فاز الاشتراكي الديمقراطي المسلم زهران ممداني في انتخابات عمدة مدينة نيويورك مكتسحا مرشحين آخرين من الحزبين الكبيرين في أمريكا أحدهما ديمقراطي والآخر جمهوري رغم الأموال التي انفقها الداعمين من أصحاب رؤوس الأموال وكذا الدعم السياسي من قيادات الحزبين العريقين بما فيهم الرئيس الأمريكي الحالي السيد دونالد ترامب والآلة الإعلامية التابعة لهم.
فاز زهران ممداني الموظف البسيط ليس بالأموال ولا بدعم حزبه ولا بامتلاكة قوة عسكرية أو أمنية ولكنه فاز بسبب برنامجه السياسي الذي حاكى قضايا الناس ومعيشتهم، فاز لان الناخبين سأموا ترهل وعدم مصداقية قيادات الأحزاب التي لم تف بوعودها الإنتخابية ولا تهتم لحل معاناتهم المعيشية والحياتية... دعمته كل الاطياف والديانات والأعراق لان برنامجه الإنتخابي كان الأقرب والاصدق والاوثق إلى قلوبهم وتحقيق أحلامهم ولا يفرق بين الديانات والأعراق والانتماء.
فوز ممداني عكس التحول الكبير في وعي الناس وإدراكهم لحاجتهم إلى قائد يظهر منهم ويكرس جهده لخدمتهم وهو الأمر الذي اهملته أو تجاهلته القيادات التي تعاقبت على إدارة بلدية نيويورك وكان سبب سقوطها بإرادة شعبية حرة.



















