> المكلا «الأيام»:
علق حلف قبائل حضرموت في بيان عن الأحداث الناتجة عن التحركات الأخيرة التي قام بها الدعم الأمني يوم الأربعاء، والمتمثلة بخروج أرتال مسلّحة بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وعشرات الأطقم والعربات التابعة لمجاميع معظم أفرادها من خارج حضرموت وليس لهم أي صفة شرعية أو دستورية.
وقد قامت تلك المجاميع بعمليات استفزازية متكررة، وأطلقت النار على المواطنين المارّين في الطرقات، وأرهبتهم بطرق وحشية دون أي مبرر أو حدوث اشتباك معهم، مما أدى إلى إصابة كل من: أحمد كرامة صالح العليي ومقطوف سالمين مقطوف العليي وعبود سعيد سالم العبيدي بإصابات بليغة يرقدون على إثرها في مستشفى البرج بالمكلا لتلقي العلاج.
وبعد إصابتهم قامت تلك المجاميع بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح بطريقة مهينة باستخدام الأحذية وأعقاب البنادق.
كما قامت باعتقال مجموعة من المارّة الذين كانوا عابري سبيل، والزج بهم في السجون، ولا يزال بعضهم في عداد المفقودين.
وأكد أن المصابين والمعتقلين هم مواطنون لا علاقة لهم بأي جهة كانت، ولا خلفيات سياسية كما يُروَّج في إعلامهم، وأن بعضهم أطفال قُصَّر. كما نؤكد أن هذه الأحداث ليست الأولى التي ينتهجها الدعم الأمني، فقد تكررت مرارًا وتكرارًا وبصور مشابهة في أماكن أخرى، وإن تلك المجاميع تتخذ ذرائع واهية ومعلومات كاذبة ومغلوطة لتبرير تحركاتها والتغطية على جرائمها ومغالطة الرأي العام بحجج لا وجود لها في الواقع.
وقال :"نحن نتحدّى تلك المصادر، وبحضور جهات محايدة، لتقصّي الحقائق وإثبات حقيقة ما يدّعون. ونؤكد أن هذه المنطقة آمنة ومستقرة، وفيها العديد من معسكرات قوات النخبة من أبناء حضرموت، وهم على توافق تام مع المجتمع."
وأضاف :"إننا نحذّر تلك المجاميع المسلحة المسماة بالدعم الأمني من غزو حضرموت والعبث بأمنها واستقرارها، ونرفض تواجدهم رفضًا قاطعًا. كما نحذّر الجهات الداعمة لهم، ونحمّلها كامل المسؤولية عن تبعات كل ما يحدث في حضرموت، ونؤكد ضرورة عدم التستر عليهم تحت أي مسمى كان".


















