تداولت مجموعات التواصل الاجتماعي، عن مجلة (نيوز تايم الاسترالية)، تقريرا اقتصاديا بعنوان (الخبير الاقتصادي النيوزلندي هارولد بوب) يكشف معلومات هامة عن اليمن" قال فيه: إن اليمن الفقير في حقيقته سيكون من أقوى اقتصاديات العالم، وانصح اليمنيين بنبذ خلافاتهم والتمسك بالأرض والمستقبل القريب جدًّا هو لليمن رغم التحديات الحالية، كما سيتم إيراد تفاصيل ذلك تاليا. والواضح مما جاء فيه، أن موقع الجنوب ومساحته وثرواته وبحاره وسواحله وجزره وإطلالة موانئه البحرية من سقطرى إلى باب المندب هو المائز بحسب ما ورد فيه.
قال الخبير النيوزلندي بأن التسابق المحموم على مضيق باب المندب يكشف المستور ودعا اليمنيون إلى التمسك بالأرض، وهو أحد الاقتصاديين في بورصة سدني ومهندس سوق الأوراق المالية الآسيوية ومتخصص دولي في بيع أكبر أصول الشركات العالمية، تحدث عن وضع اليمن الاقتصادي، قائلا: إن الفقير في حقيقته سوف يكون من أقوى اقتصاديات العالم، يتخطى كل الحدود الاقتصادية عالميًّا، بلد يمتلك أكبر الثروات، ونصح اليمنيون بنبذ خلافاتهم والتمسك بالأرض؛ فالمستقبل القريب جدا هو لليمن رغم التحديات الحالية.
وأضاف أن "ميناء عدن أهم ميناء استراتيجي في العالم وهو عصب شريان التجارة العالمية، فقط الأمر يتطلب وضع الميناء للمنافسة التجارية بشفافية مطلقة، وهناك العديد من دول العالم ترغب في الاستثمار في هذا العصب، 75 مليار دولار أقل العائدات، ووظائف عمل لملايين السكان ".
وأشار إلى أن "اليمن وموانئه وأراضيه يقع ضمن نطاق طريق الحرير، الطريق التجاري البحري والبري الجديد الذي يربط الصين بأوروبا مرورًا باليمن، وميناء البريقة ورأس عمران وباب المندب، وكذلك ميناء شقره وبالحاف وبير علي والمكلا والغيظة تعد من أكثر الموانئ أهمية على خطوط التجارة العالمية وتطل على البحر العربي والمحيط الهادي، إضافة للبحر الأحمر، وهي أفضل من موانئ الدول المجاورة كموانئ السعودية والسودان وجيبوتي والقرن الأفريقي، والاستغلال الأمثل لهذه الموانئ سوف يجعلها من أكبر محطات الترانزيت وسيتجاوز دخلها السنوي أكثر من 80 مليار دولار إذا تم استغلال الترانزيت فقط، ناهيك عن الصناعات التحويلية والتجارة الحرة وإعادة تصدير الوقود والخامات المختلفة".
وتابع: "تعد جزيرة سقطرى جوهرة لم تستغل بعد في قطاعات الموانئ العالمية والترانزيت وفي المجالات التجارية والثروات الطبيعية البحرية أو في باطن الأرض ، وكذلك أنشطة السياحة والزراعة ومطارات العبور الدولية".
وارد ف: "موانئ البحر العربي بالإضافة إلى الامتداد الساحلي سوف يجعل هذه الموانئ بعد تطويرها من قبل المستثمرين أكبر محطات ترانزيت عالمية تضاهي شبه القارة الهندية ودول شرق آسيا وبالإمكان أن تكون محطات للبواخر التجارية العملاقة ولحاملات الطائرات من كل بقاع العالم وعند إعادة النظر في ذلك سوف يجني اليمن من هذا ما يتجاوز عن 100 مليار سنويا مع توظيف الملايين فقط في موانئ بحر العرب".
