> «الأيام» أ ف ب:
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" عن مصدرين عسكريين تابعين لجماعة الحوثيين، قولهما إن خبراء من الحرس الثوري الإيراني زاروا منطقة باب المندب لدرس تركيب رادارات قربها والإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة عليها.
وقال المصدران إن الخبراء الإيرانيين الذين يعملون مع الحوثيين، زاروا منطقة باب المندب، وميناء ومطار المخا، ومعسكر جبل النار في شرق المخا، الذي كان غرفة قيادة للقوات الحكومية اليمنية وقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأضافا أن الخبراء أشرفوا على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة على المخا وباب المندب وبحثوا في عملية تركيب رادارات قرب المخا وداخل جزيرة زقر في جنوب البحر الأحمر.
وأشار المصدران إلى أن الخبراء قدموا من الحديدة وأجروا زيارات منفصلة بين الخميس والجمعة.
وتحولت معركة الساحل الغربي في اليمن وسيطرة الحوثيين عليه، إلى نقطة تحول عسكرية وسياسية، محلية وإقليمية، حيث تمكنت الجماعة من التقدم في تلك المناطق وصولاً إلى مضيق باب المندب في البحر الأحمر.
ويمتلك الشريط الساحلي الغربي لليمن أهمية استراتيجية فريدة تتقاطع عندها حسابات التجارة العالمية والأمن القومي، وهو ما يفسر الصراع المحتدم حوله وتسابق أطراف النزاع والقوى الدولية والإقليمية للسيطرة عليه.
كما يمثل الساحل الغربي رئة دولة اليمن وعصب وارداتها، إذ يضم موانئ حيوية واستراتيجية كالحديدة والصليف ورأس عيسى والمخا، الواقعة على خطوط الملاحة الدولية المؤدية إلى قناة السويس المصرية؛ ومن ثم فإن السيطرة عليه تعني التحكم المطلق في تدفق السلع الأساسية والغذاء والتجارة الخارجية لبلد يعتمد كلياً على الاستيراد.









