مالك يا دهر تجري تجري اسرع من وقع الموت تجتاح ما تبقى لنا من راحة التأمل تذكرنا مسار الزمان بالأمس الأمس القريب كان العزاء ثقيلا على النفس على الوطن كبيراً كبيرا حدا لا متسع له وقفنا وقفة الموت لحظة الحزن اعدنا تدوير خرائط زمن مضى تطلعنا نبحث عن زمن أت فإذا الحزن غيم كئيب وإذا الوطن يمزقه الحزن الشتات وإد الدمع تجمد بالمحاجر وإذا العيون بلهاء صامتة لا دمع لكن أحزان تقول كفاك يا زمنا قتلا لنا قد تحملنا الكثير.
بالأمس الأمس حزنا المآ تحملنا ألمآ شديد ودعنا إنسانا له مكانة وطن يبحث عن خلاص الروح زهرات الوجود قلنا وداعا رئيسنا عبد ربه الهمام وبين بحر أحزان الزمان فاجأني الزمن الأرعن اليوم بخبر قاتل يقتل ما تبقى بالروح من رمق يتنفس الصعداء كان الخبر ثقيلا حط على النفس كجلمود صخر بل ورب العزة أثقل أثقل مات ارتحل إلى باريها معلمنا أستاذنا انتقلت لباريها روح من اعتصم بحب الناس بناصية المجد يهديها بروحه المعطاء لشعب احب لبلد أسكنته المقل لتاريخ مجيد كان من صناعه صحيح الموت حق ولا راد لحكم خالق الروح باريها لكنا نقول مهلا يا زمنا ارعن أثقلت حياتنا بكل شيء كئيب ما عاد فيك غير الدموع الحزن نجترهما كل ساعة وان على أسواء من السي من مفاجآت زمن لعين بكل ما فيه.
الأمس كان ثقيلا واليوم يا قلبي الحزين ورب العزة أثقل أثقل مات ارتحل استأذنا من علم الحرف معنى الصمت أن ارتفع الضجيج من علم الحرف متى يحين الكلام من علم الزمن معان أن يحمل المرء راية الوطن عالية خفاقة بوجه من صبغوا وجهه بالسواد كنت لنا أخا..شقيقا أستاذا.. معلما.. تشير والى أين دوما صحيح الاتجاه كان وجه القمر بسماء المدينة الوطن يشير ها قد أتاكم أبو باسل ماذا عسانا نقول إن قلنا وداعا غير كاف أن قلنا حزننا حزن كبير فقول من نافل القول لكنا نقول كما قلنا دوما وقلناها من قلب محب يوما زورناك لمنزلك وكان كأنه وطن لنا جميعا قلناها لك الصحة الفرحة الضحكة العمر المديد كنت باسم الضحكات تضحك تقلب مدار الزمان خارطة لوطن كنت ممن صاغوا عناوين اجمل ما فيه ولكن وكم هي قاسية ولكن تأتي الرياح أحيانا عواصف وإذ خبر رحيلك عنا عن مدينة تعز عن وطن دافعت عنه حتى الرمق الأخير.
نعم الموت حقا لكن الحزن عنوان الوفاء وانت بمثابة من كنت لنا للوطن نيزك يشير هنا طريق الوطن الصحيح عليه سيروا أكملوا مشوار بدأناه وليس له بديل سنكمل مشوارك راحلنا العزيز كنت نعم الأخ المعلم ما زلت لنا وهج حرف يشير ينير لنا الطريق .
لك التحيات اجملها لروحك لتاريخك المضي كل التقدير والثناء كنت رمزا كنت حرفا ينطق بالحق أن صمتت حروف مكانها غير مكان راحلنا العزيز لك التحية تعظيم السلام يوما ولدت يوم ناضلت رسمت خارطة للطريق ما حدت عنه قيد أنملة وتلك ورب العزة من مآثر رجال كتبوا العهد رسموا الطريق
اعزي فيك وطنا شعبا إخوة رفاق طريق اعزي فيك رفيقة دربك الطويل أم باسل الباسلة حقا نقول بمل الفم كم كانت شعلة من ضياء الروح الوجود يوم جيناك إلى عقر دارك زائرين كانت أم باسل البسمة الضحكة عمق المعنى تطوف المكان تطوق باللطف بالكرم من كانوا إليك إخوة ليسوا زوارا كانوا إخوة يعرفون لما أتوا ولحضرة من تجمعوا وتلك صورة ستظل حاملة معنى أن للمرء أستاذ بمقامك الرفيع .
