> لندن «الأيام» خاص:
كشف تقرير صادر عن منصة شيبا إنتليجنس (Sheba Intelligence) عن تعرض مواقع عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية لسلسلة من الضربات الدقيقة وغير المعلنة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في مؤشر على تصاعد استهداف البنية العسكرية للجماعة، لا سيما المنشآت المرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وذكر التقرير أن المنصة رصدت نحو 18 ضربة أو انفجارًا موجهًا في العاصمة صنعاء خلال الفترة الماضية، بينها حادثتان وقعتا يوم الجمعة 26 يونيو، مشيرًا إلى أن معظم هذه العمليات لم يعلن عنها الحوثيون، كما لم تحظ بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الضربات امتدت إلى محافظات الحديدة والجوف والبيضاء وحجة، واستهدفت – وفق تقديرات التقرير – مخازن أسلحة ومنشآت محصنة وغرف قيادة ومواقع اتصالات ومنشآت مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأشار التقرير إلى أن طبيعة الانفجارات ودقتها، إلى جانب غياب أي إعلان رسمي عن المسؤولية، توحي باستخدام طائرات مسيّرة أو ذخائر موجهة لاستهداف أهداف عسكرية محددة، في إطار مساعٍ لإضعاف قدرات الحوثيين الصاروخية والبحرية.
ولفتت المنصة إلى أن بعض وسائل الإعلام الدولية سبق أن أشارت إلى انفجار جبل عطان جنوب صنعاء في أبريل الماضي، وربطته باستهداف بنية عسكرية حساسة للحوثيين، دون أن تعلن الولايات المتحدة أو إسرائيل مسؤوليتهما عن الهجوم، فيما التزمت الجماعة الصمت بشأن تفاصيل تلك الحوادث.
وذكر التقرير أن المنصة رصدت نحو 18 ضربة أو انفجارًا موجهًا في العاصمة صنعاء خلال الفترة الماضية، بينها حادثتان وقعتا يوم الجمعة 26 يونيو، مشيرًا إلى أن معظم هذه العمليات لم يعلن عنها الحوثيون، كما لم تحظ بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الضربات امتدت إلى محافظات الحديدة والجوف والبيضاء وحجة، واستهدفت – وفق تقديرات التقرير – مخازن أسلحة ومنشآت محصنة وغرف قيادة ومواقع اتصالات ومنشآت مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأشار التقرير إلى أن طبيعة الانفجارات ودقتها، إلى جانب غياب أي إعلان رسمي عن المسؤولية، توحي باستخدام طائرات مسيّرة أو ذخائر موجهة لاستهداف أهداف عسكرية محددة، في إطار مساعٍ لإضعاف قدرات الحوثيين الصاروخية والبحرية.
ولفتت المنصة إلى أن بعض وسائل الإعلام الدولية سبق أن أشارت إلى انفجار جبل عطان جنوب صنعاء في أبريل الماضي، وربطته باستهداف بنية عسكرية حساسة للحوثيين، دون أن تعلن الولايات المتحدة أو إسرائيل مسؤوليتهما عن الهجوم، فيما التزمت الجماعة الصمت بشأن تفاصيل تلك الحوادث.


















