> عدن «الأيام» خاص:
بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، د. أفراح الزوبة، اليوم، مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية د. محمد الجاسر، سبل تعزيز التعاون التنموي المشترك ودعم أولويات التنمية في اليمن.
وتطرق الاجتماع إلى عدد من موضوعات التعاون الإنمائي، بما في ذلك مناقشة محفظة المشاريع الحالية الممولة من البنك، وأهمية دعم اليمن في تطوير استراتيجية قطرية مشتركة بين اليمن والبنك، تشمل حزمة من المشاريع ذات الأولوية في مجالات الطاقة، والزراعة، والأسماك، والتعليم.
كما تناول اللقاء، الديون المستحقة للبنك والمتراكمة منذ عام 2016م، وسبل معالجتها من خلال البحث عن دعم من شركاء اليمن لسداد جزء من المديونية، فضلًا عن دراسة سيناريوهات إعادة الجدولة بما يتناسب مع محدودية الموارد المالية والظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها اليمن، والاستفادة من تجارب الدول في هذا المجال.
وخلال اللقاء، عبّرت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، عن شكرها وتقديرها للبنك الإسلامي للتنمية على جهوده في دعم اليمن، لا سيما في تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية البشرية والزراعة والأسماك، مشيرة إلى أن البنك يُعد شريكًا استراتيجيًا لليمن منذ أكثر من أربعة عقود.
من جانبه، أكد رئيس البنك الإسلامي للتنمية، تفهّم البنك للظروف المالية الصعبة التي يمر بها اليمن.مشدّدًا على استمرار دعمه، مع أهمية إيجاد معالجات لقضية الديون، لما لذلك من دور في فتح آفاق أوسع للحصول على تمويلات ميسّرة في مجالات إعادة الإعمار والتنمية.
وتطرق الاجتماع إلى عدد من موضوعات التعاون الإنمائي، بما في ذلك مناقشة محفظة المشاريع الحالية الممولة من البنك، وأهمية دعم اليمن في تطوير استراتيجية قطرية مشتركة بين اليمن والبنك، تشمل حزمة من المشاريع ذات الأولوية في مجالات الطاقة، والزراعة، والأسماك، والتعليم.
كما تناول اللقاء، الديون المستحقة للبنك والمتراكمة منذ عام 2016م، وسبل معالجتها من خلال البحث عن دعم من شركاء اليمن لسداد جزء من المديونية، فضلًا عن دراسة سيناريوهات إعادة الجدولة بما يتناسب مع محدودية الموارد المالية والظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها اليمن، والاستفادة من تجارب الدول في هذا المجال.
وخلال اللقاء، عبّرت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، عن شكرها وتقديرها للبنك الإسلامي للتنمية على جهوده في دعم اليمن، لا سيما في تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية البشرية والزراعة والأسماك، مشيرة إلى أن البنك يُعد شريكًا استراتيجيًا لليمن منذ أكثر من أربعة عقود.
من جانبه، أكد رئيس البنك الإسلامي للتنمية، تفهّم البنك للظروف المالية الصعبة التي يمر بها اليمن.مشدّدًا على استمرار دعمه، مع أهمية إيجاد معالجات لقضية الديون، لما لذلك من دور في فتح آفاق أوسع للحصول على تمويلات ميسّرة في مجالات إعادة الإعمار والتنمية.














