> تعز«الأيام» خاص:
كثفت جماعة الحوثي، اليوم الاثنين، هجماتها الصاروخية على مدينة المخا ومناطق باب المندب، في وقت كشفت فيه مصادر عسكرية ومحلية أن جانبًا من الصواريخ المستخدمة في القصف انطلق من مواقع تقع في نطاق مدينة تعز الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية ومحور تعز المرتبط بحزب الإصلاح، ما أثار تساؤلات محلية بشأن كيفية تمكن الحوثيين من مواصلة إطلاق الصواريخ من هذه المناطق دون اعتراض أو تحييد مصادر النيران.
وقالت مصادر محلية إن مليشيات الحوثي قصفت بلدة «العُرَيْض» في باب المندب بنحو خمسة صواريخ باليستية، ما أدى إلى انفجارات عنيفة، وتسبب في تدمير سفينة خشبية «جلبة» كانت راسية في المنطقة، فضلًا عن أضرار لحقت بالموقع الذي تتخذه قوات خفر السواحل مقرًا لحماية الممر الملاحي الدولي.
وقال المركز الإعلامي لمحور تعز إن فرق الاستطلاع التابعة للقوات الحكومية رصدت إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه مدينة المخا والبحر الأحمر من موقع مقر قيادة اللواء 170 دفاع جوي سابقًا في جبل أومان، خلف مصانع مجموعة هائل سعيد أنعم، شرقي مدينة تعز.
وأفادت مصادر محلية بأن خمسة صواريخ باليستية أُطلقت من مدينة إب ومنطقة الحوبان شرقي تعز، بينها صاروخان انطلقا من الموقع العسكري في جبل أومان، وهو ما يجعل تعز، وفق هذه المعطيات، إحدى مناطق الإطلاق التي استخدمها الحوثيون لاستهداف المخا وباب المندب.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة تساؤلات طرحها محليون وعسكريون في الساحل الغربي حول دور محور تعز والقوات التابعة للشرعية في المحافظة، خصوصاً أن الصواريخ التي تنطلق من مناطق قريبة من مدينة تعز تصل إلى المخا الواقعة على خطوط المواجهة مع الحوثيين. ويتساءل هؤلاء عن الإجراءات التي تتخذها قوات الشرعية ومحور تعز لمنع استخدام مواقع قريبة من مناطق سيطرتها في إطلاق الصواريخ، وعن أسباب استمرار وجود مصادر نيران حوثية قادرة على تهديد المخا وباب المندب.
يأتي ذلك فيما تعرضت المخا خلال الفترة الماضية لموجات متكررة من القصف الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدفت مناطق سكنية ومنشآت مدنية وأمنية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار مادية.
وكان الحوثيون قد قصفوا مدينة المخا بصاروخين باليستيين، فيما أفاد شهود عيان بسقوط أحد الصواريخ في شارع الكهرباء بالقرب من محطة الألواح الشمسية التي تزود المدينة بالطاقة، ما تسبب في انفجار عنيف.
ويرى مراقبون أن تكثيف القصف على المخا وباب المندب يعكس أهمية الساحل الغربي في الحسابات العسكرية للحوثيين، في ظل موقعه الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر وقربه من أحد أهم الممرات الملاحية الدولية.
ويثير انطلاق صواريخ من مناطق في تعز الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، في المقابل، جدلاً إضافياً حول فاعلية الانتشار العسكري للشرعية في المحافظة وقدرتها على رصد مواقع الإطلاق ومنع استخدامها، خصوصاً مع استمرار استهداف المخا التي تمثل إحدى أبرز مناطق المواجهة مع الحوثيين على الساحل الغربي.
ويأتي التصعيد الحوثي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة مرتبطة بأمن الملاحة في البحر الأحمر، وسط تحذيرات من استخدام الجماعة المدعومة من إيران لقدراتها الصاروخية والمسيّرة كورقة ضغط في الصراع الإقليمي.