وعن الاستثمار العالمي بمشروع مدينة النور بمنطقة باب المندب ورأس عمران والبريقة وإنشاء جسر بري يربط عدن بدولة جيبوتي، عليكم تخيل حجم المشروعات التي ستقام بمدينة النور وحجم التبادل التجاري بين اليمن ودول القرن الأفريقي".
وأضاف: "مضيق باب المندب الذي يتسابق ويتصارع العالم عليه للحصول على منفذ بحري لتصدير النفط، وهذا في حد ذاته سيدر مليارات الدولارات لو تم الاتفاق مع دول الخليج على إنشاء خط لأنبوب ناقل للنفط، بيب لاين يمتد من السعودية إلى بحر العرب عبر أراضي حضرموت لتجنب تهديدات وسيطرة إيران على مضيق هرمز بالخليج العربي، ستكون حصة اليمن بحسب الاتفاقات الدولية هي نصف أجرة النقل من موانئ النفط إلى آخر نقطة للبيب لاين، وقس على ذلك الهند وباكستان مع تركيا، وروسيا مع أروبا، وسوريا مع العراق، هناك المليارات تحققها الدول من مرور بيب النفط والغاز عبر أراضيها في الوقت الذى سيجني البلد أكثر من 200 مليار دولار سنويا وهو نصف أجرة النقل من موانئ الخليج إلى ميناء التصدير في بحر العرب بالإضافة إلى طلب ملايين العاملين في مجالات التصدير والضخ وغيرها".
وعن النفط قال: "محافظات حضرموت وشبوة ومأرب والجوف وغيرها من مناطق النفط ببحر عدن وبمحافظات لحج وأبين من والمهرة وسقطرى والحديدة توجد بها خزان هائل من النفط والغاز يحتوي على نفط أكبر من حقول عدة دول مجتمعة بالإضافة إلى ذلك حقول النفط الأخرى".
وعن مناجم المعادن قال بوب: "إن محافظة حضرموت ومنطقة لحج وأبين أرض غنية جدا بمعدن الذهب؛ حيث تتراوح نسبة الذهب فيه من 1 كيلو إلى 21 طنا وهي نسبة عالية بالإضافة إلى ذلك تكاد تكون المناجم سطحية مقارنة بالمناجم الأخرى وكما أنه لا يخفى على أحد مناجم الذهب في مناطق يمنيه أخرى وهذه الثروة الهائلة مطمع كبير لدول العالم".
وفيما يخص المياه قال: "توجد في هضبة حضرموت أكبر خزان مائي في جزيرة العرب وهو عبارة عن تريلونات من الأمتار المكعبة، واستغلال ذلك سيجعل من اليمن سلة العرب الغذائية بدلًا عن السودان، وأيضًا البُن اليمني وكذا الثروة السمكية لأن اليمن يتمتع ببحر مفتوح وسواحل هائلة ومتنوعة فيها أنواع الأسماك الفاخرة والمختلفة والكثيرة".
وعن الموقع الاستراتيجي لليمن قال الخبير النيوزلندي الاقتصادي :" إن موقع اليمن الجغرافي المتميز يعتبر مرتكز للتجارة العالمية بين الشرق والغرب وشمال وجنوب الكرة الأرضية".
واختتم تقريره بالقول: "متى سيعلم اليمنيون حقيقة أن وطنهم غني للغاية ؟! ولا يحتاج اليمن سوى قيادات نزيهة.. كفؤة.. مبدعة.. بدرجات عالية، وتلاحم اجتماعي والابتعاد عن التنازع وسفاسف الأمور".
وفي كل الأحوال، ولما يدور في مستجدات المشهد سواء على صعيد عدم التوافق الجنوبي الجنوبي في الرياض على رؤية جنوبية واحدة ومشاريع أقلمة وفصل محافظات عن الجسد الجنوبي الواحد، أوتقاطع وتضارب المصالح الخارجية والأكثر على المحافظات الشرقية.



















