إن قضية الجنوب قضية وطن أرض وشعب ودولة تم الدخول بها وحدة شراكة وتراض بين دولتين عام 1990م بمسماها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وعلمها وشعارها ونشيدها وعملتها الوطنية وبمقعدها ومركزها القانوني الدولي والإقليمي والعربي والإسلامي وتمثيلها الدبلوماسي تم الانقلاب عليها بالحرب والفتوى والاحتلال عام 94م وبثقافة الظلم والإلحاق والفيد والنهب والعبث بمقدرات مؤسسات الدولة وكل بناها التحتية والأرض والثروة وبتجربتها وثقافة المدنية وبمعالمها التاريخية والحضارية وكل ما هو جميل في الجنوب وحاضرته / عاصمته التاريخية عدن الجريحة ليس بتلك الحرب ونتائجها التدميرية ولكن أيضًا بما تناسل منها، وبما تركته من ثقافة الاستيلاء والبسط على أراضي الملك والمال العام وكذلك الفساد والعبث وشريعة الغاب وحتى اليوم والتفاصيل مؤلمة حين يكون في طرفها وفي بعض ما تم ذكره أعلاه وتأثيره بعضًا من أبناء الجلدة الواحدة اتكاء على الوظيفة العامة وإساءة لواجب وأمانة مركز المسؤولية.
إن شعب الجنوب وعلى مدى ثلاثة عقود ونيف يناضل ويقدم التضحيات ويتجرع آلام المعاناة في معيشته وخدماته وفي أمنه واستقراره وممارسة حياته اليومية وانتهاك حقوقه وحرياته وحقه في الحياة الحرة والعيش الكريم في سبيل استعادة دولته، ولأجل ذلك تم تفويض المجلس الانتقالي وليس لأي شيء آخر، وبعث مسمى انتهى يوم الاستقلال عام 1967م ولا يوجد له أي مركز قانوني دولي- إقليمي- عربي - إسلامي ومحاولة إسقاطه على مسمى دولة الجنوب وكونها -قضية شعب - الجنوب كذلك فهي ليس مجرد شخص أو أشخاص مكون أو مكونات وقد وجدت لتبقى حتى الحل النهائي وتحقيق تطلعاته وتقرير مصيره بإرادته الحرة التي تكفلها عدالة مشروعيتها والعهود والمواثيق الدولية.
إن استعادة الدولة الجنوبية ولاريب مرتبط بأمن ومصالح محيطه الإقليمي وكذلك القوى الدولية لحساسية وأهمية موقعه الجيوسياسي وإطلالته على أهم الممرات الدولية ومنافذه البحرية.
ولذلك يمكن القول برأينا إن الحل المتاح والممكن والمقبول دوليًّا وإقليميًّا في الوقت الراهن دولة اتحادية وحق شعب الجنوب في تقرير مصيره.
وارتباطًا بكل ما تقدم واتساقًا بالعنوان يكون من المفيد استعراض أهم مضامين الوقائع ذات الصلة:
في خلاصة الإعلان السياسي الصادر عن المجلس الانتقالي حينها 2 يناير الحالي 2026م كان قد جاء فيه دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان ودعوة المجتمع الدولي لرعاية الحوار بين الأطراف المعنية جنوبا وشمالا حول مسار وآليات تضمن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره وإجراء استفتاء شعبي حول ذلك (تقرير المصير) عبر آليات سلمية شفافة ومتسقة مع القواعد الدولية المعتمدة وبمشاركة مراقبين دوليين.
فيما كان مؤتمر القاهرة الجنوبي الذي أنعقد عام 2011م قد أقر في رؤيته فيدرالية لمدة خمس سنوات يعقبها (حق شعب الجنوب في تقرير مصيره)، وفي ذات الإطار كان مؤتمر الحزب الاشتراكي الذي انعقد عام 2014 م قد أقر هو الآخر في رؤيته (فيدرالية من إقليمين وحق شعب الجنوب في تقرير مصيره).
فيما قال د. ياسين سعيد نعمان في أكثر من خطاب سياسي هي (فيدرالية وأنتم شرقوا أو غربوا).
