> عدن «الأيام» خاص:

  • دعوة للقيادات الجنوبية في إطار الشرعية لتحرك عاجل لإنقاذ المواطنين
  • استمرار تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية سيفاقم تعقيد المشهد العام
أصدر تجمع اتحاد الجنوب العربي – عدن، اليوم الإثنين، بيانا بشأن الأوضاع الخدمية والمعيشية المتدهورة في العاصمة عدن، وسبل معالجتها، وضرورة تحرك القيادات الجنوبية في إطار الشرعية لإنقاذ المواطنين وتحمل مسؤولياتهم الوطنية.

‏وجاء في البيان:"في ظل التدهور المستمر والمتسارع الذي تشهده العاصمة عدن على مختلف المستويات الخدمية والمعيشية، وما يعانيه المواطنون من أزمات خانقة تمس أبسط مقومات الحياة اليومية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة والخدمات العامة، يؤكد تجمع اتحاد الجنوب العربي – عدن أن هذا الوضع لم يعد يحتمل مزيدًا من التأجيل أو المعالجات الجزئية التي لم تلامس جوهر الأزمة ولم تحقق أي تحسن ملموس على أرض الواقع.

‏إن استمرار حالة الانهيار في الخدمات الأساسية، وتراجع أداء المؤسسات، وغياب الخطط الفاعلة لمعالجة الاختلالات المتراكمة، يعكس حجم التحديات التي تواجه المدينة، ويضاعف من معاناة المواطنين الذين باتوا يواجهون ظروفًا صعبة أثرت على حياتهم المعيشية والإنسانية بشكل مباشر، الأمر الذي يتطلب وقفة جادة ومسؤولة من جميع الجهات ذات العلاقة دون استثناء.

‏ويحمّل التجمع القيادات الجنوبية المخلصة في إطار الشرعية مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه ما يجري في العاصمة عدن، ويطالبها بالتحرك العاجل والفاعل، وتجاوز حالة الجمود، والعمل على بلورة موقف موحد يضع مصلحة المواطن في مقدمة الأولويات، ويقود إلى إطلاق حلول عملية عاجلة تعالج الاختلالات القائمة في قطاع الخدمات وتعيد الحد الأدنى من الاستقرار للمدينة.

‏كما يدعو التجمع إلى ضرورة تنسيق الجهود بين مختلف المكونات والجهات الرسمية، وتغليب روح المسؤولية الوطنية على أي اعتبارات أخرى، والعمل بشكل عاجل على وضع خطط إنقاذ حقيقية قابلة للتنفيذ، تركز على تحسين الخدمات الأساسية، ودعم المؤسسات الخدمية، وتفعيل الرقابة والمساءلة بما يضمن عدم تكرار هذه الأزمات مستقبلاً.

‏ويؤكد تجمع اتحاد الجنوب العربي – عدن أن صبر المواطنين قد بلغ حدوده، وأن استمرار هذا الوضع دون حلول جذرية سيفاقم من حجم المعاناة ويزيد من تعقيد المشهد العام، الأمر الذي يستدعي تحركًا فوريًا يتناسب مع حجم الكارثة الخدمية القائمة، ويعيد الاعتبار لحق المواطن في حياة كريمة وخدمات أساسية مستقرة.

‏إننا نؤكد في هذا السياق أن مسؤولية إنقاذ العاصمة عدن مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر الجهود وتجاوز الخلافات، والعمل بروح وطنية صادقة تضع مصلحة الناس فوق كل اعتبار، حتى تستعيد المدينة عافيتها ودورها الطبيعي كعاصمة مستقرة وآمنة وخدمة لأبنائها".