إن القضية الجنوبية قضية وطن أرض وشعب ودولة وتاريخ وثقافة ولذلك ستظل حاضرة، وبوحدة واصطفاف كل أبناء شعب الجنوب ومشروع رؤيته السياسية الجامعة ومخاطبة العالم بلغة المصالح وبـ"خطاب إعلامي مهني باللغة الإنجليزية، يهدف إلى نقل القضية الجنوبية إلى الفضاء الدولي بتلك اللغة التي يقرأها ويفهمها صناع القرار ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام العالمية"، يستعيد الجنوب دولته كاملة الحرية والسيادة والاستقلال بحدودها الدولية حتى 22 مايو1990م، دولة النظام والقانون والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والعيش الكريم.
لقد وجدت القضية الجنوبية قبل أن توجد المكونات والأفراد وهي من أنتجتهم، وبمثل ما أنتجت قيادات نضالية وسياسية سبقت، ستنتج أخرى تواصل السير وبصورة عامة مع وجود الاستثناء، أكثر استيعابا وفهما لمهام الراهن بتعقيداته وأساليب النهوض به، والمستقبل بمتطلبات السير به حتى تحقيق الهدف، مستفيدة في كل ذلك مما تحقق من انتصارات وانكسارات ونجاحات وإخفاقات سواء على صعيد إدارة القضية أو إدارة العمل المؤسسي والسياسي والدبلوماسي واختيار أدواته، وما قدموه من سبق سيظل تاج على رؤوسهم محفور في ذاكرة التاريخ والأجيال المتعاقبة بكل المقاييس.
وفي السياق وبمثل ما هي المكونات لاتحل محل القضية ولا يمكن للقضية أن تكون حصان طروادة لمن يريدوا أن يقدموا ذاتهم من خلالها، بمثل ما هو الفرد لا يجوز له أن يحل محل المكون أو محل العمل المؤسسي، وكذلك بمثل ما للنضال الميداني شروطه ورجاله ف: للبناء المؤسسي شروطه ورجاله ولإدارة النضال السياسي والدبلوماسي شروطه ورجاله وليس هناك من يمكن له أن يكون رجل كل المراحل وكل المهام، وفي كل الأحوال البقاء لما حققه الفرد وليس للكرسي، ولما كانت الإدارة لا تعني حلول الفرد محل المكون، كذلك هما الاثنان لا يحلا.
وبلغة المنطق قبل الضوابط محل العمل المؤسسي والقيادة الجماعية أو التوافق في اتخاذ القرار، ولا بتناسل مكونات لاوجود لها على امتداد الخارطة الجغرافية الجنوبية، فكيف لها أن تدير قضية بحجم شعب ووطن.
إن التوافق ليس مجرد توافق الاجتهادات وحسب ولكن بمفهومه السياسي الأوسع التوافق المبني على مرجعيات أيضا وفي مقدمتها المشروع السياسي الجامع والحصيف، المتوازن والمستوعب للمتغيرات المحلية والإقليمية وموقع الجنوب فيه وكيفية إدارة قضيته بسياسة واقعية خالية من الضجيج وعلى طريق استعادة وبناء دولته الفيدرالية المقبولة داخليا وخارجيا طالما كان مشروع استعادتها وبناءها مستوعبا لكل ذلك ولمصالح الخارج ويحمل تطمينات الحفاظ على مصالح القوى الدولية والإقليم ومن مسافة واحدة لا مكان فيها للميل لجهة طرف والابتعاد عن الآخر، ناهيكم عن أن افتعال أي خصومة أو معارك سياسية ها مشية لا تخدم جهوزية الخوض في معركة الدفاع السياسية والدبلوماسية عن القضية واستعادة الدولة.
واتساقا بما سلف تأتي أهمية تطمين العالم الخارجي في الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين في المنطقة والشراكة في تامين المياه الإقليمية وسلامة الملاحة الدولية والشحن البحري في خليج عدن والبحر الأحمر، ومكافحة الإرهاب والتطرف والقرصنة البحرية، وكذا إعادة صياغة خطاب سياسي يتحدث مع العالم بلغة الأرقام والمصالح لا بخطاب الشحن العاطفي والتعميم.
ومن هنا تبرز أهمية تأسيس الجبهة الوطنية الواسعة المستوعبة لتمثيل عادل ومتوازن للجغرافيا الجنوبية بامتدادها ولكل الوان الطيف الجنوبي أيضا باعتبارها الرافعة الوطنية لمشروع الرؤية الجنوبية الجامعة، أساس العمل السياسي ومرتكز فعاليته، والصد المنيع من كل الدسائس والمؤامرات والكابح لأي محاولات للإقصاء والتهميش أو التفرد وحضور عقلية الماضي.
ومن المهام الواجب الاضطلاع بها الوقوف أمام أسباب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتتالي الجرعات ما سيضاعف من معاناة الناس وانتشار ظاهرة الفقر وبصورة مفزعة مالم تترافق مع إجراءات اقتصادية موازية تعمل على امتصاصها.
