> الرياض "الأيام" خاص:
كثّف نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية اليمني السابق م. أحمد بن أحمد الميسري تحركاته السياسية في العاصمة السعودية الرياض، في إطار الجهود والتحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي المرتقب، عبر سلسلة لقاءات مع شخصيات سياسية ودبلوماسية بارزة لبحث سبل إنجاح هذا المسار وتعزيز فرص التوافق بين المكونات الجنوبية.
وعقد الميسري اليوم الأربعاء لقاءً مع سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، ناقش خلاله جملة من القضايا السياسية المرتبطة بالمرحلة الراهنة، وفي مقدمتها الترتيبات الجارية لانطلاق مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، والجهود المبذولة لتهيئة الأجواء السياسية اللازمة لإنجاحه.
وبحسب ما أورده مكتب الميسري، فقد تناول اللقاء أهمية توسيع دائرة التوافق بين مختلف القوى والمكونات الجنوبية، بما يسهم في الوصول إلى حلول سياسية عادلة للقضية الجنوبية وتعزيز الشراكة الوطنية والاستقرار.
وأشاد الميسري بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم المسارات السياسية اليمنية، مثمناً الجهود التي يقودها السفير آل جابر في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة ودعم المبادرات الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الدعم للمسارات الحوارية والسياسية، والبناء على الجهود السابقة للوصول إلى تفاهمات تخدم تطلعات المواطنين وتسهم في تجاوز التحديات التي تواجه البلاد.
وفي إطار الحراك ذاته، استقبل الميسري في مقر إقامته بالرياض عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ فضل الجعدي، حيث ناقش الطرفان المستجدات السياسية والتحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي الجنوبي.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن أهمية تعزيز التواصل والتشاور بين مختلف القوى الجنوبية، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الحوار المرتقب، بما يساهم في توحيد الصف الجنوبي وتعزيز التوافق بين المكونات السياسية لمواجهة التحديات الراهنة.
وتعكس هذه اللقاءات المتتالية جانبًا من الحراك السياسي الذي يقوده الميسري في الرياض خلال الفترة الحالية، في ظل مساعٍ لإطلاق حوار جنوبي واسع يضم مختلف الأطراف والمكونات السياسية، بهدف الوصول إلى تفاهمات مشتركة حول القضايا الجنوبية وترتيب الأولويات السياسية للمرحلة المقبلة.
وعقد الميسري اليوم الأربعاء لقاءً مع سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، ناقش خلاله جملة من القضايا السياسية المرتبطة بالمرحلة الراهنة، وفي مقدمتها الترتيبات الجارية لانطلاق مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، والجهود المبذولة لتهيئة الأجواء السياسية اللازمة لإنجاحه.
وبحسب ما أورده مكتب الميسري، فقد تناول اللقاء أهمية توسيع دائرة التوافق بين مختلف القوى والمكونات الجنوبية، بما يسهم في الوصول إلى حلول سياسية عادلة للقضية الجنوبية وتعزيز الشراكة الوطنية والاستقرار.
وأشاد الميسري بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم المسارات السياسية اليمنية، مثمناً الجهود التي يقودها السفير آل جابر في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة ودعم المبادرات الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الدعم للمسارات الحوارية والسياسية، والبناء على الجهود السابقة للوصول إلى تفاهمات تخدم تطلعات المواطنين وتسهم في تجاوز التحديات التي تواجه البلاد.
وفي إطار الحراك ذاته، استقبل الميسري في مقر إقامته بالرياض عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ فضل الجعدي، حيث ناقش الطرفان المستجدات السياسية والتحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي الجنوبي.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن أهمية تعزيز التواصل والتشاور بين مختلف القوى الجنوبية، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الحوار المرتقب، بما يساهم في توحيد الصف الجنوبي وتعزيز التوافق بين المكونات السياسية لمواجهة التحديات الراهنة.
وتعكس هذه اللقاءات المتتالية جانبًا من الحراك السياسي الذي يقوده الميسري في الرياض خلال الفترة الحالية، في ظل مساعٍ لإطلاق حوار جنوبي واسع يضم مختلف الأطراف والمكونات السياسية، بهدف الوصول إلى تفاهمات مشتركة حول القضايا الجنوبية وترتيب الأولويات السياسية للمرحلة المقبلة.



