وعلى الصعيد العربي أعادت صحيفة "الأيام" الغراء في عددها ليوم الخميس 8 يناير الحالي نشر موضوع جاء في خلاصته: أكدت مصر وسلطنة عمان دعمهما الحوار الجنوبي- الجنوبي في الرياض للتوصل إلى تسوية توافقية للقضية الجنوبية وفي التفاصيل ذات الارتباط: وبشأن التطورات باليمن عقدت مشاورات بين البلدين جمهورية مصر وسلطنة عمان أكدت على دعم مصري عماني لتسوية توافقية لقضية الجنوب، وحيث أكد الوزيران المصري بدر عبد العاطي والعماني بدر البوسعيدي خلال مشاوراتهما في القاهرة على تطابق الرؤى وتكامل جهودهما في سبيل تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة عبر التمسك بقواعد القانون الدولي (وفق المصالح العليا للدول وسيادتها وأمنها الوطني)، ودعمهما للتوصل إلى تسوية توافقية لقضية الجنوب وصولا إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة تحفظ لهذا البلد العربي العزيز سيادته ووحدته واستقراره.
الأمير سلطان بن سلمان وزير الدفاع السعودي مما قاله في لقائه بممثلي المجلس الانتقالي إلى مؤتمر الرياض وأعادت نشره صحيفة "الأيام" الغراء في عددها ليوم السبت 10 يناير الحالي: إن قضية الجنوب دخلت مسارًا حقيقيًّا ترعاه المملكة العربية السعودية وتأييد المجتمع الدولي من خلال مؤتمر الرياض وأن المملكة تسعى عبر المؤتمر إلى جمع أبناء الجنوب من أجل التوصل إلى تصور شامل لحلول عادلة تلبي مطالبهم وإرادتهم وتطلعاتهم.
وإن المملكة ستدعم مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة الحوار(في إطار الحل السياسي لليمن).
فيما كان قرار مجلس الأمن الدولي برقم 2216 لعام 2015م قد أكد فيما جاء فيه على وحدة اليمن واستقلاله، وكذلك بقية الخطاب السياسي الدولي والإقليمي وفي السياق الدولي تصريحات المبعوث الأممي وفي السياق الإقليمي تصريحات الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يصب في ذات الاتجاه.
إن هناك العديد من آراء المهتمين والمتابعين المتداولة تتلخص في مجملها: إن اللحظة الراهنة ترتيب المشهد وربما يكون الحوار الجنوبي - الجنوبي بالرياض في ذات الإطار وتمهيدًا لتسوية شاملة في (إطار دولة اتحادية بين الجنوب والشمال).
وفي كل الأحوال مصلحة شعب الجنوب فوق كل الاعتبارات.
إن شعب الجنوب وعلى مدى ثلاثة عقود ونيف يناضل ويقدم التضحيات ويتجرع آلام المعاناة في معيشته وخدماته وفي أمنه واستقراره وممارسة حياته اليومية وانتهاك حقوقه وحرياته وحقه في الحياة الحرة والعيش الكريم في سبيل استعادة دولته، ولأجل ذلك تم تفويض المجلس الانتقالي وليس لأي شيء آخر، وبعث مسمى انتهى يوم الاستقلال عام 1967م ولا يوجد له أي مركز قانوني دولي- إقليمي- عربي - إسلامي ومحاولة إسقاطه على مسمى دولة الجنوب وكونها -قضية شعب - الجنوب كذلك فهي ليس مجرد شخص أو أشخاص مكون أو مكونات وقد وجدت لتبقى حتى الحل النهائي وتحقيق تطلعاته وتقرير مصيره بإرادته الحرة التي تكفلها عدالة مشروعيتها والعهود والمواثيق الدولية.
إن استعادة الدولة الجنوبية ولاريب مرتبط بأمن ومصالح محيطه الإقليمي وكذلك القوى الدولية لحساسية وأهمية موقعه الجيوسياسي وإطلالته على أهم الممرات الدولية ومنافذه البحرية.
ولذلك يمكن القول برأينا إن الحل المتاح والممكن والمقبول دوليًّا وإقليميًّا في الوقت الراهن دولة اتحادية وحق شعب الجنوب في تقرير مصيره.
