> المكلا "الأيام" خاص:
دشَّن محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، اليومالاثنين، وحدة العلاج الإشعاعي الداخلي (Brachytherapy) في مركز المكلا للعلاج الإشعاعي، لتكون الأولى من نوعها في المحافظات المحررة، في خطوة تُعدّ إنجازًا طبيًا بارزًا على مستوى البلاد.
وتُعدّ الوحدة الجديدة نظامًا علاجيًا متطورًا عالي الجرعة (HDR) من إنتاج الشركة الألمانية BEBIG، يُستخدم لتوصيل جرعات دقيقة من الإشعاع مباشرة إلى الورم من الداخل عبر إدخال مصدر مشع من كوبالت-60 (Co-60) مصغّر، يُثبت داخل جهاز بعد تحميل آلي (Afterloader).
ويُعتبر هذا النوع من العلاج ضرورة طبية خاصة لعلاج سرطان عنق الرحم، حيث يُوضع المصدر المشع مؤقتًا داخل أو بالقرب من الورم لتوصيل جرعة عالية ودقيقة إلى الخلايا السرطانية، مع تقليل التعرض الإشعاعي للأعضاء السليمة المجاورة كالمثانة والمستقيم، ما يقلل المضاعفات ويرفع معدلات الشفاء.
وأكدت إدارة المركز أن هذه الوحدة تُكمل منظومة العلاج الإشعاعي في اليمن، إذ كانت هذه الخدمة غير متوفرة سابقًا في جميع أنحاء البلاد. وتجاوزت التكلفة الإجمالية لتجهيز الوحدة مليون دولار أمريكي، وتُقدَّم خدماتها مجّانًا للمرضى.
واستمع المحافظ بن ماضي، برفقة وكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية د. أحمد باصريح، ورئيس جامعة حضرموت د. محمد خنبش، إلى شرح من رئيس مجلس أمناء المركز الشيخ عبدالله بن دول والمدير التنفيذي د. معاوية الحسن، إضافة إلى استشاري العلاج الإشعاعي د. ناصر الذيباني، حول التجهيزات وآلية العمل ومعايير السلامة المتبعة.
وأشاد المحافظ بما وصفه بـ "المنجز الصحي النوعي"، مؤكدًا أن وحدة العلاج الإشعاعي الداخلي تُعدّ الأحدث على مستوى اليمن، ودعا رجال الخير والمنظمات المحلية والدولية إلى مواصلة دعم المركز الخيري بما يضمن استمرارية خدماته التي تُنقذ حياة المرضى وتخفف معاناتهم.
وتُعدّ الوحدة الجديدة نظامًا علاجيًا متطورًا عالي الجرعة (HDR) من إنتاج الشركة الألمانية BEBIG، يُستخدم لتوصيل جرعات دقيقة من الإشعاع مباشرة إلى الورم من الداخل عبر إدخال مصدر مشع من كوبالت-60 (Co-60) مصغّر، يُثبت داخل جهاز بعد تحميل آلي (Afterloader).
ويُعتبر هذا النوع من العلاج ضرورة طبية خاصة لعلاج سرطان عنق الرحم، حيث يُوضع المصدر المشع مؤقتًا داخل أو بالقرب من الورم لتوصيل جرعة عالية ودقيقة إلى الخلايا السرطانية، مع تقليل التعرض الإشعاعي للأعضاء السليمة المجاورة كالمثانة والمستقيم، ما يقلل المضاعفات ويرفع معدلات الشفاء.
وأكدت إدارة المركز أن هذه الوحدة تُكمل منظومة العلاج الإشعاعي في اليمن، إذ كانت هذه الخدمة غير متوفرة سابقًا في جميع أنحاء البلاد. وتجاوزت التكلفة الإجمالية لتجهيز الوحدة مليون دولار أمريكي، وتُقدَّم خدماتها مجّانًا للمرضى.
واستمع المحافظ بن ماضي، برفقة وكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية د. أحمد باصريح، ورئيس جامعة حضرموت د. محمد خنبش، إلى شرح من رئيس مجلس أمناء المركز الشيخ عبدالله بن دول والمدير التنفيذي د. معاوية الحسن، إضافة إلى استشاري العلاج الإشعاعي د. ناصر الذيباني، حول التجهيزات وآلية العمل ومعايير السلامة المتبعة.
وأشاد المحافظ بما وصفه بـ "المنجز الصحي النوعي"، مؤكدًا أن وحدة العلاج الإشعاعي الداخلي تُعدّ الأحدث على مستوى اليمن، ودعا رجال الخير والمنظمات المحلية والدولية إلى مواصلة دعم المركز الخيري بما يضمن استمرارية خدماته التي تُنقذ حياة المرضى وتخفف معاناتهم.













