> عدن «الأيام» خاص:
عقدت اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم لقاءً تشاوريًا مع قيادة جمعية المستشارين والمدربين اليمنيين، لبحث سبل التعاون المشترك نحو مأسسة مهنة التدريب والاستشارات في اليمن، وفق معايير الجودة والاحترافية.
ومثل اللجنة الوطنية د. حفيظة الشيخ القائمة بأعمال الأمين العام، ود. وحدة قاسم مدير عام إدارة المنظمات، فيما حضر من جانب الجمعية د. هيثم قاسم جواس رئيس الجمعية، ود. علي المحضار مساعد الأمين العام، و د. هدى عارف سرور مدير المراجعة الداخلية والحوكمة، وأ. رائد القطيبي المسؤول المالي والإداري.
وناقش الطرفان آفاق دعم المشروع الوطني لاعتماد وتصنيف المستشارين والمدربين، الذي تتبناه الجمعية كخطوة استراتيجية لترسيخ معايير مهنية موحدة، والارتقاء بمستوى الخدمات الاستشارية والتدريبية المقدمة لمؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمنظمات التنموية.
وتطرق اللقاء إلى تعزيز الحضور الدولي للجمعية عبر بناء شراكات مع منظمات إقليمية ودولية، وفي مقدمتها اليونسكو والألكسو والايسيسكو، إلى جانب بحث إمكانية إنشاء كراسٍ بحثية وبرامج تدريبية متخصصة تسهم في تأهيل الكفاءات اليمنية وإبرازها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت الشيخ خلال اللقاء استعداد اللجنة الوطنية لدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تطوير رأس المال البشري، مشددة على أن بناء الإنسان يبدأ ببناء المعرفة، وأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا عبر مؤسسات مهنية قوية ومعايير واضحة وكفاءات مؤهلة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق المشترك للخروج بإطار مؤسسي ينظم المهنة ويرفع كفاءة مؤسساتها، بما يليق بطموحات اليمن وأبنائه.
ومثل اللجنة الوطنية د. حفيظة الشيخ القائمة بأعمال الأمين العام، ود. وحدة قاسم مدير عام إدارة المنظمات، فيما حضر من جانب الجمعية د. هيثم قاسم جواس رئيس الجمعية، ود. علي المحضار مساعد الأمين العام، و د. هدى عارف سرور مدير المراجعة الداخلية والحوكمة، وأ. رائد القطيبي المسؤول المالي والإداري.
وناقش الطرفان آفاق دعم المشروع الوطني لاعتماد وتصنيف المستشارين والمدربين، الذي تتبناه الجمعية كخطوة استراتيجية لترسيخ معايير مهنية موحدة، والارتقاء بمستوى الخدمات الاستشارية والتدريبية المقدمة لمؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمنظمات التنموية.
وتطرق اللقاء إلى تعزيز الحضور الدولي للجمعية عبر بناء شراكات مع منظمات إقليمية ودولية، وفي مقدمتها اليونسكو والألكسو والايسيسكو، إلى جانب بحث إمكانية إنشاء كراسٍ بحثية وبرامج تدريبية متخصصة تسهم في تأهيل الكفاءات اليمنية وإبرازها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت الشيخ خلال اللقاء استعداد اللجنة الوطنية لدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تطوير رأس المال البشري، مشددة على أن بناء الإنسان يبدأ ببناء المعرفة، وأن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا عبر مؤسسات مهنية قوية ومعايير واضحة وكفاءات مؤهلة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق المشترك للخروج بإطار مؤسسي ينظم المهنة ويرفع كفاءة مؤسساتها، بما يليق بطموحات اليمن وأبنائه.











