> الحوطة «الأيام» خاص:
ناقش لقاء جمع م. فتحي الصعو مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة لحج ود. ناصر محمد هزاع محمد مدير عام مكتب الزراعة والري بالمحافظة حمدي شوكرة مدير عام صندوق النظافة والتحسين عددًا من القضايا البيئية والزراعية المشتركة في المنطقة وأبرز التحديات التي تواجه دلتا تبن، وفي مقدمتها ظاهرة رمي مخلفات القمامة في الأودية والقنوات الزراعية ومجاري السيول، وما تسببه من أضرار مباشرة على الأراضي الزراعية وشبكة الري، إضافة إلى زيادة مخاطر الانسداد والفيضانات مع اقتراب موسم الأمطار.
وأكد المجتمعون أن استمرار رمي القمامة في الأودية والقنوات الزراعية ومجرى السيول بمناطق دلتا تبن يمثل تهديدًا للبنية التحتية الزراعية، ويتسبب في قطع المياه عن مساحات واسعة من الأراضي، ويضاعف من أضرار السيول على المنازل والمزارع.
وأكد الصعو أن دلتا تبن تعد السلة الغذائية لمحافظة لحج، ورمي المخلفات في الأودية والقنوات الزراعية ومجاري السيول يمثل اعتداءً صريحاً على مقدرات المزارعين وعلى البيئة. وسنعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية على تكثيف حملات الرقابة الميدانية واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين.
من جانبه، أوضح هزاع أن انسداد قنوات الري والأودية في دلتا تبن بالقمامة يتسبب بخسائر فادحة للمزارعين ويؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي. ونناشد السلطة المحلية و المواطنين والمزارعين التعاون في الحفاظ على القنوات ومجاري السيول باعتبارها شريان الحياة للزراعة في الدلتا.
واتفق المشاركون على تنفيذ حملات نظافة مشتركة للقنوات الزراعية والأودية ومجاري السيول في دلتا تبن خلال الفترة القادمة ، وإطلاق حملة توعية واسعة عبر وسائل الإعلام المحلية والمساجد حول أضرار رمي المخلفات في الأودية والقنوات الزراعية، وتشكيل لجنة ميدانية من الجهات الثلاث للمتابعة الميدانية ورصد المخالفات ورفع تقارير دورية، والتنسيق مع عقال القرى المجاورة للقنوات المتضررة لضبط أي ممارسات لرمي النفايات في مجاري السيول.
وأكد المجتمعون أن استمرار رمي القمامة في الأودية والقنوات الزراعية ومجرى السيول بمناطق دلتا تبن يمثل تهديدًا للبنية التحتية الزراعية، ويتسبب في قطع المياه عن مساحات واسعة من الأراضي، ويضاعف من أضرار السيول على المنازل والمزارع.
وأكد الصعو أن دلتا تبن تعد السلة الغذائية لمحافظة لحج، ورمي المخلفات في الأودية والقنوات الزراعية ومجاري السيول يمثل اعتداءً صريحاً على مقدرات المزارعين وعلى البيئة. وسنعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية على تكثيف حملات الرقابة الميدانية واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين.
من جانبه، أوضح هزاع أن انسداد قنوات الري والأودية في دلتا تبن بالقمامة يتسبب بخسائر فادحة للمزارعين ويؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي. ونناشد السلطة المحلية و المواطنين والمزارعين التعاون في الحفاظ على القنوات ومجاري السيول باعتبارها شريان الحياة للزراعة في الدلتا.
واتفق المشاركون على تنفيذ حملات نظافة مشتركة للقنوات الزراعية والأودية ومجاري السيول في دلتا تبن خلال الفترة القادمة ، وإطلاق حملة توعية واسعة عبر وسائل الإعلام المحلية والمساجد حول أضرار رمي المخلفات في الأودية والقنوات الزراعية، وتشكيل لجنة ميدانية من الجهات الثلاث للمتابعة الميدانية ورصد المخالفات ورفع تقارير دورية، والتنسيق مع عقال القرى المجاورة للقنوات المتضررة لضبط أي ممارسات لرمي النفايات في مجاري السيول.

















