> عدن «الأيام» خاص:
بعث المناضل أحمد عبدالله المجيدي، السفير ومحافظ محافظة لحج الأسبق، برقية عزاء ومواساة في وفاة الشخصية الوطنية الأستاذ فيصل محمود حسن القطيبي، عضو مجلس الشورى ووزير الدولة وعضو مجلس النواب السابق، الذي وافاه الأجل يوم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني وخدمة المجتمع.
وأعرب المجيدي في برقيته عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الأليم، مشيداً بمناقب الفقيد وأدواره الوطنية البارزة، وما قدمه من إسهامات جليلة خلال سنوات طويلة من العمل السياسي والبرلماني والاجتماعي والتربوي، مؤكداً أنه كان من الشخصيات الوطنية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة والإخلاص في أداء واجباتها الوطنية.
وأشار إلى أن الفقيد عُرف بحكمته وتواضعه وحضوره الاجتماعي الفاعل، وتمكن من كسب احترام وتقدير مختلف الأوساط بفضل مواقفه الوطنية ومسيرته الزاخرة بالعطاء وخدمة المواطنين من مواقع ومسؤوليات متعددة تقلدها على مدى عقود.
وأكد المناضل أحمد المجيدي أن رحيل الأستاذ فيصل محمود القطيبي يمثل خسارة كبيرة لمديرية ردفان ومحافظة لحج واليمن عموماً، باعتباره أحد الشخصيات الوطنية التي كرست حياتها لخدمة المجتمع والدفاع عن قضاياه، تاركاً خلفه إرثاً وطنياً ومجتمعياً مشرفاً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال.
وفي ختام برقيته، تقدم المجيدي بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أبناء الفقيد وإخوته وكافة أفراد أسرته الكريمة، وإلى قبائل القطيبي وأبناء ردفان عامة، مؤكداً على مشاطرتهم أحزانهم بهذا المصاب الجلل، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وأعرب المجيدي في برقيته عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الأليم، مشيداً بمناقب الفقيد وأدواره الوطنية البارزة، وما قدمه من إسهامات جليلة خلال سنوات طويلة من العمل السياسي والبرلماني والاجتماعي والتربوي، مؤكداً أنه كان من الشخصيات الوطنية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة والإخلاص في أداء واجباتها الوطنية.
وأشار إلى أن الفقيد عُرف بحكمته وتواضعه وحضوره الاجتماعي الفاعل، وتمكن من كسب احترام وتقدير مختلف الأوساط بفضل مواقفه الوطنية ومسيرته الزاخرة بالعطاء وخدمة المواطنين من مواقع ومسؤوليات متعددة تقلدها على مدى عقود.
وأكد المناضل أحمد المجيدي أن رحيل الأستاذ فيصل محمود القطيبي يمثل خسارة كبيرة لمديرية ردفان ومحافظة لحج واليمن عموماً، باعتباره أحد الشخصيات الوطنية التي كرست حياتها لخدمة المجتمع والدفاع عن قضاياه، تاركاً خلفه إرثاً وطنياً ومجتمعياً مشرفاً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال.
وفي ختام برقيته، تقدم المجيدي بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أبناء الفقيد وإخوته وكافة أفراد أسرته الكريمة، وإلى قبائل القطيبي وأبناء ردفان عامة، مؤكداً على مشاطرتهم أحزانهم بهذا المصاب الجلل، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.













