> العند "الأيام" هشام عطيري:
يعيش أربعة أشقاء من ذوي الإعاقة أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، إذ تحول إعاقاتهم الجسدية والذهنية الشديدة دون قدرتهم على مغادرة المنزل أو الاعتماد على أنفسهم، رغم اقتراب أعمارهم من العقد الثالث، ما ضاعف معاناة أسرتهم التي تكافح لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة.

وأضاف: "كنت أعيش مع أسرتي في قرية نائية بالصبيحة، وأرعى أربعة أبناء من ذوي الإعاقة، بينهم فتاة، وأواجه صعوبة كبيرة في توفير احتياجاتهم الأساسية. لذلك انتقلت إلى مدينة العند للإقامة في منزل متواضع وفره أحد فاعلي الخير بصورة مؤقتة، أملاً في الحصول على الرعاية اللازمة لهم، رغم ظروفي المعيشية الصعبة".

ويعاني الأشقاء الأربعة منذ الولادة من إعاقات جسدية وذهنية متفاوتة، الأمر الذي يتطلب متابعة مستمرة ورعاية دائمة من والديهم على مدار الساعة. ومع دخول فصل الصيف، تتزايد احتياجاتهم وتتفاقم معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

ويأمل الوالد في أن تمتد أيادي الخير والإحسان لمساندة أسرته، سواء من خلال توفير الاحتياجات الأساسية أو المساهمة في نقل أبنائه إلى مراكز متخصصة للعلاج والتأهيل، وهي خدمات تتطلب تكاليف باهظة تفوق قدراته المادية.
ولا يزال ياسين سعيد يناشد أهل الخير والجهات المعنية تقديم الدعم والمساعدة لأسرته، بما يضمن لأبنائه الرعاية الصحية والإنسانية التي يحتاجونها، ويمنحهم فرصة للعيش بكرامة في ظل ظروفهم الصعبة.
ويقول والدهم، ياسين سعيد، إن الظروف المعيشية القاسية أجبرته على الانتقال بأبنائه من إحدى القرى النائية في الصبيحة إلى مدينة العند بمديرية تبن، بحثًا عن بيئة تتوفر فيها الخدمات الصحية الأساسية التي يحتاجها أبناؤه.

والدهم ياسين سعيد
وأضاف: "كنت أعيش مع أسرتي في قرية نائية بالصبيحة، وأرعى أربعة أبناء من ذوي الإعاقة، بينهم فتاة، وأواجه صعوبة كبيرة في توفير احتياجاتهم الأساسية. لذلك انتقلت إلى مدينة العند للإقامة في منزل متواضع وفره أحد فاعلي الخير بصورة مؤقتة، أملاً في الحصول على الرعاية اللازمة لهم، رغم ظروفي المعيشية الصعبة".
وأشار ياسين إلى أن راتبه المحدود بالكاد يكفي لتغطية نفقات المعيشة اليومية، في حين يحتاج أبناؤه إلى رعاية خاصة ومتطلبات صحية ومعيشية لا يستطيع توفيرها في ظل إمكاناته المتواضعة.

ويعاني الأشقاء الأربعة منذ الولادة من إعاقات جسدية وذهنية متفاوتة، الأمر الذي يتطلب متابعة مستمرة ورعاية دائمة من والديهم على مدار الساعة. ومع دخول فصل الصيف، تتزايد احتياجاتهم وتتفاقم معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وتتضاعف مأساة الأسرة بوجود أربعة أبناء من ذوي الإعاقة في منزل واحد، إلى جانب معاناة الوالدين من أمراض مزمنة، ما يجعل حياتهم اليومية سلسلة من التحديات التي تفوق قدرتهم على التحمل.

ويأمل الوالد في أن تمتد أيادي الخير والإحسان لمساندة أسرته، سواء من خلال توفير الاحتياجات الأساسية أو المساهمة في نقل أبنائه إلى مراكز متخصصة للعلاج والتأهيل، وهي خدمات تتطلب تكاليف باهظة تفوق قدراته المادية.
ولا يزال ياسين سعيد يناشد أهل الخير والجهات المعنية تقديم الدعم والمساعدة لأسرته، بما يضمن لأبنائه الرعاية الصحية والإنسانية التي يحتاجونها، ويمنحهم فرصة للعيش بكرامة في ظل ظروفهم الصعبة.












