> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:

ذكرت مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، أن صرف شهادات الميلاد للأطفال أصبحت أكثر تطورًا عن ذي قبل وذلك تحت شعار "شمولية للخدمات.. أمانٌ للمعلومات".

وأضافت المصلحة أنه ومنذ أول صرخة حياة يُـسجل المولود إلكترونيًا في السجل المدني ويُمنح شهادة ميلاد إلكترونية تربطه رسميًا بأمه وأبيه، مشيرةً إلى أنه ومن تلك اللحظة تبدأ أولى فروع شجرة العائلة، وعند دخوله المدرسة يُعطى رقمًا وطنيًا يلازمه مدى الحياة ويرتبط بشكل مباشر بوالديه، ويحق للأب طلب رقم ابنه الوطني عند الولادة.

وأكدت مصلحة الأحوال المدنية أن الطفل عندما يبلغ سن الـ 16 عامًا يحصل على بطاقته الشخصية الذكية التي تعتمد عند إصدارها على رقمه الوطني، بالإضافة إلى بصمته العشرية ذات التقنية العالية، مضيفةً أنه في حال تغيرت حالته الاجتماعية وتزوج فيتم إصدار وثيقة زواج مرتبطة برقم هويته الشخصية وبالتالي تُـنشأ له صفحة جديدة في شجرة العائلة، ومن ثم عندما يُـرزق بمواليد جدد يتم تشبيك أرقامهم الوطنية برقمي والده ووالدته، مع منح الأب قيدًا عائليًا يوثق أسرته الجديدة.


وأفادت المصلحة بأنه وفي حال حدوث الطلاق فإن السجل المدني يصدر وثيقة بهذا الشأن، بحيث يحصل الطرفان على نسخة منها، وفي حال انتهت رحلة الإنسان بالوفاة، فتُـصدر قيد وفاة ويُـعتَـمد مع البطاقة الذكية كأساس قانوني لتقسيم التركة، لافتةً إلى أنه وبهذه الطريقة تُـرسم شجرة العائلة فرعًا بعد فرع في نظام السجل المدني الحديث والذي يوثِّـق الحياة بكل محطاتها وبصورة إلكترونية منظمة وسهلة التعامل معها.

من جانبٍ آخر نبهت مصلحة الأحوال المدنية المواطنين الراغبين بالحصول على البطاقة الذكية إلى تقديم معلوماتهم بدقة تامة عند البدء في إجراءات استخراجها، مشددةً على وجوب أن تكون جميع البيانات متطابقة تمامًا مع كافة الوثائق الرسمية السابقة كجواز السفر، أو بطاقة تعريف قديمة أو ما إلى ذلك من الوثائق الرسمية.

ونوَّهت مصلحة الأحوال المدنية إلى أنه يمنع منعًا باتًا إجراء أي تعديل للبيانات بعد الانتهاء من إصدار البطاقة الذكية، داعيةً المواطنين إلى التأكد من مراجعة المعلومات بعناية، وتصحيح أي أخطاء قبل تقديم الطلبات.