> عدن «الأيام» خاص:

شاركت جموع غفيرة من أبناء عدن ومحافظات الجنوب، اليوم الثلاثاء، في تشيع جثمان الشيخ مهدي العقربي إلى مثواه الأخير في مقبرة بئر احمد بمديرية البريقة بعدن.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الجمهورية مرورا بجولة كالتكس وصولًا إلى مسجد الجامعة في الحرم الجامعي بمدينة الشعب وسط هتافات منددة بجريمة القتل التي طالت الشيخ مهدي العقربي.

وفي المسجد قام المشيعين بإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الشيخ العقربي لتقام بعدها صلاة الجنازة على الجثمان وبعد انتهاء الصلاة حمل المشيعون الجثمان فوق الأكتاف حتى المقبرة ليوارى الثرى بعد حياة حافلة بعمل الخير والعطاء وإصلاح ذات البين.


وأكد مصدر أمني مسؤول في إدارة أمن العاصمة عدن في وقت سابق أن الأجهزة الأمنية أحرزت تقدمًا كبيرًا في قضية اغتيال الشيخ مهدي العقربي، مشيرًا إلى أن العمل الأمني لم يألُ جهداً في ملاحقة الجناة منذ اليوم الأول لوقوع الجريمة.

وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية عملت بكل تفانٍ بالتنسيق مع رئيس اللجنة الأمنية وكافة القوات المشتركة في العاصمة، بهدف الانتصار لدم الشيخ العقربي وإحقاق العدالة، والقبض على الجناة المتورطين في الجريمة.

وأشار المصدر إلى أن الجهود الأمنية أسفرت عن القبض على عدد من المشتبه بهم في الجريمة حيث قام القائد نبيل المشوشي بتسليمهم إلى إدارة أمن العاصمة عدن.

وأوضح المصدر أن التحقيقات لا تزال جارية مع المشتبهين، مؤكداً أنه فور استكمال كافة الإجراءات القانونية والتحقيقات، سيتم الكشف عن تفاصيل الجريمة والإجراءات الأمنية المتخذة للرأي العام بشفافية تامة.

وكان المئات من الشخصيات الاجتماعية والقبلية من مختلف مناطق الجنوب تداعت لعقد لقاء موسع خلال الأيام الماضية دعت لها قبيلة العقارب للوقوف على قضية مقتل المغدور به ظلمًا الشيخ مهدي العقربي الذي اغتيل على يد مسلحين أثناء ذهابه لأداء صلاة الجمعة في المسجد.

وصدر عن اللقاء بيان لإدانة الجريمة والتشديد على أن قبيلة العقارب ومعها قبائل الجنوب سوف يقفون صفًا واحدًا حتى تحقيق القصاص العادل.

وأكد البيان مساندة أجهزة الأمن في كل ما تقوم به من جهود للكشف عن القتلة مشيدين بجاهزية الأمن في تحركاتها وكشف خيوط الجريمة.