وارتباطًا بكل ما تقدم واتساقًا بالعنوان يكون من المفيد استعراض أهم مضامين الوقائع ذات الصلة:
في خلاصة الإعلان السياسي الصادر عن المجلس الانتقالي حينها 2 يناير الحالي 2026م كان قد جاء فيه دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان ودعوة المجتمع الدولي لرعاية الحوار بين الأطراف المعنية جنوبا وشمالا حول مسار وآليات تضمن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره وإجراء استفتاء شعبي حول ذلك (تقرير المصير) عبر آليات سلمية شفافة ومتسقة مع القواعد الدولية المعتمدة وبمشاركة مراقبين دوليين.
فيما كان مؤتمر القاهرة الجنوبي الذي أنعقد عام 2011م قد أقر في رؤيته فيدرالية لمدة خمس سنوات يعقبها (حق شعب الجنوب في تقرير مصيره)، وفي ذات الإطار كان مؤتمر الحزب الاشتراكي الذي انعقد عام 2014 م قد أقر هو الآخر في رؤيته (فيدرالية من إقليمين وحق شعب الجنوب في تقرير مصيره).
فيما قال د. ياسين سعيد نعمان في أكثر من خطاب سياسي هي (فيدرالية وأنتم شرقوا أو غربوا).
وعلى الصعيد العربي أعادت صحيفة "الأيام" الغراء في عددها ليوم الخميس 8 يناير الحالي نشر موضوع جاء في خلاصته: أكدت مصر وسلطنة عمان دعمهما الحوار الجنوبي- الجنوبي في الرياض للتوصل إلى تسوية توافقية للقضية الجنوبية وفي التفاصيل ذات الارتباط: وبشأن التطورات باليمن عقدت مشاورات بين البلدين جمهورية مصر وسلطنة عمان أكدت على دعم مصري عماني لتسوية توافقية لقضية الجنوب، وحيث أكد الوزيران المصري بدر عبد العاطي والعماني بدر البوسعيدي خلال مشاوراتهما في القاهرة على تطابق الرؤى وتكامل جهودهما في سبيل تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة عبر التمسك بقواعد القانون الدولي (وفق المصالح العليا للدول وسيادتها وأمنها الوطني)، ودعمهما للتوصل إلى تسوية توافقية لقضية الجنوب وصولا إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة تحفظ لهذا البلد العربي العزيز سيادته ووحدته واستقراره.
الأمير سلطان بن سلمان وزير الدفاع السعودي مما قاله في لقائه بممثلي المجلس الانتقالي إلى مؤتمر الرياض وأعادت نشره صحيفة "الأيام" الغراء في عددها ليوم السبت 10 يناير الحالي: إن قضية الجنوب دخلت مسارًا حقيقيًّا ترعاه المملكة العربية السعودية وتأييد المجتمع الدولي من خلال مؤتمر الرياض وأن المملكة تسعى عبر المؤتمر إلى جمع أبناء الجنوب من أجل التوصل إلى تصور شامل لحلول عادلة تلبي مطالبهم وإرادتهم وتطلعاتهم.
وإن المملكة ستدعم مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة الحوار(في إطار الحل السياسي لليمن).
فيما كان قرار مجلس الأمن الدولي برقم 2216 لعام 2015م قد أكد فيما جاء فيه على وحدة اليمن واستقلاله، وكذلك بقية الخطاب السياسي الدولي والإقليمي وفي السياق الدولي تصريحات المبعوث الأممي وفي السياق الإقليمي تصريحات الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يصب في ذات الاتجاه.
إن هناك العديد من آراء المهتمين والمتابعين المتداولة تتلخص في مجملها: إن اللحظة الراهنة ترتيب المشهد وربما يكون الحوار الجنوبي - الجنوبي بالرياض في ذات الإطار وتمهيدًا لتسوية شاملة في (إطار دولة اتحادية بين الجنوب والشمال).
وفي كل الأحوال مصلحة شعب الجنوب فوق كل الاعتبارات.



















