> الرياض «الأيام» خاص:
- السفيرة البريطانية: اليمن بحاجة للاستقرار والسلام الشامل
وأشاد العليمي بالعلاقات التاريخية بين اليمن والمملكة المتحدة، وبمواقفها الداعمة للشرعية الدستورية، وأمن المنطقة وممراتها البحرية، معربًا عن تطلعه إلى الارتقاء بالشراكة الثنائية، لا سيما في مجالات دعم مؤسسات الدولة، والتعافي الاقتصادي، وبناء السلام المستدام.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة، بفضل ما تحقق خلال السنوات الماضية من تحولات في ميزان القوى، ليشمل ذلك إعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية، وتعزيز قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية، بما وفر رؤية أوضح، وتماسكًا مؤسسيًا أكبر، وإرادة سياسية موحدة لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة.
وأشار، إلى الانسجام والتماسك غير المسبوق بين مؤسسات الدولة حول مختلف الاستحقاقات الوطنية، بما يعكس وحدة في الرؤية والهدف، استعدادا للمرحلة المقبلة.
وشدّد على أهمية التعامل مع الحقائق على الأرض كما هي، مؤكدًا أن الحكومة اليمنية لم تفرض يومًا حصارًا على المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة الحوثي الإرهابية، بل حرصت على إبقاء الموانئ مفتوحة، واستمرار حركة الاستيراد، وتدفق الغذاء والدواء والسلع الأساسية، وأن السبب الحقيقي للكارثة الإنسانية يتمثل باستمرار اختطاف مؤسسات الدولة وتسخير مواردها لخدمة المشروع الانقلابي، قائلًا إن إنهاء المعاناة الإنسانية يبدأ بإنهاء أسبابها واستعادة الدولة وسيادتها على كامل أراضيها.
وجدّد رئيس مجلس القيادة التأكيد أن اليمن لا يطلب من شركائه وأصدقائه خوض معركته نيابة عنه، وإنما يتطلع إلى موقف دولي ثابت يدعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، ويرفض فرض الجماعة الإيرانية كوسيلة للابتزاز وتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأشار إلى أن استقرار اليمن يمثل مصلحة إقليمية ودولية مشتركة، وأن حماية البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة الدولية تبدأ بوجود دولة قوية على البر اليمني، مؤكدًا أن دعم الدولة اليمنية اليوم يمثل استثمارًا مباشرًا في أمن التجارة العالمية، واستقرار المنطقة، وحماية القانون الدولي.
وأشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المتحدة بوصفها حاملة القلم بشأن الملف اليمني في مجلس الأمن، وما تبذله من جهود في دعم قرارات الشرعية الدولية، وحشد التأييد للمسار السياسي القائم على المرجعيات المتفق عليها، وتعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وجدد ترحيب اليمن بالتحالف البحري الهادف إلى حماية حرية الملاحة الدولية، مثمنًا في هذا السياق الدور القيادي للمملكة العربية السعودية في تعزيز أمن البحر الأحمر وباب المندب، ومؤكدًا أن دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية يظل الركيزة الأساسية لتحقيق أمن مستدام للممرات المائية، والتجارة العالمية، وتجفيف مصادر التهديد وردع داعميها.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية تأكيد دعم المملكة المتحدة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وجهود استعادة الأمن والاستقرار، ومسار السلام الشامل، وتعزيز الشراكة مع اليمن في مختلف المجالات.
كما جددت السفيرة البريطانية ترحيب المملكة بتعيين وزير للخارجية، باعتبار ذلك خطوة إيجابية نحو تعزيز فاعلية المؤسسات الحكومية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة تطلع بلادها إلى مواصلة العمل الوثيق مع الحكومة اليمنية في مختلف المجالات، بما يخدم جهود السلام والاستقرار والتعافي الاقتصادي في البلاد.















