> الحوطه «الأيام» هشام عطيري:
حذّر لقاء جمع رؤساء الجمعيات والمؤسسات المعنية بذوي الهمم مع مدير عام مديرية الحوطة، المستشار لؤي عبدالحكيم، اليوم الاثنين، من أن نقص التمويل يهدد بتوقف الخدمات المقدمة لأكثر من 600 طفل من ذوي الهمم.
وفي اللقاء، أشاد المستشار لؤي بالجهود الإنسانية التي تبذلها هذه المؤسسات رغم شح الإمكانات، مؤكدًا أن السلطة المحلية بالمديرية ستعمل على نقل هذه الاحتياجات والمناشدات إلى قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بالمحافظ مراد علي محمد، لبحث سبل الدعم الممكنة وضمان استمرار نشاط المراكز.
وشددت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بالمديرية، شيماء باسيد، على أهمية الشراكة وتضافر الجهود بين الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الإنسانية، ورجال الخير، لتأمين الاستجابة المباشرة لمتطلبات هذه الفئة.
كما ناقش المجتمعون أوضاع جمعيات ذوي الهمم في المديرية، البالغ عددها ثماني جمعيات، والمخاطر التي تهدد بتوقف نشاطها.
وطالبوا بتوفير المتطلبات الضرورية لاستمرار نشاط تلك الجمعيات، ومنها وسائل نقل للأطفال من وإلى مراكز التأهيل، وتأمين المستلزمات التعليمية والتشغيلية، وتوفير الكادر الفني، والدعم العلاجي والطبي اللازم، داعين الجهات المعنية، والمنظمات الإنسانية، ورجال الأعمال إلى التدخل السريع لدعم مراكز التأهيل، ضمانًا لحق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم والرعاية والعلاج، وحمايتهم من خطر توقف الخدمات.
وفي اللقاء، أشاد المستشار لؤي بالجهود الإنسانية التي تبذلها هذه المؤسسات رغم شح الإمكانات، مؤكدًا أن السلطة المحلية بالمديرية ستعمل على نقل هذه الاحتياجات والمناشدات إلى قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بالمحافظ مراد علي محمد، لبحث سبل الدعم الممكنة وضمان استمرار نشاط المراكز.
وشددت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بالمديرية، شيماء باسيد، على أهمية الشراكة وتضافر الجهود بين الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الإنسانية، ورجال الخير، لتأمين الاستجابة المباشرة لمتطلبات هذه الفئة.
كما ناقش المجتمعون أوضاع جمعيات ذوي الهمم في المديرية، البالغ عددها ثماني جمعيات، والمخاطر التي تهدد بتوقف نشاطها.
وطالبوا بتوفير المتطلبات الضرورية لاستمرار نشاط تلك الجمعيات، ومنها وسائل نقل للأطفال من وإلى مراكز التأهيل، وتأمين المستلزمات التعليمية والتشغيلية، وتوفير الكادر الفني، والدعم العلاجي والطبي اللازم، داعين الجهات المعنية، والمنظمات الإنسانية، ورجال الأعمال إلى التدخل السريع لدعم مراكز التأهيل، ضمانًا لحق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم والرعاية والعلاج، وحمايتهم من خطر توقف الخدمات.












