> «الأيام» غرفة الأخبار:
اعتبر أستاذ القانون الدولي في جامعة محمد الخامس، توفيق جزوليت، التحركات الشعبية الأخيرة في مدينتي عدن والمكلا مؤشرًا على تحوّل سياسي عميق في الجنوب، موضحًا أن هذا التحول بات يفرض نفسه على الأرض ويتجاوز أدوات التعاطي التقليدية والتزييف.
وقال جزوليت إن ما تشهده عدن والمكلا يمثل «تعبيرًا واضحًا عن تحول سياسي عميق يفرض نفسه على الأرض، ولا يمكن تجاوزه أو التعامل معه بسياسات الاحتواء التقليدية»، في إشارة إلى تصاعد الحراك الشعبي واتساع نطاقه، بما يؤكد تغيّرًا في موازين القوة والوعي السياسي في الجنوب.
وأوضح جزوليت أن هذه التحركات تؤكد إعادة تشكّل في الوعي الجنوبي، حيث لم يعد الشارع مجرد متلقٍ للقرارات، بل طرفًا فاعلًا في صياغتها، مؤكدًا أن الرسائل التي خرجت من الشارع الجنوبي تحمل دلالات سياسية مباشرة، خصوصًا تجاه الرياض، التي اعتبر أنها باتت أمام واقع أكثر تعقيدًا في حال استمرار السياسات الحالية دون مراجعة.
وأشار إلى أن الجنوب لم يعد، وفق هذا التصور، ساحة مفتوحة لإعادة الترتيب وفق حسابات إقليمية، بل فاعل سياسي يمتلك أدوات التأثير وفرض المعادلات، محذرًا من أن تجاهل هذا التحول قد يؤدي إلى تصاعد حالة عدم الاستقرار، في ظل تلاقي الغضب الشعبي مع فراغ سياسي قابل للتفاقم.
و وجّه الأكاديمي المغربي رسالة إلى المجتمع الدولي، شدد فيها على ضرورة إعادة قراءة المشهد في الجنوب على أساس وجود إرادة شعبية واضحة تطالب بحقها السياسي، معتبرًا أن أي تسويات لا تأخذ هذا المعطى بعين الاعتبار ستظل مؤقتة وهشة، وسرعان ما تصطدم بالواقع الميداني.
وختم جزوليت بالتأكيد على أن الجنوب يمر بلحظة مفصلية لا تقبل أنصاف الحلول، لافتًا إلى أن تجاهل التحولات الجارية قد يفضي إلى واقع سياسي جديد تفرضه معادلات الشارع، وليس التوازنات التقليدية.
وقال جزوليت إن ما تشهده عدن والمكلا يمثل «تعبيرًا واضحًا عن تحول سياسي عميق يفرض نفسه على الأرض، ولا يمكن تجاوزه أو التعامل معه بسياسات الاحتواء التقليدية»، في إشارة إلى تصاعد الحراك الشعبي واتساع نطاقه، بما يؤكد تغيّرًا في موازين القوة والوعي السياسي في الجنوب.
وأوضح جزوليت أن هذه التحركات تؤكد إعادة تشكّل في الوعي الجنوبي، حيث لم يعد الشارع مجرد متلقٍ للقرارات، بل طرفًا فاعلًا في صياغتها، مؤكدًا أن الرسائل التي خرجت من الشارع الجنوبي تحمل دلالات سياسية مباشرة، خصوصًا تجاه الرياض، التي اعتبر أنها باتت أمام واقع أكثر تعقيدًا في حال استمرار السياسات الحالية دون مراجعة.
وأشار إلى أن الجنوب لم يعد، وفق هذا التصور، ساحة مفتوحة لإعادة الترتيب وفق حسابات إقليمية، بل فاعل سياسي يمتلك أدوات التأثير وفرض المعادلات، محذرًا من أن تجاهل هذا التحول قد يؤدي إلى تصاعد حالة عدم الاستقرار، في ظل تلاقي الغضب الشعبي مع فراغ سياسي قابل للتفاقم.
و وجّه الأكاديمي المغربي رسالة إلى المجتمع الدولي، شدد فيها على ضرورة إعادة قراءة المشهد في الجنوب على أساس وجود إرادة شعبية واضحة تطالب بحقها السياسي، معتبرًا أن أي تسويات لا تأخذ هذا المعطى بعين الاعتبار ستظل مؤقتة وهشة، وسرعان ما تصطدم بالواقع الميداني.
وختم جزوليت بالتأكيد على أن الجنوب يمر بلحظة مفصلية لا تقبل أنصاف الحلول، لافتًا إلى أن تجاهل التحولات الجارية قد يفضي إلى واقع سياسي جديد تفرضه معادلات الشارع، وليس التوازنات التقليدية.

















