> تبن «الأيام» خاص:

نفذ العديد من المواطنين والشخصيات الاجتماعية في مديريتي الحوطة وتبن أمس الأحد وقفة احتجاجية أمام محكمة استئناف لحج للتعبير عن تضامنهم الكامل مع قبيلة آل المرش ومطالبتهم بإعادة الجناة المتورطين في مقتل الشيخ أحمد عبد المرش إلى السجن، وتنفيذ القصاص العادل دون مماطلة أو تلاعب بالقانون.


وردد المحتجون هتافات تطالب بإنصاف أسرة المجني عليه مؤكدين استمرار تحركاتهم الاحتجاجية حتى يُعاد المتهمون إلى السجن وتُنفذ أحكام القضاء بعدل ونزاهة، بعيدًا عن أي ضغوط أو مجاملات.


كما رفع المحتجون شعارات تندد بما وصفوه بـ"العبث القضائي بعد الإفراج عن اثنين من المتهمين بالضمان، في حين لا تزال القضية منظورة أمام المحكمة ولم يصدر فيها أي حكم حتى الآن"، معتبرين ذلك "تحديًا سافرًا للعدالة واستفزازًا لمشاعر أولياء الدم".


وقال سالم أحمد المرش نجل المجني عليه في تصريح صحفي لوسائل الإعلام بالوقفة الاحتجاجية: "نحن خرجنا اليوم لنوصل صوتنا إلى كل من يعنيه الأمر. لقد تضامن معنا أبناء الحوطة وتبن ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية من مختلف المناطق، استنكارًا لما أقدمت عليه المحكمة من إجراءات غير منصفة بالإفراج ي عن المتهمين في جريمة قتل جسيمة ما زالت جلساتها قائمة ولم يصدر فيها حكم؟ هذا استخفاف بدماء الناس وعدوان على العدالة".


وأضاف المرش مناشدًا فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ووزير العدل، ورئيس محكمة استئناف لحج، للتدخل العاجل ووقف هذا العبث، وإعادة المتهمين إلى السجن "تحقيقًا للعدالة ومنعًا لفتنة لن تُحمد عقباها إذا استمر التلاعب بدماء الناس".


من جهته، عبّر الشيخ عارف هامل عن استغرابه وأسفه لما حدث، مؤكدًا أن "الإفراج عن متهمين في قضية قتل قبل استكمال القضاء لإجراءاته يُعد سابقة خطيرة تمس هيبة القانون وتثير الشك في العدالة معلنا التضامن الكامل ووقوفهم الثابت مع أسرة آل المرش حتى تحقيق العدالة وإنصاف المظلومين".


كما أكد مشايخ ووجهاء وأعيان منطقتي الحوطة وتبن دعمهم الكامل لمطالب المحتجين، مشددين على أن دماء أبناء لحج ليست رخيصة، وأن العدالة وحدها الكفيلة بإخماد أي فتنة قد تجر الويلات للمجتمع.