> عدن «الأيام» خاص:
بيّن مدير إدارة مكافحة المخدرات بعدن، المقدم مياس حيدرة الجعدني، أن فريق الإدارة تمكن من إلقاء القبض على شخصين متهمين بترويج مخدر "بريجبالين" بتركيز 300 في مديرية دار سعد، وذلك بعد عمليات رصد وتحرٍ دقيقة، انتهت بالإطاحة بهما متلبسين وبحوزتهما كمية من المخدرات كانت في طريقها للترويج بين الشباب في العاصمة عدن.
وأكد الجعدني أن الكمية المضبوطة بلغت 200 شريط، بما يعادل 3000 حبة من عقار "بريجبالين"، وضُبطت بحوزة المتهمين (م - أ - س - ب) و(م - ر - م - ك).
وأفاد بأنه تم استكمال جميع إجراءات القضية، من محاضر ضبط وتحقيقات، وسيتم إحالة ملفها إلى وكيل نيابة الأمن والبحث، تمهيدًا لرفعها إلى المحكمة المختصة لينال المتهمان العقوبة التي يقرها القانون.
واختتم الجعدني حديثه برسالة تحذيرية إلى مروجي ومتعاطي المخدرات، قال فيها: «حذرنا الشباب من مخاطر المخدرات وآثارها على الفرد والمجتمع، ونفذنا حملات توعية في جميع مديريات العاصمة عدن، لكن كثيرًا من الشباب لا يردعهم عن ارتكاب هذه الجرائم إلا تطبيق النظام والعقوبات، وفي مقدمتها السجن».
وأضاف: «المشكلة أن السجن ليس عقوبة تقع على المتهم وحده، بل تمتد آثاره إلى الأسرة بأكملها، فقد يزرع التشتت بينها، ويثقلها بالأعباء النفسية والاقتصادية والاجتماعية، ويعرّضها للخزي ويمس كرامتها ومكانتها في المجتمع. وهكذا تتحول العقوبة من جزاء فردي إلى معاناة تطال أسرة بأكملها، رغم أن أفرادها لم يرتكبوا أي جرم، إلا أن انتساب أحدهم إلى ترويج المخدرات أو تعاطيها أوصلهم إلى هذا الوضع المؤلم».
وأكد الجعدني أن الكمية المضبوطة بلغت 200 شريط، بما يعادل 3000 حبة من عقار "بريجبالين"، وضُبطت بحوزة المتهمين (م - أ - س - ب) و(م - ر - م - ك).
وأفاد بأنه تم استكمال جميع إجراءات القضية، من محاضر ضبط وتحقيقات، وسيتم إحالة ملفها إلى وكيل نيابة الأمن والبحث، تمهيدًا لرفعها إلى المحكمة المختصة لينال المتهمان العقوبة التي يقرها القانون.
واختتم الجعدني حديثه برسالة تحذيرية إلى مروجي ومتعاطي المخدرات، قال فيها: «حذرنا الشباب من مخاطر المخدرات وآثارها على الفرد والمجتمع، ونفذنا حملات توعية في جميع مديريات العاصمة عدن، لكن كثيرًا من الشباب لا يردعهم عن ارتكاب هذه الجرائم إلا تطبيق النظام والعقوبات، وفي مقدمتها السجن».
وأضاف: «المشكلة أن السجن ليس عقوبة تقع على المتهم وحده، بل تمتد آثاره إلى الأسرة بأكملها، فقد يزرع التشتت بينها، ويثقلها بالأعباء النفسية والاقتصادية والاجتماعية، ويعرّضها للخزي ويمس كرامتها ومكانتها في المجتمع. وهكذا تتحول العقوبة من جزاء فردي إلى معاناة تطال أسرة بأكملها، رغم أن أفرادها لم يرتكبوا أي جرم، إلا أن انتساب أحدهم إلى ترويج المخدرات أو تعاطيها أوصلهم إلى هذا الوضع المؤلم».




















