> الرياض «الأيام» خاص:
التقى رئيس جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن شلال علي شايع، وفدًا أمميًا رفيع المستوى ضم كبير المستشارين العسكريين للمبعوث الأممي إلى اليمن أنتوني هايوارد، وكبيرة مسؤولي إصلاح القطاع الأمني سنيزانا فوكسا كوفمان، ومسؤول الشؤون السياسية تورستن أهرين.
وفي مستهل اللقاء، استعرض شلال التطورات العسكرية المتسارعة الناتجة عن التصعيد الذي تنفذه جماعة الحوثي في عدد من الجبهات، لا سيما في الضالع ويافع وكرش، وما أسفر عنه ذلك من سقوط شهداء وجرحى، وانعكاساته السلبية على جهود السلام المتعثرة.
كما تناول خلال المباحثات الجهود التي يبذلها جهاز مكافحة الإرهاب في ملاحقة ومكافحة التنظيمات الإرهابية وضبط شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، مستعرضًا النجاحات الأمنية المحققة.
ووضع رئيس الجهاز الوفد الأممي أمام صورة شاملة للانتهاكات الإنسانية التي ترتكبها الجماعة الحوثية المدعومة من إيران، وفي مقدمتها تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، إلى جانب حملات الاعتقال التعسفية والمحاكمات غير القانونية التي تفتقر لأبسط معايير العدالة، والتي طالت موظفين دوليين وعاملين في المجال الإنساني وأفرادًا مرتبطين ببعثات دبلوماسية.
وخلال اللقاء، جدد شلال تحذيره من خطورة التنسيق والتخادم الميداني بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيما "القاعدة" و"داعش"، بالإضافة إلى حركة "الشباب" الصومالية، مؤكدًا أن هذا الترابط يشكل تهديدًا مباشرًا للملاحة الدولية في البحرين الأحمر والعربي، ويوفر ممرات آمنة لعمليات التهريب المرتبطة بالأجندة الإيرانية في المنطقة.
وشدد على ضرورة إعادة تقييم المجتمع الدولي لمواقفه تجاه الحوثيين، محذرًا من تداعيات استمرار تجاهل هذه التهديدات على الأمنين الإقليمي والدولي.
وفي ختام اللقاء، أكد اللواء شلال أهمية اتخاذ المجتمع الدولي خطوات حازمة لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، مشددًا على أن تحقيق السلام المستدام يبدأ بإنهاء الانقلاب الحوثي وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب.
من جانبه، أكد الوفد الأممي التزامه بمواصلة التنسيق والتعاون بما يسهم في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب .
وفي مستهل اللقاء، استعرض شلال التطورات العسكرية المتسارعة الناتجة عن التصعيد الذي تنفذه جماعة الحوثي في عدد من الجبهات، لا سيما في الضالع ويافع وكرش، وما أسفر عنه ذلك من سقوط شهداء وجرحى، وانعكاساته السلبية على جهود السلام المتعثرة.
كما تناول خلال المباحثات الجهود التي يبذلها جهاز مكافحة الإرهاب في ملاحقة ومكافحة التنظيمات الإرهابية وضبط شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، مستعرضًا النجاحات الأمنية المحققة.
ووضع رئيس الجهاز الوفد الأممي أمام صورة شاملة للانتهاكات الإنسانية التي ترتكبها الجماعة الحوثية المدعومة من إيران، وفي مقدمتها تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، إلى جانب حملات الاعتقال التعسفية والمحاكمات غير القانونية التي تفتقر لأبسط معايير العدالة، والتي طالت موظفين دوليين وعاملين في المجال الإنساني وأفرادًا مرتبطين ببعثات دبلوماسية.
وخلال اللقاء، جدد شلال تحذيره من خطورة التنسيق والتخادم الميداني بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيما "القاعدة" و"داعش"، بالإضافة إلى حركة "الشباب" الصومالية، مؤكدًا أن هذا الترابط يشكل تهديدًا مباشرًا للملاحة الدولية في البحرين الأحمر والعربي، ويوفر ممرات آمنة لعمليات التهريب المرتبطة بالأجندة الإيرانية في المنطقة.
وشدد على ضرورة إعادة تقييم المجتمع الدولي لمواقفه تجاه الحوثيين، محذرًا من تداعيات استمرار تجاهل هذه التهديدات على الأمنين الإقليمي والدولي.
وفي ختام اللقاء، أكد اللواء شلال أهمية اتخاذ المجتمع الدولي خطوات حازمة لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، مشددًا على أن تحقيق السلام المستدام يبدأ بإنهاء الانقلاب الحوثي وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب.
من جانبه، أكد الوفد الأممي التزامه بمواصلة التنسيق والتعاون بما يسهم في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب .




