وداعا أيها الشفق
وداعا أيها الوطن
وداعا أيها النجم
المضي دوما سماء
وطن..عزيز
معزيك..الحزين
بالأمس الأمس حزنا المآ تحملنا ألمآ شديد ودعنا إنسانا له مكانة وطن يبحث عن خلاص الروح زهرات الوجود قلنا وداعا رئيسنا عبد ربه الهمام وبين بحر أحزان الزمان فاجأني الزمن الأرعن اليوم بخبر قاتل يقتل ما تبقى بالروح من رمق يتنفس الصعداء كان الخبر ثقيلا حط على النفس كجلمود صخر بل ورب العزة أثقل أثقل مات ارتحل إلى باريها معلمنا أستاذنا انتقلت لباريها روح من اعتصم بحب الناس بناصية المجد يهديها بروحه المعطاء لشعب احب لبلد أسكنته المقل لتاريخ مجيد كان من صناعه صحيح الموت حق ولا راد لحكم خالق الروح باريها لكنا نقول مهلا يا زمنا ارعن أثقلت حياتنا بكل شيء كئيب ما عاد فيك غير الدموع الحزن نجترهما كل ساعة وان على أسواء من السي من مفاجآت زمن لعين بكل ما فيه.
الأمس كان ثقيلا واليوم يا قلبي الحزين ورب العزة أثقل أثقل مات ارتحل استأذنا من علم الحرف معنى الصمت أن ارتفع الضجيج من علم الحرف متى يحين الكلام من علم الزمن معان أن يحمل المرء راية الوطن عالية خفاقة بوجه من صبغوا وجهه بالسواد كنت لنا أخا..شقيقا أستاذا.. معلما.. تشير والى أين دوما صحيح الاتجاه كان وجه القمر بسماء المدينة الوطن يشير ها قد أتاكم أبو باسل ماذا عسانا نقول إن قلنا وداعا غير كاف أن قلنا حزننا حزن كبير فقول من نافل القول لكنا نقول كما قلنا دوما وقلناها من قلب محب يوما زورناك لمنزلك وكان كأنه وطن لنا جميعا قلناها لك الصحة الفرحة الضحكة العمر المديد كنت باسم الضحكات تضحك تقلب مدار الزمان خارطة لوطن كنت ممن صاغوا عناوين اجمل ما فيه ولكن وكم هي قاسية ولكن تأتي الرياح أحيانا عواصف وإذ خبر رحيلك عنا عن مدينة تعز عن وطن دافعت عنه حتى الرمق الأخير.
نعم الموت حقا لكن الحزن عنوان الوفاء وانت بمثابة من كنت لنا للوطن نيزك يشير هنا طريق الوطن الصحيح عليه سيروا أكملوا مشوار بدأناه وليس له بديل سنكمل مشوارك راحلنا العزيز كنت نعم الأخ المعلم ما زلت لنا وهج حرف يشير ينير لنا الطريق .
لك التحيات اجملها لروحك لتاريخك المضي كل التقدير والثناء كنت رمزا كنت حرفا ينطق بالحق أن صمتت حروف مكانها غير مكان راحلنا العزيز لك التحية تعظيم السلام يوما ولدت يوم ناضلت رسمت خارطة للطريق ما حدت عنه قيد أنملة وتلك ورب العزة من مآثر رجال كتبوا العهد رسموا الطريق
اعزي فيك وطنا شعبا إخوة رفاق طريق اعزي فيك رفيقة دربك الطويل أم باسل الباسلة حقا نقول بمل الفم كم كانت شعلة من ضياء الروح الوجود يوم جيناك إلى عقر دارك زائرين كانت أم باسل البسمة الضحكة عمق المعنى تطوف المكان تطوق باللطف بالكرم من كانوا إليك إخوة ليسوا زوارا كانوا إخوة يعرفون لما أتوا ولحضرة من تجمعوا وتلك صورة ستظل حاملة معنى أن للمرء أستاذ بمقامك الرفيع .
وداعا أيها الشفق
وداعا أيها الوطن
وداعا أيها النجم
المضي دوما سماء
وطن..عزيز
معزيك..الحزين



