ويرى مراقبون أن استمرار استهداف باب المندب والمخا لا يمثل تهديدًا محليًا فحسب، بل يحمل تداعيات أوسع على أمن الملاحة الدولية، بالنظر إلى الموقع الحيوي للمنطقة وما تمثله من أهمية لحركة التجارة العالمية.
وقالت مصادر محلية إن مليشيات الحوثي قصفت بلدة «العُرَيْض» في باب المندب بنحو خمسة صواريخ باليستية، ما أدى إلى انفجارات عنيفة، وتسبب في تدمير سفينة خشبية «جلبة» كانت راسية في المنطقة، فضلًا عن أضرار لحقت بالموقع الذي تتخذه قوات خفر السواحل مقرًا لحماية الممر الملاحي الدولي.
وقال المركز الإعلامي لمحور تعز إن فرق الاستطلاع التابعة للقوات الحكومية رصدت إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه مدينة المخا والبحر الأحمر من موقع مقر قيادة اللواء 170 دفاع جوي سابقًا في جبل أومان، خلف مصانع مجموعة هائل سعيد أنعم، شرقي مدينة تعز.
وأفادت مصادر محلية بأن خمسة صواريخ باليستية أُطلقت من مدينة إب ومنطقة الحوبان شرقي تعز، بينها صاروخان انطلقا من الموقع العسكري في جبل أومان، وهو ما يجعل تعز، وفق هذه المعطيات، إحدى مناطق الإطلاق التي استخدمها الحوثيون لاستهداف المخا وباب المندب.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة تساؤلات طرحها محليون وعسكريون في الساحل الغربي حول دور محور تعز والقوات التابعة للشرعية في المحافظة، خصوصاً أن الصواريخ التي تنطلق من مناطق قريبة من مدينة تعز تصل إلى المخا الواقعة على خطوط المواجهة مع الحوثيين. ويتساءل هؤلاء عن الإجراءات التي تتخذها قوات الشرعية ومحور تعز لمنع استخدام مواقع قريبة من مناطق سيطرتها في إطلاق الصواريخ، وعن أسباب استمرار وجود مصادر نيران حوثية قادرة على تهديد المخا وباب المندب.
يأتي ذلك فيما تعرضت المخا خلال الفترة الماضية لموجات متكررة من القصف الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدفت مناطق سكنية ومنشآت مدنية وأمنية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار مادية.
وكان الحوثيون قد قصفوا مدينة المخا بصاروخين باليستيين، فيما أفاد شهود عيان بسقوط أحد الصواريخ في شارع الكهرباء بالقرب من محطة الألواح الشمسية التي تزود المدينة بالطاقة، ما تسبب في انفجار عنيف.
ويرى مراقبون أن تكثيف القصف على المخا وباب المندب يعكس أهمية الساحل الغربي في الحسابات العسكرية للحوثيين، في ظل موقعه الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر وقربه من أحد أهم الممرات الملاحية الدولية.
ويثير انطلاق صواريخ من مناطق في تعز الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، في المقابل، جدلاً إضافياً حول فاعلية الانتشار العسكري للشرعية في المحافظة وقدرتها على رصد مواقع الإطلاق ومنع استخدامها، خصوصاً مع استمرار استهداف المخا التي تمثل إحدى أبرز مناطق المواجهة مع الحوثيين على الساحل الغربي.
ويأتي التصعيد الحوثي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة مرتبطة بأمن الملاحة في البحر الأحمر، وسط تحذيرات من استخدام الجماعة المدعومة من إيران لقدراتها الصاروخية والمسيّرة كورقة ضغط في الصراع الإقليمي.
ويرى مراقبون أن استمرار استهداف باب المندب والمخا لا يمثل تهديدًا محليًا فحسب، بل يحمل تداعيات أوسع على أمن الملاحة الدولية، بالنظر إلى الموقع الحيوي للمنطقة وما تمثله من أهمية لحركة التجارة العالمية.








