> عدن «الأيام» خاص:
نفذت الهيئة الإقليمية للعاصمة عدن، الأربعاء، برنامج توعوي لصيادين مديريات المعلا والتواهي وصيرة، تناول أهمية استدامة المصايد البحرية ومخاطر الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه، وكذلك أهمية الإحصائيات السمكية في تقييم المخزون السمكي. وذلك في إطار الاهتمام المتواصل بالمصايد البحرية وتعزيز الجهود المبذولة لصون وتنمية الثروة السمكية.
وتضمن البرنامج محاضرات مختلفة عن المواضيع البحرية، وحلقة نقاش مع الصيادين عن المشاكل التي تواجههم في المصايد والمقترحات والتوصيات من أجل تعزيز الثروة السمكية في ساحل خليج عدن.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن إطار المشروع الإقليمي لتنمية وصون الثروة السمكية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وبتمويل من البنك الدولي والتي تنفذه الهيئة الإقليمية بالتنسيق مع دول الأعضاء.
وخلال البرنامج، ثمّن وكيل الهيئة العامة لحماية البيئة، عبدالسلام الجعبي، الجهود المشتركة مع الهيئة الإقليمية، والتي ساهمت في تدشين مثل هذا البرنامج والذي يهدف إلى تعزيز هذه الجهود لأجل المحافظة على الكائنات البحرية بشكل عام واستدامة الثروة السمكية والمصايد البحرية بشكل خاص في منطقة خليج عدن.
وأشاد الجعبي، بأن هذا البرنامج يعد تدشين لفعاليات أخرى سيتم تنفيذها في مديريات أخرى في العاصمة عدن.
من جانبه، أوضح ممثل الهيئة الإقليمية، أن الهدف من البرنامج هو رفع مستوى الوعي للصيادين عن مواضيع مختلفة تتعلق بالمصايد السمكية والتي بعضها قد تضر الكائنات البحرية منها معدات الصيد المهملة أو المتروكة في البحر منها الشباك وكذلك الصيد العشوائي والذي قد يؤدي إلى الضرر في استدامة المخزون السمكي إذا ما تم بطريقة غير قانوني وغير منظم، مشيرًا بأن هذا البرنامج ضمن برنامج إقليمي تم أيضًا تنفيذه في دول أعضاء أخرى للهيئة الإقليمية سعياً إلى صون وتنمية الثروة السمكية في المنطقة.
وجاء تنفيذ برنامج التوعية للصيادين على ساحل خليج عدن، في إطار الاهتمام المتواصل من أجل استدامة المصائد السمكية والمحافظة على الأسماك والكائنات البحرية، بالتعاون مع نقطة الاتصال الوطنية (الهيئة العامة لحماية البيئة) وبالتنسيق مع الهيئة العامة للمصائد السمكية.
وتضمن البرنامج محاضرات مختلفة عن المواضيع البحرية، وحلقة نقاش مع الصيادين عن المشاكل التي تواجههم في المصايد والمقترحات والتوصيات من أجل تعزيز الثروة السمكية في ساحل خليج عدن.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن إطار المشروع الإقليمي لتنمية وصون الثروة السمكية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وبتمويل من البنك الدولي والتي تنفذه الهيئة الإقليمية بالتنسيق مع دول الأعضاء.
وخلال البرنامج، ثمّن وكيل الهيئة العامة لحماية البيئة، عبدالسلام الجعبي، الجهود المشتركة مع الهيئة الإقليمية، والتي ساهمت في تدشين مثل هذا البرنامج والذي يهدف إلى تعزيز هذه الجهود لأجل المحافظة على الكائنات البحرية بشكل عام واستدامة الثروة السمكية والمصايد البحرية بشكل خاص في منطقة خليج عدن.
وأشاد الجعبي، بأن هذا البرنامج يعد تدشين لفعاليات أخرى سيتم تنفيذها في مديريات أخرى في العاصمة عدن.
من جانبه، أوضح ممثل الهيئة الإقليمية، أن الهدف من البرنامج هو رفع مستوى الوعي للصيادين عن مواضيع مختلفة تتعلق بالمصايد السمكية والتي بعضها قد تضر الكائنات البحرية منها معدات الصيد المهملة أو المتروكة في البحر منها الشباك وكذلك الصيد العشوائي والذي قد يؤدي إلى الضرر في استدامة المخزون السمكي إذا ما تم بطريقة غير قانوني وغير منظم، مشيرًا بأن هذا البرنامج ضمن برنامج إقليمي تم أيضًا تنفيذه في دول أعضاء أخرى للهيئة الإقليمية سعياً إلى صون وتنمية الثروة السمكية في المنطقة.
وجاء تنفيذ برنامج التوعية للصيادين على ساحل خليج عدن، في إطار الاهتمام المتواصل من أجل استدامة المصائد السمكية والمحافظة على الأسماك والكائنات البحرية، بالتعاون مع نقطة الاتصال الوطنية (الهيئة العامة لحماية البيئة) وبالتنسيق مع الهيئة العامة للمصائد السمكية.











