> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
غيّب الموت صباح اليوم الأربعاء بمدينة زنجبار محافظة أبين التربوي القدير ونجم الزمن الجميل لفريق حسان الكابتن حسين عوذلي، بعد صراع مرير مع مرض عضال ألمّ به مؤخرًا وظل يصارعه على فراش المرض.
وبحسب مقربين، فإن الكابتن حسين عوذلي توفي في مستشفى الرازي بمدينة جعار بعد أن تم إسعافه من قبل أسرته نتيجة مضاعفات المرض وارتفاع درجات الحرارة إلا أنه فارق الحياة.
والكابتن حسين عوذلي أحد نجوم الزمن الجميل لفريق حسان لكرة القدم في الأيام الخوالي لفارس أبين صال وجال في الملاعب الرياضية كنجم يُشار إليه بالبنان ممن خدموا الفريق أيام كان حسان مرغوبًا لمنافسيه ويحسبون له ألف حساب.
وبعد أن ترك معشوقته كرة القدم اتجه إلى مجال التدريب فدرب فريق حسان والفرق السنية وكان مكتشفاً للمواهب والنجوم الذين دربهم فأصبحوا نجومًا كبارًا، إضافة إلى أنه تربوي قدير تتلمذ على يديه آلاف الطلاب الذين أصبحوا اليوم يتقلدون مناصب رفيعة في الدولة.
وبرحيل الكابتن حسين عوذلي فقدت أبين أحد نجومها الكبار الذين صالوا وجالوا في الملاعب وأمتعوا الجماهير بلمساتهم السحرية، وكان مدربًا له الفضل في اكتشاف العديد من المواهب الشابة ورفد بها فريق حسان.
ظلّ عوذلي يصارع المرض لسنوات طويلة ولم يلتفت إليه أحد، متنقلًا من منزل إلى منزل بمدينة زنجبار مستأجرًا، كونه لا يملك منزلًا تاركًا خلفه شريكة حياته وبنتين فهل تسارع السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ الدكتور مختار الرباش ووزارة الشباب والرياضة ممثلة بالوزير نايف البكري بعد رحيله في بناء منزل لأسرة تركها بلا مأوى.
وشيّع جثمانه بعد الصلاة عليه بحضور وكيل محافظة أبين الدكتور علي الجنيدي ومدير عام مديرية زنجبار المهندس مختار الشدادي وعدد من نجوم الزمن الجميل وزملائه التربويين وأسرته ومحبيه والمواطنين ووري الثرى في مقبرة المحل بمدينة زنجبار.
تغمده الله بواسع الرحمة والمغفرة وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون.
وبحسب مقربين، فإن الكابتن حسين عوذلي توفي في مستشفى الرازي بمدينة جعار بعد أن تم إسعافه من قبل أسرته نتيجة مضاعفات المرض وارتفاع درجات الحرارة إلا أنه فارق الحياة.
والكابتن حسين عوذلي أحد نجوم الزمن الجميل لفريق حسان لكرة القدم في الأيام الخوالي لفارس أبين صال وجال في الملاعب الرياضية كنجم يُشار إليه بالبنان ممن خدموا الفريق أيام كان حسان مرغوبًا لمنافسيه ويحسبون له ألف حساب.
وبعد أن ترك معشوقته كرة القدم اتجه إلى مجال التدريب فدرب فريق حسان والفرق السنية وكان مكتشفاً للمواهب والنجوم الذين دربهم فأصبحوا نجومًا كبارًا، إضافة إلى أنه تربوي قدير تتلمذ على يديه آلاف الطلاب الذين أصبحوا اليوم يتقلدون مناصب رفيعة في الدولة.
وبرحيل الكابتن حسين عوذلي فقدت أبين أحد نجومها الكبار الذين صالوا وجالوا في الملاعب وأمتعوا الجماهير بلمساتهم السحرية، وكان مدربًا له الفضل في اكتشاف العديد من المواهب الشابة ورفد بها فريق حسان.
ظلّ عوذلي يصارع المرض لسنوات طويلة ولم يلتفت إليه أحد، متنقلًا من منزل إلى منزل بمدينة زنجبار مستأجرًا، كونه لا يملك منزلًا تاركًا خلفه شريكة حياته وبنتين فهل تسارع السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ الدكتور مختار الرباش ووزارة الشباب والرياضة ممثلة بالوزير نايف البكري بعد رحيله في بناء منزل لأسرة تركها بلا مأوى.
وشيّع جثمانه بعد الصلاة عليه بحضور وكيل محافظة أبين الدكتور علي الجنيدي ومدير عام مديرية زنجبار المهندس مختار الشدادي وعدد من نجوم الزمن الجميل وزملائه التربويين وأسرته ومحبيه والمواطنين ووري الثرى في مقبرة المحل بمدينة زنجبار.
تغمده الله بواسع الرحمة والمغفرة وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون.


