ومن المهام الماثلة أيضا التصالح مع الذات والكف عن لغة التخوين للمختلف معه، وكذلك عدم التفتيش في الجينات وتوسيع دائرة الخصومة باستعداء كل ما هو شمالي بدلا عن كسبه فقضية الجنوب مع قوى الحرب والفتوى والاحتلال الشمالية وليس مع المواطن الشمالي العادي الذي يبحث عن حريته ومغلوب على أمره، ومن يعيل أسرته من افتراش الشارع وعرقه اليومي وينام على كرتون.
لقد وجدت القضية الجنوبية قبل أن توجد المكونات والأفراد وهي من أنتجتهم، وبمثل ما أنتجت قيادات نضالية وسياسية سبقت، ستنتج أخرى تواصل السير وبصورة عامة مع وجود الاستثناء، أكثر استيعابا وفهما لمهام الراهن بتعقيداته وأساليب النهوض به، والمستقبل بمتطلبات السير به حتى تحقيق الهدف، مستفيدة في كل ذلك مما تحقق من انتصارات وانكسارات ونجاحات وإخفاقات سواء على صعيد إدارة القضية أو إدارة العمل المؤسسي والسياسي والدبلوماسي واختيار أدواته، وما قدموه من سبق سيظل تاج على رؤوسهم محفور في ذاكرة التاريخ والأجيال المتعاقبة بكل المقاييس.
وفي السياق وبمثل ما هي المكونات لاتحل محل القضية ولا يمكن للقضية أن تكون حصان طروادة لمن يريدوا أن يقدموا ذاتهم من خلالها، بمثل ما هو الفرد لا يجوز له أن يحل محل المكون أو محل العمل المؤسسي، وكذلك بمثل ما للنضال الميداني شروطه ورجاله ف: للبناء المؤسسي شروطه ورجاله ولإدارة النضال السياسي والدبلوماسي شروطه ورجاله وليس هناك من يمكن له أن يكون رجل كل المراحل وكل المهام، وفي كل الأحوال البقاء لما حققه الفرد وليس للكرسي، ولما كانت الإدارة لا تعني حلول الفرد محل المكون، كذلك هما الاثنان لا يحلا.
وبلغة المنطق قبل الضوابط محل العمل المؤسسي والقيادة الجماعية أو التوافق في اتخاذ القرار، ولا بتناسل مكونات لاوجود لها على امتداد الخارطة الجغرافية الجنوبية، فكيف لها أن تدير قضية بحجم شعب ووطن.
إن التوافق ليس مجرد توافق الاجتهادات وحسب ولكن بمفهومه السياسي الأوسع التوافق المبني على مرجعيات أيضا وفي مقدمتها المشروع السياسي الجامع والحصيف، المتوازن والمستوعب للمتغيرات المحلية والإقليمية وموقع الجنوب فيه وكيفية إدارة قضيته بسياسة واقعية خالية من الضجيج وعلى طريق استعادة وبناء دولته الفيدرالية المقبولة داخليا وخارجيا طالما كان مشروع استعادتها وبناءها مستوعبا لكل ذلك ولمصالح الخارج ويحمل تطمينات الحفاظ على مصالح القوى الدولية والإقليم ومن مسافة واحدة لا مكان فيها للميل لجهة طرف والابتعاد عن الآخر، ناهيكم عن أن افتعال أي خصومة أو معارك سياسية ها مشية لا تخدم جهوزية الخوض في معركة الدفاع السياسية والدبلوماسية عن القضية واستعادة الدولة.
واتساقا بما سلف تأتي أهمية تطمين العالم الخارجي في الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين في المنطقة والشراكة في تامين المياه الإقليمية وسلامة الملاحة الدولية والشحن البحري في خليج عدن والبحر الأحمر، ومكافحة الإرهاب والتطرف والقرصنة البحرية، وكذا إعادة صياغة خطاب سياسي يتحدث مع العالم بلغة الأرقام والمصالح لا بخطاب الشحن العاطفي والتعميم.
ومن هنا تبرز أهمية تأسيس الجبهة الوطنية الواسعة المستوعبة لتمثيل عادل ومتوازن للجغرافيا الجنوبية بامتدادها ولكل الوان الطيف الجنوبي أيضا باعتبارها الرافعة الوطنية لمشروع الرؤية الجنوبية الجامعة، أساس العمل السياسي ومرتكز فعاليته، والصد المنيع من كل الدسائس والمؤامرات والكابح لأي محاولات للإقصاء والتهميش أو التفرد وحضور عقلية الماضي.
ومن المهام الواجب الاضطلاع بها الوقوف أمام أسباب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتتالي الجرعات ما سيضاعف من معاناة الناس وانتشار ظاهرة الفقر وبصورة مفزعة مالم تترافق مع إجراءات اقتصادية موازية تعمل على امتصاصها.
ومن المهام الماثلة أيضا التصالح مع الذات والكف عن لغة التخوين للمختلف معه، وكذلك عدم التفتيش في الجينات وتوسيع دائرة الخصومة باستعداء كل ما هو شمالي بدلا عن كسبه فقضية الجنوب مع قوى الحرب والفتوى والاحتلال الشمالية وليس مع المواطن الشمالي العادي الذي يبحث عن حريته ومغلوب على أمره، ومن يعيل أسرته من افتراش الشارع وعرقه اليومي وينام على كرتون.


















