> مرخة «الأيام» خاص:
أحبطت قوات اللواء الثاني دفاع شبوة محاولة تسلل نفذتها عناصر تابعة لجماعة الحوثي في جبهة مرخة العليا بمحافظة شبوة، في وقت تشهد فيه الجبهات حالة توتر متصاعد عقب تغييرات ميدانية في خارطة الانتشار العسكري على خطوط التماس بين شبوة ومأرب.
وأفادت مصادر ميدانية أن وحدات اللواء تصدّت للهجوم الحوثي بمواجهة مباشرة، انتهت بإجبار العناصر المتسللة على التراجع بعد تكبيدها خسائر بشرية ومادية، مؤكدة استمرار حالة الاستنفار والجاهزية القتالية العالية في مختلف المواقع.
يأتي ذلك بعد يوم مع تصعيد حوثي تمثل في استهداف موقع عسكري تابع لقوات دفاع شبوة في منطقة جبل القويم بمديرية بيحان عبر طائرة مسيّرة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أثناء تأديتهم مهامهم في الخطوط الأمامية.
هذا التصعيد يكشف اختبارًا ميدانيًّا من قبل الحوثيين لمدى صلابة الجبهات بعد إعادة تموضع القوات، خاصة عقب انسحاب وحدات من قوات العمالقة من جبهات حريب وبيحان خلال شهر رمضان، وتسليم بعض المواقع لقوات دفاع شبوة، التي تعمل بإمكانات عسكرية محدودة مقارنة بحجم التهديدات.
ورغم هذه المعطيات أظهرت قوات دفاع شبوة قدرة على احتواء الهجمات والتعامل معها بكفاءة، ما يعزز من فرضية أن العامل البشري والانضباط القتالي لا يزالان يشكلان عنصر الحسم في هذه الجبهات، حتى في ظل نقص التسليح الثقيل.
وتحمل هذه التطورات أبعادًا أوسع عند النظر إلى الخلفية العسكرية للمنطقة، إذ لعبت القوات الجنوبية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة وقوات دفاع شبوة، دورًا محوريًّا في تحرير مديريات بيحان وعسيلان وحريب من قبضة الحوثيين خلال العمليات العسكرية التي شهدتها شبوة مطلع عام 2022، إذ مثّل ذلك التحول حينها نقطة استراتيجية مهمة، أعادت تأمين خطوط الإمداد وفكّت العزلة عن أجزاء واسعة من المحافظة، كما حدّت من التمدد الحوثي باتجاه مناطق النفط والغاز.
غير أن أي فراغ أو إعادة انتشار غير محسوبة في هذه الجبهات الحساسة قد يفتح المجال أمام محاولات تسلل واختراق، خصوصًا في ظل اعتماد الحوثيين على تكتيكات الهجمات المباغتة والطائرات المسيّرة.
ويرى محللون أن التوقيت الحالي يحمل دلالات مقلقة، إذ يأتي في ظل تصاعد إقليمي وتوترات أوسع، ما قد يدفع الجماعة إلى محاولة تحقيق مكاسب ميدانية سريعة لتعزيز موقعها التفاوضي.
وتبدو جبهات شبوة، خاصة بيحان وعسيلان، أمام اختبار جديد يتطلب تعزيز القدرات الدفاعية، وتفادي أي ثغرات قد تنتج عن إعادة التموضع، لضمان عدم تكرار سيناريوهات سابقة استغل فيها الحوثيون فترات الفراغ لإعادة الانتشار والتقدم.
وأفادت مصادر ميدانية أن وحدات اللواء تصدّت للهجوم الحوثي بمواجهة مباشرة، انتهت بإجبار العناصر المتسللة على التراجع بعد تكبيدها خسائر بشرية ومادية، مؤكدة استمرار حالة الاستنفار والجاهزية القتالية العالية في مختلف المواقع.
يأتي ذلك بعد يوم مع تصعيد حوثي تمثل في استهداف موقع عسكري تابع لقوات دفاع شبوة في منطقة جبل القويم بمديرية بيحان عبر طائرة مسيّرة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أثناء تأديتهم مهامهم في الخطوط الأمامية.
هذا التصعيد يكشف اختبارًا ميدانيًّا من قبل الحوثيين لمدى صلابة الجبهات بعد إعادة تموضع القوات، خاصة عقب انسحاب وحدات من قوات العمالقة من جبهات حريب وبيحان خلال شهر رمضان، وتسليم بعض المواقع لقوات دفاع شبوة، التي تعمل بإمكانات عسكرية محدودة مقارنة بحجم التهديدات.
ورغم هذه المعطيات أظهرت قوات دفاع شبوة قدرة على احتواء الهجمات والتعامل معها بكفاءة، ما يعزز من فرضية أن العامل البشري والانضباط القتالي لا يزالان يشكلان عنصر الحسم في هذه الجبهات، حتى في ظل نقص التسليح الثقيل.
وتحمل هذه التطورات أبعادًا أوسع عند النظر إلى الخلفية العسكرية للمنطقة، إذ لعبت القوات الجنوبية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة وقوات دفاع شبوة، دورًا محوريًّا في تحرير مديريات بيحان وعسيلان وحريب من قبضة الحوثيين خلال العمليات العسكرية التي شهدتها شبوة مطلع عام 2022، إذ مثّل ذلك التحول حينها نقطة استراتيجية مهمة، أعادت تأمين خطوط الإمداد وفكّت العزلة عن أجزاء واسعة من المحافظة، كما حدّت من التمدد الحوثي باتجاه مناطق النفط والغاز.
غير أن أي فراغ أو إعادة انتشار غير محسوبة في هذه الجبهات الحساسة قد يفتح المجال أمام محاولات تسلل واختراق، خصوصًا في ظل اعتماد الحوثيين على تكتيكات الهجمات المباغتة والطائرات المسيّرة.
ويرى محللون أن التوقيت الحالي يحمل دلالات مقلقة، إذ يأتي في ظل تصاعد إقليمي وتوترات أوسع، ما قد يدفع الجماعة إلى محاولة تحقيق مكاسب ميدانية سريعة لتعزيز موقعها التفاوضي.
وتبدو جبهات شبوة، خاصة بيحان وعسيلان، أمام اختبار جديد يتطلب تعزيز القدرات الدفاعية، وتفادي أي ثغرات قد تنتج عن إعادة التموضع، لضمان عدم تكرار سيناريوهات سابقة استغل فيها الحوثيون فترات الفراغ لإعادة الانتشار والتقدم.


















