> «الأيام» غرفة الأخبار:
أدانت الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان الهجوم المسلح الذي استهدف، الجمعة، عددًا من أفراد اللواء الرابع – الفرقة الثانية بقوات درع الوطن أثناء وجودهم داخل أحد المطاعم في مديرية رماه بمحافظة حضرموت، والذي أسفر، عن مقتل خمسة جنود وإصابة ثلاثة آخرين، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومستقل ومحاسبة جميع المتورطين.
وقالت الشبكة، في بيانًا لها، إن الهجوم يمثل انتهاكًا خطيرًا للحق في الحياة، ويعكس تصاعدًا مقلقًا في أعمال العنف المنظم التي تهدد الأمن والاستقرار، مشيرة إلى أن الحادثة تأتي امتدادًا لسلسلة من الاعتداءات المسلحة التي شهدتها المحافظات الجنوبية، ومن بينها محاولة اغتيال الشيخ حسين الصلاحي على طريق العبر – الوديعة، التي وقعت قبلها بيوم وأسفرت عن مقتل نجله وأحد مرافقيه، فيما نجا الشيخ من الهجوم.
وأكدت أن تكرار هذه الحوادث يعكس تصاعدًا خطيرًا في جرائم الاغتيال والاستهدافات المسلحة خارج إطار القانون، بما يهدد السلم المجتمعي ويقوض هيبة الدولة وسيادة مؤسساتها.
وأوضحت الشبكة أن الحق في الحياة مكفول بموجب المواثيق الدولية، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، معتبرة أن القتل العمد والاستهداف المسلح للأشخاص خارج نطاق الإجراءات القضائية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد يرقى، بحسب ظروف كل واقعة، إلى الإعدام خارج نطاق القضاء، الأمر الذي يستوجب إجراء تحقيق مستقل وفعال.
وحمّلت الشبكة السلطات الأمنية والعسكرية والنيابة العامة المسؤولية القانونية عن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح، مطالبة بالكشف العاجل عن ملابسات الحادثة والحوادث المماثلة، وضبط جميع المتورطين والمحرضين وتقديمهم إلى محاكمات عادلة، بما يحد من ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما دعت إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الطرق والمناطق الصحراوية، واتخاذ خطوات عاجلة لمواجهة تنامي جرائم الاغتيال والقتل خارج إطار القانون، بما يضمن حماية المدنيين والعسكريين، ويحافظ على الأمن والاستقرار وسيادة القانون.
واختتمت الشبكة بيانها بتقديم التعازي إلى أسر الضحايا وقيادة ومنتسبي قوات درع الوطن، وإلى أسرة الشيخ حسين الصلاحي في مقتل نجله ومرافقه، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أن العدالة والمساءلة تمثلان الضمانة الأساسية لوقف دوامة العنف وحماية الحق في الحياة.
وقالت الشبكة، في بيانًا لها، إن الهجوم يمثل انتهاكًا خطيرًا للحق في الحياة، ويعكس تصاعدًا مقلقًا في أعمال العنف المنظم التي تهدد الأمن والاستقرار، مشيرة إلى أن الحادثة تأتي امتدادًا لسلسلة من الاعتداءات المسلحة التي شهدتها المحافظات الجنوبية، ومن بينها محاولة اغتيال الشيخ حسين الصلاحي على طريق العبر – الوديعة، التي وقعت قبلها بيوم وأسفرت عن مقتل نجله وأحد مرافقيه، فيما نجا الشيخ من الهجوم.
وأكدت أن تكرار هذه الحوادث يعكس تصاعدًا خطيرًا في جرائم الاغتيال والاستهدافات المسلحة خارج إطار القانون، بما يهدد السلم المجتمعي ويقوض هيبة الدولة وسيادة مؤسساتها.
وأوضحت الشبكة أن الحق في الحياة مكفول بموجب المواثيق الدولية، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، معتبرة أن القتل العمد والاستهداف المسلح للأشخاص خارج نطاق الإجراءات القضائية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد يرقى، بحسب ظروف كل واقعة، إلى الإعدام خارج نطاق القضاء، الأمر الذي يستوجب إجراء تحقيق مستقل وفعال.
وحمّلت الشبكة السلطات الأمنية والعسكرية والنيابة العامة المسؤولية القانونية عن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح، مطالبة بالكشف العاجل عن ملابسات الحادثة والحوادث المماثلة، وضبط جميع المتورطين والمحرضين وتقديمهم إلى محاكمات عادلة، بما يحد من ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما دعت إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الطرق والمناطق الصحراوية، واتخاذ خطوات عاجلة لمواجهة تنامي جرائم الاغتيال والقتل خارج إطار القانون، بما يضمن حماية المدنيين والعسكريين، ويحافظ على الأمن والاستقرار وسيادة القانون.
واختتمت الشبكة بيانها بتقديم التعازي إلى أسر الضحايا وقيادة ومنتسبي قوات درع الوطن، وإلى أسرة الشيخ حسين الصلاحي في مقتل نجله ومرافقه، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أن العدالة والمساءلة تمثلان الضمانة الأساسية لوقف دوامة العنف وحماية الحق في الحياة.

















