> المكلا «الأيام» خاص:
الجامع: حضرموت تسعى لنظام حكم رشيد
> أكد مؤتمر حضرموت الجامع، أن خيار الحكم الذاتي للمحافظة، يعد خيارًا وطنيًّا مشروعًا يهدف إلى استعادة الهوية والسيادة وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونها ومواردها.
جاء ذلك خلال لقاء عقد مساء أمس في مدينة المكلا بين ممثلي مؤتمر حضرموت الجامع، ووفد من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، برئاسة ماساكي واتانابي، كبير مسؤولي قسم الشؤون السياسية.
وبحث اللقاء تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية والاقتصادية في حضرموت، إلى جانب رؤية مؤتمر حضرموت الجامع تجاه الجهود الرامية لتحقيق تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
وأكد وديع جوبان الأمين العام المساعد لمؤتمر حضرموت الجامع، دعم مؤتمر حضرموت الجامع للجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ومستدام يقوم على الشراكة والاعتراف بالتنوع والهوية والعدالة.
وقدّم وفد مؤتمر حضرموت الجامع عرضًا شاملًا عن الوضع الراهن في حضرموت، مشيرًا إلى أن "التحديات المتزايدة التي تواجهها المحافظة، وفي مقدمتها غياب الشراكة الفعلية في مؤسسات الدولة المركزية والمحلية، وتدهور الخدمات الأساسية والبنية التحتية، وتعثر مشاريع التنمية، رغم ما تمتلكه حضرموت من موارد بشرية وطبيعية كبيرة".
وتطرق الوفد لرؤية مؤتمر حضرموت الجامع المستندة إلى مخرجاته ووثيقته، والتي قال بأنها "تعبّر عن الإرادة الحرة لأبناء حضرموت وتطلعاتهم نحو نظام حكم رشيد يرسّخ الأمن والتنمية، ويجعل من حضرموت شريكًا فاعلًا في صناعة مستقبل السلام في اليمن".
وأشار الوفد، إلى أن"خيار الحكم الذاتي لحضرموت يمثل تعبيرًا صادقًا عن الإرادة الشعبية الحضرمية، وهو خيار وطني مشروع يهدف إلى استعادة الهوية والسيادة وتمكين حضرموت من إدارة شؤونها ومواردها".
وعبّر وفد مؤتمر حضرموت الجامع، عن دعمه لجهود الأمم المتحدة والمبعوث الأممي في تحقيق سلام شامل وعادل في اليمن، مع التأكيد على ضرورة تمثيل حضرموت ومؤتمرها الجامع بصفة مستقلة في أي مشاورات أو تسويات قادمة، بما يراعي الخصوصية الجغرافية والسياسية والاقتصادية للمحافظة.
بدوره، قدّم ماساكي واتانابي إحاطة حول مسار العملية السياسية في اليمن، مؤكدًا التزام المبعوث الخاص ومكتبه بالتواصل المستمر مع مؤتمر حضرموت الجامع والمكونات السياسية كافة، والاستماع إلى مختلف الرؤى، مع الأخذ في الاعتبار التحديات التي تواجه عملية السلام في اليمن.
> أكد مؤتمر حضرموت الجامع، أن خيار الحكم الذاتي للمحافظة، يعد خيارًا وطنيًّا مشروعًا يهدف إلى استعادة الهوية والسيادة وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونها ومواردها.
جاء ذلك خلال لقاء عقد مساء أمس في مدينة المكلا بين ممثلي مؤتمر حضرموت الجامع، ووفد من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، برئاسة ماساكي واتانابي، كبير مسؤولي قسم الشؤون السياسية.
وبحث اللقاء تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية والاقتصادية في حضرموت، إلى جانب رؤية مؤتمر حضرموت الجامع تجاه الجهود الرامية لتحقيق تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
وأكد وديع جوبان الأمين العام المساعد لمؤتمر حضرموت الجامع، دعم مؤتمر حضرموت الجامع للجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ومستدام يقوم على الشراكة والاعتراف بالتنوع والهوية والعدالة.
وقدّم وفد مؤتمر حضرموت الجامع عرضًا شاملًا عن الوضع الراهن في حضرموت، مشيرًا إلى أن "التحديات المتزايدة التي تواجهها المحافظة، وفي مقدمتها غياب الشراكة الفعلية في مؤسسات الدولة المركزية والمحلية، وتدهور الخدمات الأساسية والبنية التحتية، وتعثر مشاريع التنمية، رغم ما تمتلكه حضرموت من موارد بشرية وطبيعية كبيرة".
وتطرق الوفد لرؤية مؤتمر حضرموت الجامع المستندة إلى مخرجاته ووثيقته، والتي قال بأنها "تعبّر عن الإرادة الحرة لأبناء حضرموت وتطلعاتهم نحو نظام حكم رشيد يرسّخ الأمن والتنمية، ويجعل من حضرموت شريكًا فاعلًا في صناعة مستقبل السلام في اليمن".
وأشار الوفد، إلى أن"خيار الحكم الذاتي لحضرموت يمثل تعبيرًا صادقًا عن الإرادة الشعبية الحضرمية، وهو خيار وطني مشروع يهدف إلى استعادة الهوية والسيادة وتمكين حضرموت من إدارة شؤونها ومواردها".
وعبّر وفد مؤتمر حضرموت الجامع، عن دعمه لجهود الأمم المتحدة والمبعوث الأممي في تحقيق سلام شامل وعادل في اليمن، مع التأكيد على ضرورة تمثيل حضرموت ومؤتمرها الجامع بصفة مستقلة في أي مشاورات أو تسويات قادمة، بما يراعي الخصوصية الجغرافية والسياسية والاقتصادية للمحافظة.
بدوره، قدّم ماساكي واتانابي إحاطة حول مسار العملية السياسية في اليمن، مؤكدًا التزام المبعوث الخاص ومكتبه بالتواصل المستمر مع مؤتمر حضرموت الجامع والمكونات السياسية كافة، والاستماع إلى مختلف الرؤى، مع الأخذ في الاعتبار التحديات التي تواجه عملية السلام في اليمن.

















