> عدن «الأيام» خاص:
- الحكومة تقر مراجعة أسماء المشمولين بعملية التبادل مع الحوثيين
- الشيخ القطيبي: انتهاء الحشد القبلي إلى عدن وبقاء المتهمين في السجن
وجاء انسحاب المجاميع القبلية من عدن بالتزامن مع إعلان الحكومة تعليق تنفيذ صفقة تبادل الأسرى التي كان من المقرر تنفيذها اليوم السبت، في خطوة قالت إنها تهدف إلى مراجعة عدد من بنود الاتفاق وقوائم الأسماء المشمولة بعملية التبادل.
وكانت المجاميع القبلية قد احتشدت في عدن للتعبير عن رفضها القاطع لأي مساعٍ قد تفضي إلى الإفراج عن المتهمين باغتيال اللواء ثابت جواس وقضايا الاغتيالات الأخرى، مؤكدة ضرورة تقديمهم للعدالة وعدم شمولهم بأي ترتيبات أو تفاهمات لتبادل الأسرى.
وبحسب مصدر حكومي، فإن قرار تعليق تنفيذ الاتفاق يعود إلى اعتبارات لوجستية، إضافة إلى الحاجة لمراجعة بعض البنود والأسماء الواردة في قوائم التبادل، قبل المضي في استكمال الإجراءات المتعلقة بالاتفاق.
وبذات السياق، قال الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، إن الداعي القبلي المسلح الذي انطلق من ردفان إلى العاصمة عدن يوم أمس الأول، جاء للمطالبة بالكشف عن وضع المتهمين والمتورطين في قضية مقتل الشهيد القائد اللواء ثابت جواس ومرافقيه، وذلك عقب إدراج أسماء المتهمين ضمن صفقة تبادل الأسرى.
وأوضح القطيبي أنه تم التأكد من وجود المتهمين داخل السجن، وإلغاء عملية التبادل فيما يخص المتهمين المتورطين في القضايا الجنائية وقضايا الإرهاب، كما جرى الحصول على الضمانات اللازمة بعدم الإفراج عنهم، مع التأكيد على استكمال الإجراءات القانونية والقضائية بحقهم.
وأضاف أن تأمين سجن المنصورة المركزي تم تسليمه إلى القائد فهد المرفدي، في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لضمان بقاء المتهمين داخل السجن واستمرار سير الإجراءات القانونية بحقهم.
وأضاف: "الحمد لله، تُوِّجت الأمور بنتائج طيبة، وانتهى الحشد القبلي، وعاد الجميع إلى مناطقهم بعد تحقيق الهدف الذي خرجوا من أجله".














