> «الأيام» الشرق الأوسط:
في وقت تتمسك فيه الجماعة الحوثية بالتصعيد العسكري، أكدت القوات المسلحة اليمنية جاهزيتها العالية واستعدادها القتالي الكامل لترسيخ الأمن والاستقرار، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني.
وحذّر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد الركن عبده مجلي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار «الميليشيات الحوثية الإرهابية في استهداف السفن التجارية وتهديد أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية»، مبيناً أن «هذه الاعتداءات تعكس ارتباط الميليشيات بالمشروع الإيراني الهادف إلى زعزعة الأمن القومي اليمني والإقليمي وتهديد المصالح الدولية».
وقال مجلي إن «القوات المسلحة اليمنية، وبتوجيهات القيادة السياسية، تواصل التنسيق مع تحالف دعم الشرعية لردع التهديدات الحوثية الإرهابية، وتأمين الممرات البحرية، وحماية الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب الحوثي، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية والتزاماً ثابتاً بحماية أمن اليمن والمنطقة، وصون السلم والأمن الدوليين».
وأضاف أن «القوات المسلحة، بإسناد من أبناء الشعب اليمني، ستواصل أداء واجبها الوطني بكل عزم حتى استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني».
وكانت الجماعة الحوثية تلقت ضربة وصفها تحالف دعم الشرعية في اليمن بـ«الحازمة والموجعة» لمواقع مرتبطة بالتهديد الذي تتعرض له السفن في البحر الأحمر.
وأعلن المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن القوات ركزت على أهداف عسكرية مشروعة، مشدداً على أن التحالف وضع في مقدمة أولوياته الحفاظ على مقدرات الشعب اليمني.
بينما أكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن ميليشيا الحوثي حوّلت اليمن إلى ورقة في أيدي أطراف خارجية لتحقيق مصالحها على حساب أمنه واستقراره ومعاناة شعبه، مشدداً على أن السلام لن يتحقق بالشعارات أو المراوغة السياسية، وإنما بإرادة صادقة تضع مصلحة البلد وشعبه فوق كل اعتبار.
ووفقاً لبيانات رسمية، دخلت أكثر من 300 سفينة تجارية إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى خلال النصف الأول من عام 2026.
وقال مجلي إن القيادة السياسية تعاملت مع مختلف التطورات بمسؤولية وطنية عالية، واتخذت قرارات مدروسة هدفت إلى حماية المدنيين وممتلكاتهم، وتجنيب الشعب اليمني تداعيات التصعيد الحوثي، وإفشال المحاولات الرامية إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم الأجندة الإيرانية.
ودعا المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى عدم السماح بالزج بأبنائهم في جبهات القتال أو استغلالهم وقوداً لحرب خاسرة، مؤكداً أن ممارسات الميليشيات لن تزيد الشعب اليمني إلا إصراراً على استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وكان السفير السعودي لدى اليمن قد أكَّد، في تصريح قبل يومين، أن «السعودية ستواصل دعمها للشعب اليمني الشقيق، ومساندة جميع المبادرات الرامية إلى فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية، بما يضمن تمكين اليمنيين من السفر، بعدما عمل الحوثيون على منع تسيير الرحلات منه بحجج واهية».
ولفت آل جابر إلى «استمرار المملكة في دعم دخول السفن إلى موانئ الحديدة لتلبية احتياجات الشعب اليمني، في الوقت الذي تواصل فيه الميليشيا اعتداءاتها على السفن التجارية المدنية في البحر الأحمر، بما يهدد حرية الملاحة الدولية وأمن المنطقة».
وحذّر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد الركن عبده مجلي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار «الميليشيات الحوثية الإرهابية في استهداف السفن التجارية وتهديد أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية»، مبيناً أن «هذه الاعتداءات تعكس ارتباط الميليشيات بالمشروع الإيراني الهادف إلى زعزعة الأمن القومي اليمني والإقليمي وتهديد المصالح الدولية».
وقال مجلي إن «القوات المسلحة اليمنية، وبتوجيهات القيادة السياسية، تواصل التنسيق مع تحالف دعم الشرعية لردع التهديدات الحوثية الإرهابية، وتأمين الممرات البحرية، وحماية الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب الحوثي، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية والتزاماً ثابتاً بحماية أمن اليمن والمنطقة، وصون السلم والأمن الدوليين».
- بسط سيادة الدولة
وأضاف أن «القوات المسلحة، بإسناد من أبناء الشعب اليمني، ستواصل أداء واجبها الوطني بكل عزم حتى استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني».
- عمليات التحالف
وكانت الجماعة الحوثية تلقت ضربة وصفها تحالف دعم الشرعية في اليمن بـ«الحازمة والموجعة» لمواقع مرتبطة بالتهديد الذي تتعرض له السفن في البحر الأحمر.
وأعلن المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن القوات ركزت على أهداف عسكرية مشروعة، مشدداً على أن التحالف وضع في مقدمة أولوياته الحفاظ على مقدرات الشعب اليمني.
بينما أكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن ميليشيا الحوثي حوّلت اليمن إلى ورقة في أيدي أطراف خارجية لتحقيق مصالحها على حساب أمنه واستقراره ومعاناة شعبه، مشدداً على أن السلام لن يتحقق بالشعارات أو المراوغة السياسية، وإنما بإرادة صادقة تضع مصلحة البلد وشعبه فوق كل اعتبار.
- جميع الموانئ اليمنية مفتوحة
ووفقاً لبيانات رسمية، دخلت أكثر من 300 سفينة تجارية إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى خلال النصف الأول من عام 2026.
- رفض مبادرات السلام
- حماية الملاحة الدولية
وقال مجلي إن القيادة السياسية تعاملت مع مختلف التطورات بمسؤولية وطنية عالية، واتخذت قرارات مدروسة هدفت إلى حماية المدنيين وممتلكاتهم، وتجنيب الشعب اليمني تداعيات التصعيد الحوثي، وإفشال المحاولات الرامية إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم الأجندة الإيرانية.
ودعا المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى عدم السماح بالزج بأبنائهم في جبهات القتال أو استغلالهم وقوداً لحرب خاسرة، مؤكداً أن ممارسات الميليشيات لن تزيد الشعب اليمني إلا إصراراً على استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
- موقف سعودي ثابت
وكان السفير السعودي لدى اليمن قد أكَّد، في تصريح قبل يومين، أن «السعودية ستواصل دعمها للشعب اليمني الشقيق، ومساندة جميع المبادرات الرامية إلى فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية، بما يضمن تمكين اليمنيين من السفر، بعدما عمل الحوثيون على منع تسيير الرحلات منه بحجج واهية».
ولفت آل جابر إلى «استمرار المملكة في دعم دخول السفن إلى موانئ الحديدة لتلبية احتياجات الشعب اليمني، في الوقت الذي تواصل فيه الميليشيا اعتداءاتها على السفن التجارية المدنية في البحر الأحمر، بما يهدد حرية الملاحة الدولية وأمن المنطقة».















