> غوادالوبي «الأيام» وكالات :

انتهت مغامرة المنتخب التونسي، في نهائيات كأس العالم 2026، مبكرًا بعد تلقي هزيمتين في أول جولتين من دور المجموعات.

وبعد السقوط بخماسية لهدف، في جولة الافتتاح على يد السويد للمجموعة الـ 6. انقاد "نسور قرطاج" فجر الأحد، لهزيمة قاسية أخرى استقرت على 4-0 أمام المنتخب الياباني.

ليصبح بذلك، أول منتخب عربي وإفريقي يغادر النسخة الـ 23 من المونديال. المقامة بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ، وثالث المغادرين بعد هايتي وتركيا.

كما تعد هذه المرة السابعة التي يخفق فيها المنتخب التونسي في بلوغ الدور الثاني من كأس العالم منذ ظهوره الأول في نسخة 1978 بالأرجنتين.

وواصل المنتخب الياباني نتائجه المميزة في كأس العالم، رافعا رصيده إلى أربع مباريات متتالية دون هزيمة (فوزان وتعادلان)، وهي أطول سلسلة في تاريخه بالبطولة، كما نجح في هز الشباك للمباراة الرابعة تواليا، معادلا أفضل سلسلة تهديفية له في المونديال والتي سبق أن حققها بين عامي 1998 و2002.

ولم يقتصر الإنجاز على النتائج فقط، إذ أصبحت الأهداف الأربعة التي سجلها المنتخب الياباني أكبر حصيلة تهديفية يحققها منتخب آسيوي في مباراة واحدة ضمن نهائيات كأس العالم، في تأكيد جديد على القوة الهجومية التي أظهرها الفريق.

وعلى صعيد اللاعبين، فرض دايتشي كامادا نفسه أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما افتتح التسجيل بعد مرور 3 دقائق و27 ثانية فقط، ليسجل أسرع هدف في تاريخ اليابان بكأس العالم.

وواصل لاعب الوسط تألقه بعدما أصبح ثاني لاعب ياباني يسجل في مباراتين متتاليتين بالمونديال بعد جونيتشي إيناموتو عام 2002، كما حقق رقمًا استثنائيًا، إذ كان قد سجل في الدقيقة 89 أمام هولندا في الجولة الأولى، ليصبح أول لاعب منذ كريستيانو رونالدو عام 2018 يسجل في الدقائق الخمس الأخيرة من مباراة ثم في الدقائق الخمس الأولى من المباراة التالية في كأس العالم.

وكان المهاجم أياسي أويدا أحد أبرز عناوين المباراة بعدما سجل ثنائية وقدم تمريرة حاسمة، ليصبح أول لاعب ياباني في تاريخ كأس العالم يجمع بين تسجيل هدفين أو أكثر وصناعة هدف في مباراة واحدة.

كما أصبح ثاني لاعب يحقق هذا الإنجاز في عام 2026 بعد الهولندي كودي غاكبو أمام السويد في اليوم ذاته.

ولم تتوقف أرقام أويدا عند هذا الحد، إذ رفعت أهدافه رصيد لاعبي نادي فينورد الهولندي إلى 14 هدفًا في تاريخ كأس العالم، ليحتل النادي المركز الثالث بين الأندية الهولندية الأكثر تسجيلًا في البطولة خلف أياكس (29 هدفًا) وآيندهوفن (27 هدفًا).

وعكست أرقام المباراة حجم الهيمنة اليابانية، إذ لم يسمح "الساموراي" لتونس سوى بتسديدة واحدة فقط طوال الشوط الأول، وهو أقل عدد من التسديدات التي واجهها المنتخب الياباني في شوط أول خلال تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

والمفارقة أن الرقم القياسي السابق كان أيضاً أمام تونس خلال مواجهتهما في عام 2002، عندما اكتفى "نسور قرطاج" بتسديدتين فقط في الشوط الأول.