> إسطنبول «الأيام» وكالات:
يستلهم أستون فيلا الإنكليزي أمجاده السابقة في بطولة أوروبا للأندية، في مسعاه لوضع حد لصيامه عن الألقاب منذ 30 عاما، عندما يواجه فرايبورغ الألماني في المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) مساء يوم الأربعاء في إسطنبول.
ويتوجه فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى إسطنبول والتاريخ نصب عينيه، في أول نهائي أوروبي كبير للنادي منذ 44 عامًا.
وكان أستون فيلا خالف التوقعات عندما فاجأ بايرن ميونيخ الألماني في نهائي كأس أوروبا (دوري الأبطال حاليا) عام 1982 بهدف وحيد سجله بيتر ويذ في الدقيقة 67.
فيلا استعاد بريقه بفضل حنكة إيمري، فبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وصعد إلى المركز الرابع في الدوري الإنكليزي مع تبقي مباراة واحدة هذا الموسم.
وبات بإمكان إيمري الآن ترسيخ مكانته كـ"ملك" للدوري الأوروبي بإحراز اللقب للمرة الخامسة.
ويستعد الإسباني لخوض نهائيه السادس في المسابقة، بعدما توّج باللقب ثلاث مرات مع إشبيلية، ومرة مع فياريال، إضافة إلى حلوله وصيفا مع أرسنال الإنجليزي عام 2019.
ويحط رجال إيمري الرحال في تركيا بمعنويات عالية بعد حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب الفوز على ليفربول 4-2 يوم الجمعة الماضي في افتتاح المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة.
وفي أول نهائي لهم منذ الخسارة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة عام 2020، سيكون فيلا المرشح الأبرز للفوز أمام فرايبورغ، سابع الدوري الألماني.
وأثبت إيمري أنه اختيار ملهم منذ توليه المهمة في 2022، حين كان فيلا يتخبط على بعد ثلاث نقاط فقط فوق منطقة الهبوط.
وبعد الخروج أمام أولمبياكوس اليوناني في نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ موسم 2023/2024، بات فيلا على أعتاب التخلص من صفة "قريب ولم يصل".
وأقرّ المدرب البالغ 54 عامًا بأن الخسارة المؤلمة بمجموع المباراتين أمام الفريق اليوناني 2-6 كانت محطة مفصلية في تحول فيلا إلى منافس حقيقي على الألقاب.
ويبدو إيمري الدقيق في عمله خيارا مثاليا لنادٍ حمل لسنوات كلمة "مستعد" تحت شعاره على قمصانه.
وسيضمن السير على خطى توني بارتون، المدرب الذي هندس إنجاز 1982، أن يخلد اسم إيمري إلى الأبد في تاريخ فيلا.
ويتوجه فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى إسطنبول والتاريخ نصب عينيه، في أول نهائي أوروبي كبير للنادي منذ 44 عامًا.
وكان أستون فيلا خالف التوقعات عندما فاجأ بايرن ميونيخ الألماني في نهائي كأس أوروبا (دوري الأبطال حاليا) عام 1982 بهدف وحيد سجله بيتر ويذ في الدقيقة 67.
فيلا استعاد بريقه بفضل حنكة إيمري، فبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وصعد إلى المركز الرابع في الدوري الإنكليزي مع تبقي مباراة واحدة هذا الموسم.
وبات بإمكان إيمري الآن ترسيخ مكانته كـ"ملك" للدوري الأوروبي بإحراز اللقب للمرة الخامسة.
ويستعد الإسباني لخوض نهائيه السادس في المسابقة، بعدما توّج باللقب ثلاث مرات مع إشبيلية، ومرة مع فياريال، إضافة إلى حلوله وصيفا مع أرسنال الإنجليزي عام 2019.
ويحط رجال إيمري الرحال في تركيا بمعنويات عالية بعد حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب الفوز على ليفربول 4-2 يوم الجمعة الماضي في افتتاح المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة.
وفي أول نهائي لهم منذ الخسارة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة عام 2020، سيكون فيلا المرشح الأبرز للفوز أمام فرايبورغ، سابع الدوري الألماني.
وأثبت إيمري أنه اختيار ملهم منذ توليه المهمة في 2022، حين كان فيلا يتخبط على بعد ثلاث نقاط فقط فوق منطقة الهبوط.
وبعد الخروج أمام أولمبياكوس اليوناني في نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ موسم 2023/2024، بات فيلا على أعتاب التخلص من صفة "قريب ولم يصل".
وأقرّ المدرب البالغ 54 عامًا بأن الخسارة المؤلمة بمجموع المباراتين أمام الفريق اليوناني 2-6 كانت محطة مفصلية في تحول فيلا إلى منافس حقيقي على الألقاب.
ويبدو إيمري الدقيق في عمله خيارا مثاليا لنادٍ حمل لسنوات كلمة "مستعد" تحت شعاره على قمصانه.
وسيضمن السير على خطى توني بارتون، المدرب الذي هندس إنجاز 1982، أن يخلد اسم إيمري إلى الأبد في تاريخ فيلا.



















