> زنجبار "الأيام" سالم حيدرة:
محتجون: الجبايات إفقار وتجويع للمواطن وحان الوقت لمحاسبة الفاسدين وعزلهم




وأكد البيان أن خروج أبناء أبين اليوم يأتي "رفضاً للفساد والجبايات غير القانونية، واحتجاجاً على الأوضاع الخدمية والاقتصادية المتدهورة، واستمرار انقطاع رواتب المدنيين والعسكريين والأمنيين للشهر الخامس على التوالي".

واختتمت الفعالية بالتأكيد على مواصلة التصعيد الشعبي حتى تحقيق المطالب، داعين إلى وحدة الصف في محافظة أبين ونبذ الخلافات الداخلية حفاظًا على أمنها واستقرارها.
> شهدت مدينتا زنجبار وخنفر صباح أمس السبت مسيرة جماهيرية حاشدة أعقبها وقفة احتجاجية أمام مبنى السلطة المحلية في زنجبار، نظمتها منظمات المجتمع المدني في دلتا أبين، للمطالبة بوقف الجبايات غير القانونية ومحاسبة الفاسدين، وإقالة المسؤولين المتورطين في قضايا الفساد المالي والإداري.

ورفع المشاركون في المسيرة شعارات ولافتات تندد بالفساد وتطالب بوقف الجبايات المفروضة على المواطنين والتجار، مؤكدين أن تلك الممارسات تفاقم معاناة الأهالي في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وانقطاع المرتبات. كما رفع المحتجون صور الرئيس عيدروس الزبيدي ونائبه العميد أبو زرعة المحرمي، إلى جانب صور شهداء الجنوب، بينهم الرئيس سالم ربيع علي (سالمين) ومحمد جواس وعبداللطيف السيد وأبو اليمامة، في تعبير عن تمسكهم بمسيرة النضال الجنوبي.

وفي كلمة ألقاها عضو المجلس الاستشاري صالح سالم أبو الشباب، أكد أن "الجبايات غير القانونية أصبحت عبئاً خانقاً على المواطن، إذ تُحصَّل لصالح جهات نافذة بينما يعاني المواطنون من غلاء الأسعار وغياب الخدمات"، داعياً إلى تدخل عاجل من قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لوقف تلك الممارسات ومحاسبة المتورطين فيها.

وصدر عن الوقفة بيان ختامي دعا فيه المحتجون الرئيس الزبيدي ونائبه المحرمي إلى إزالة نقاط الجباية الممتدة من العلم حتى حدود أبين الشرقية، معتبرين أنها أحد أسباب التوتر بين الأجهزة الأمنية ومصدرًا لتعميق الخلافات الداخلية. كما طالب البيان بإجراء تغيير جذري في منظومة الفساد الإداري والمالي في مرافق المحافظة، وتعيين كوادر وطنية نزيهة تتولى إدارة شؤونها.

وأكد البيان أن خروج أبناء أبين اليوم يأتي "رفضاً للفساد والجبايات غير القانونية، واحتجاجاً على الأوضاع الخدمية والاقتصادية المتدهورة، واستمرار انقطاع رواتب المدنيين والعسكريين والأمنيين للشهر الخامس على التوالي".
كما شدد المشاركون على وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة الجماعات الإرهابية والحوثية، مثمّنين جهود قوات الحزام الأمني في زنجبار التي نجحت مؤخراً في تفكيك خليتين تابعتين للحوثيين ورفضها لممارسات الجباية.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على مواصلة التصعيد الشعبي حتى تحقيق المطالب، داعين إلى وحدة الصف في محافظة أبين ونبذ الخلافات الداخلية حفاظًا على أمنها واستقرارها.




















