​سؤال يتبادر الى ذهن كل جنوبي متمسك بحق شعب الجنوب بمعالجة وحل قضيته حلا عادلا وتحقيق كامل تطلعاته واستعادة دولته التي ناضل وضحى من أجلها بالنفس والنفيس وفحوى السؤال هل مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع انطلاقته في الرياض سيكون المحطة الأخيرة للحل؟ أم سيكون من اجل التوافق على رؤية جنوبية  يتم الدخول بها في مسار تسوية سياسية شاملة للحل؟.

 في هذا الاطار و بمناسبة مؤتمر الحوار بالسعودية ومن تجربتنا في مؤتمر حوار موفنبيك الذي أنعقد في صنعاء وكنت عضوا في لجنته التحضيرية وكنت ايضا أحد  أعضاء اللجنة الفرعية برئاسة استاذ  د. صالح باصرة التي تم تكليفها بإعداد وثيقة اسس وضوابط الحوار حيث توافقنا وبحنكة باصره وجنوبيته دون الحاجة للخوض في تفاصيل ما دار واستعراض الذات ، توافقنا في اعداد الاسس والضوابط ومن ضمنه قوام المؤتمر وعلى قاعدة المناصفة نصف جنوب ونصف شمال وقدمناه الى اجتماع اللجنة  التحضيرية الكامل وحدث محاولة تعديل من قبل عبد الو هاب الأنسي امين عام الاصلاح حيث اراد استبدال كلمة جنوب بمحافظات جنوبية وشمال بمحافظات شمالية، افتهم لنا ان المقصد ليس التمثيل ولكن أي استحقاقات سياسية ووطنية قادمة ايضا بحيث يظل الجنوب تابعا طالماكان ست محافظات والشمال متبوعا طالما كان محافظاته اثنا عشر واحتد النقاش بين جنوبيي الهوى و الهوية والطرف الاخر وطلبنا التاجيل الى اليوم التالي وفيه أحضرت الى الجلسة المبادرة الخليجية  ومن ضمن الموقعين عليها الانسي  وفيها (حل  القضية الجنوبية حلا عادلا وبما يرتضيه. "  شعب الجنوب" ) وتمسكنا ب " شعب "وتم اقرار النٌص كما ورد في وثيقةالاسس والضوابط ٱنفة الذكر . وقد كان صوت الدكتور ياسين  سعيد نعمان بما يمثله من ثقل سياسي راجحا لجهة (جنوب وشمال).

ولقد تكرر ذلك حكاية محافظات بدلا من جنوب وشمال في لجنة اعداد ضمانات مخرجات الحوار من قبل رئيس اللجنة عبد الملك المخلا في وكنت أحد اعضائها وواجهته بوثيقة اسس  ضوابط الحوار سالفة الذكر وتم تثبيت جنوب وشمال.

لقد استحضرت واوردت ماسلف حتى لا يتكرر في مؤتمر السعودية لاسيما وان بين من سيشاركوا فيه جنوبيين الهوية حزبيين وحدويين الهوى  بما هي احزابهم من انقلبت على وحدة الشراكة واستبدالها بالحرب والأحتلال والسلب والنهب  والفيد والظم والالحاق.

 أن بيان الامانة العامة للحزب الا شتراكي الذي رحب فيه بدعوة الرئيس العليمي للحوار  واشاد فيه باستضافة السعودية لمؤتمر الحوار وعلى نحو ماردفيه ، قد كان برأينا حصيفا ومتوازنا وجديرا بالاطلاع والتأمل....