> الرياض «الأيام» خاص:
أقر مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأحد، حزمة من الإجراءات الهادفة لدعم جهود الحكومة والبنك المركزي في عدن في تعزيز الانضباط المالي.
وشملت الإجراءات "توسيع سلة الإيرادات، والمضي في إعداد موازنة عامة للدولة بسقوف إنفاق ومصادر تمويل محددة، وإلزام كافة السلطات، والمؤسسات بالتوريد إلى الخزينة العامة، وفقا للقانون".
وكان مجلس القيادة الرئاسي، عقد اجتماعا برئاسة د. رشاد العليمي، واستمع إلى تقارير حول موقف الموازنة العامة للدولة للعام 2025، ومستوى الوفاء بالالتزامات الحتمية، وخطة الحكومة لحشد الموارد المحلية والخارجية بما يكفل تغطية النفقات ذات الأولوية، والحفاظ على استقرار الأداء المالي، وثقة مجتمع المانحين.
وأعرب المجلس الرئاسي عن ارتياحه للتقدم المحرز في الجوانب الاقتصادية والنقدية، والمسؤولية العالية التي جسدها الانسجام بين مؤسسات الدولة في تحقيق هذه المكاسب، جنبًا إلى جنب مع استمرار التركيز على أولوية ردع المليشيات الحوثية.
وفي السياق، رحب المجلس الرئاسي بقرار عدد من المنظمات والوكالات الدولية نقل مقراتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، معتبرًا ذلك خطوة مهمة لحماية موظفي الإغاثة، وزيادة عزلة المليشيات، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية التي تشتد إليها حاجة الملايين من اليمنيين.
وحذر المجلس الرئاسي "المليشيات الحوثية من مغبة تماديها في حملة الاختطافات التعسفية ومصادرة الحريات المدنية، وتداعياتها الكارثية على السلم الأهلي، وسحق ما تبقى من سبل للعيش الكريم".
وشملت الإجراءات "توسيع سلة الإيرادات، والمضي في إعداد موازنة عامة للدولة بسقوف إنفاق ومصادر تمويل محددة، وإلزام كافة السلطات، والمؤسسات بالتوريد إلى الخزينة العامة، وفقا للقانون".
وكان مجلس القيادة الرئاسي، عقد اجتماعا برئاسة د. رشاد العليمي، واستمع إلى تقارير حول موقف الموازنة العامة للدولة للعام 2025، ومستوى الوفاء بالالتزامات الحتمية، وخطة الحكومة لحشد الموارد المحلية والخارجية بما يكفل تغطية النفقات ذات الأولوية، والحفاظ على استقرار الأداء المالي، وثقة مجتمع المانحين.
وأعرب المجلس الرئاسي عن ارتياحه للتقدم المحرز في الجوانب الاقتصادية والنقدية، والمسؤولية العالية التي جسدها الانسجام بين مؤسسات الدولة في تحقيق هذه المكاسب، جنبًا إلى جنب مع استمرار التركيز على أولوية ردع المليشيات الحوثية.
وفي السياق، رحب المجلس الرئاسي بقرار عدد من المنظمات والوكالات الدولية نقل مقراتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، معتبرًا ذلك خطوة مهمة لحماية موظفي الإغاثة، وزيادة عزلة المليشيات، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية التي تشتد إليها حاجة الملايين من اليمنيين.
وحذر المجلس الرئاسي "المليشيات الحوثية من مغبة تماديها في حملة الاختطافات التعسفية ومصادرة الحريات المدنية، وتداعياتها الكارثية على السلم الأهلي، وسحق ما تبقى من سبل للعيش الكريم".














