> «الأيام» غرفة الأخبار:
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة في عددها اليوم 08 أغسطس 2026 تصاعد التوتر في اليمن بعد سنوات من الهدوء.
وأشارت صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية إلى عودة التوتر في اليمن وذكرت بحادث قصف القوات الجوية اليمنية مطار صنعاء، الخاضع لسيطرة الحوثيين مضيفا أن التطورات الأخيرة أعادت التأكيد على أن الصراع في اليمن مرتبط بشكل وثيق بالتوترات الإقليمية، ولا سيما التنافس بين إيران والسعودية.
واعتبرت أن هذا التصعيد يدل على أن الحرب اليمنية قد تتحول مجددًا إلى ساحة رئيسية للمواجهة بين إيران والسعودية، مع تداعيات محتملة على أمن الملاحة وإمدادات النفط في المنطقة، لكن السعودية تملك أوراق ضغط مهمة على الحوثيين، من أبرزها الدعم المالي وإمكانية المساعدة في إعادة فتح الموانئ والمطارات ودفع الرواتب.
ورغم التصعيد العسكري، لا يبدو أن الحوثيين يريدون بالضرورة العودة إلى حرب شاملة، إذ يدركون حاجتهم إلى الدعم السعودي لإنقاذ الاقتصاد اليمني. لذلك قد تكون تهديداتهم محاولة للضغط على الرياض من أجل التوصل إلى اتفاق.
وتوضح الصحيفة أنه على الرغم من أن «محور المقاومة» يمر بمرحلة ضعف كبيرة، فإنه أظهر قدرة واضحة على التكيف وإعادة تنظيم صفوفه، وبدل أن يبقى «محور المقاومة» شبكة مركزية تقودها إيران بشكل مباشر، قد يتحول تدريجيًا إلى حركة شيعية عابرة للحدود، مدفوعة بشعور مشترك بالتهديد والحصار، خصوصًا في العراق ولبنان، وكذلك في البحرين.
وأشارت صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية إلى عودة التوتر في اليمن وذكرت بحادث قصف القوات الجوية اليمنية مطار صنعاء، الخاضع لسيطرة الحوثيين مضيفا أن التطورات الأخيرة أعادت التأكيد على أن الصراع في اليمن مرتبط بشكل وثيق بالتوترات الإقليمية، ولا سيما التنافس بين إيران والسعودية.
واعتبرت أن هذا التصعيد يدل على أن الحرب اليمنية قد تتحول مجددًا إلى ساحة رئيسية للمواجهة بين إيران والسعودية، مع تداعيات محتملة على أمن الملاحة وإمدادات النفط في المنطقة، لكن السعودية تملك أوراق ضغط مهمة على الحوثيين، من أبرزها الدعم المالي وإمكانية المساعدة في إعادة فتح الموانئ والمطارات ودفع الرواتب.
ورغم التصعيد العسكري، لا يبدو أن الحوثيين يريدون بالضرورة العودة إلى حرب شاملة، إذ يدركون حاجتهم إلى الدعم السعودي لإنقاذ الاقتصاد اليمني. لذلك قد تكون تهديداتهم محاولة للضغط على الرياض من أجل التوصل إلى اتفاق.
- لوموند : حلفاء إيران يعيدون ترتيب أوراقهم وسط التحولات الإقليمية
وتوضح الصحيفة أنه على الرغم من أن «محور المقاومة» يمر بمرحلة ضعف كبيرة، فإنه أظهر قدرة واضحة على التكيف وإعادة تنظيم صفوفه، وبدل أن يبقى «محور المقاومة» شبكة مركزية تقودها إيران بشكل مباشر، قد يتحول تدريجيًا إلى حركة شيعية عابرة للحدود، مدفوعة بشعور مشترك بالتهديد والحصار، خصوصًا في العراق ولبنان، وكذلك في البحرين.












