بعيدًا عن الأخبار المتواترة حول تلك الواقعة / الجريمة والاتهامات السريعة وإطلاق الكلام على عواهنه طالما لم يكن مستقيمًا على أدلة أو قرائن قانونية أو شبهات مفترضة لا يرقى إليها الشك.

أن من أصول كشف الجريمة حين يكون الفاعل مجهولًا، فإن التحري والتٌتبع، يبدأ من عند من المستفيد؟ وصولا إلى كشف الجريمة والفاعل / الفاعلين ومن يقف خلفه والقصد من الفعل والتوقيت.

وفي كل الأحوال فان الواقعة/ الجريمة وما حدث في مبنى صحيفة "عدن الغد" ثابتة على الأرض وفقا للصور التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي.

إن كل ذلك لاريب يمثل جريمة مدانة بكل المقاييس ليس بحق الصحيفة ولكن أيضًا بحرية السلطة الرابعة الصحافة والصحافيين وبحرية الكلمة ومحاولة تكميم الأفواه وتضييق الخناق على الحريات العامة وحق ممارسة الرأي والتعبير الخالي من الإساءة والتشهير، يقول فولتير وهو من أشهر المدافعين عن حرية الكلمة وحق الرأي والتعبير "حرٌيتك تنتهي عند حدود أنفي".

إن واقعة/ جريمة هكذا قد تكون محل أدانة منظمة الصحافة العالمية ويمكن أيضًا منظمات حقوقية ومدافعة عن حرية الراي وحقوق الإنسان إقليمية ودولية، وأخذ انطباعًا خاطئًا عن أبناء الجنوب والنظر إليهم ظلمًا وبالخطأ كمخربين (قطرة من المر تفسد برميل من العسل).

بما أنهم أصحاب الكمائن المتربصين الذين يصطادون في المياه العكرة ويستغلون ما حدث في التأجيج والتشهير وهو ديدنهم بكل تأكيد.

لذا برأينا وفي مواجهة كل ذلك أن يكون أو يكون قد انطلق التحري والتتبع الأمني. إذا من هو المستفيد؟

إذا نحن ننتظر تحقيقًا محايدًا وشفافًا وبالإجراءات القانونية المستعجلة وإعلان النتائج للرأي العام المحلي والخارجي.

وتقديم كل المتورطين في الجريمة أمام العدالة القضائية لتقول فيهم كلمتها وفقا للشرع ونصوص القانون النافذ ذات الصلة.