شكّلت زيارة محافظ محافظة أبين، د. مختار الرباش الهيثمي، خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، إلى مديريات سرار ورصد وسباح يافع، وعدد من المناطق التابعة لها، محطة مهمة حملت في مضامينها رسائل تنموية ومجتمعية بالغة الأهمية.
فقد حرص المحافظ على النزول إلى الميدان، والالتقاء بالمواطنين، والاستماع إلى احتياجاتهم، ووضع حجر الأساس لعدد من المشاريع التنموية، في سرار ورصد إلى جانب افتتاح مستشفى سباح المقدم من البرنامج السعودي للتنمية، وبعض منظومات مشاريع المياه، والاطلاع على مشروع طريق باتيس رصد معربان وكذلك في ختام زيارته وضع حجر أساس للمساهمة في بناء بعض عبّارات الأمطار والسيول لطريقة وطن الشبحي ظبه رصد، كما زار ملعب الكابتن الفقيد سامي السليماني السعدي.
حظيت الزيارة باستقبال كبير من أبناء تلك المديريات، في مشهد عكس عمق الترابط بين أبناء محافظة أبين، الممتدة من مديرية أحور شرقًا على حدود محافظة شبوة، مرورًا بالمنطقة الوسطى ومديريتي مودية ولودر، ووصولًا إلى المديريات الغربية، ومنها مديريات يافع الثلاث التابعة لمحافظة أبين: رصد وسباح وسرار، والمتاخمة لمحافظة لحج.
ولعلّ أبرز ما ميز هذه الزيارة أنها عززت شعور أبناء المحافظة بأن لديهم محافظًا يمتلك الكاريزما والقدرة على بناء جسور التواصل بين مختلف مناطق أبين، وتعزيز النسيج الاجتماعي بين أبنائها.
وقد لمس الجميع حالة الارتياح التي سادت في مناطق يافع بهذه الزيارة.
ورغم أن هذه المشاريع ما تزال في بداياتها، فإن الزيارات الميدانية للمناطق النائية تحمل قيمة معنوية كبيرة، لأنها تؤكد للمواطنين أن هناك من يشاركهم همومهم.
ويُحسب لأبناء يافع، سواء في محافظة أبين أو محافظة لحج، استمرارهم في شق مشاريع الطرق عبر التبرعات والمبادرات المجتمعية، وهو ما يدعو إلى التفاؤل بأن الجهود الرسمية، إلى جانب المبادرات الشعبية، يمكن أن تحقق إنجازات ملموسة.
إن إعطاء الجانب التنموي والاستثماري أهمية أكبر في خطط الجهات المسؤولة والمانحة يمثل ضرورة ملحة للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل استمرار الأزمة وتعقيداتها.
فالناس يبحثون عن المسؤول الذي يقدم نموذجًا إيجابيًا في السلوك والأداء، ولو تم ترسيخ هذا النهج منذ سنوات، لما وصلت أوضاع البلاد إلى هذا المستوى من التراجع.
فتحية لمحافظة أبين بكل تنوعها الاجتماعي، مع الأمنيات بأن تتواصل الجهود التنموية لما فيه خير الإنسان والأرض.
فقد حرص المحافظ على النزول إلى الميدان، والالتقاء بالمواطنين، والاستماع إلى احتياجاتهم، ووضع حجر الأساس لعدد من المشاريع التنموية، في سرار ورصد إلى جانب افتتاح مستشفى سباح المقدم من البرنامج السعودي للتنمية، وبعض منظومات مشاريع المياه، والاطلاع على مشروع طريق باتيس رصد معربان وكذلك في ختام زيارته وضع حجر أساس للمساهمة في بناء بعض عبّارات الأمطار والسيول لطريقة وطن الشبحي ظبه رصد، كما زار ملعب الكابتن الفقيد سامي السليماني السعدي.
حظيت الزيارة باستقبال كبير من أبناء تلك المديريات، في مشهد عكس عمق الترابط بين أبناء محافظة أبين، الممتدة من مديرية أحور شرقًا على حدود محافظة شبوة، مرورًا بالمنطقة الوسطى ومديريتي مودية ولودر، ووصولًا إلى المديريات الغربية، ومنها مديريات يافع الثلاث التابعة لمحافظة أبين: رصد وسباح وسرار، والمتاخمة لمحافظة لحج.
ولعلّ أبرز ما ميز هذه الزيارة أنها عززت شعور أبناء المحافظة بأن لديهم محافظًا يمتلك الكاريزما والقدرة على بناء جسور التواصل بين مختلف مناطق أبين، وتعزيز النسيج الاجتماعي بين أبنائها.
وقد لمس الجميع حالة الارتياح التي سادت في مناطق يافع بهذه الزيارة.
ورغم أن هذه المشاريع ما تزال في بداياتها، فإن الزيارات الميدانية للمناطق النائية تحمل قيمة معنوية كبيرة، لأنها تؤكد للمواطنين أن هناك من يشاركهم همومهم.
ويُحسب لأبناء يافع، سواء في محافظة أبين أو محافظة لحج، استمرارهم في شق مشاريع الطرق عبر التبرعات والمبادرات المجتمعية، وهو ما يدعو إلى التفاؤل بأن الجهود الرسمية، إلى جانب المبادرات الشعبية، يمكن أن تحقق إنجازات ملموسة.
إن إعطاء الجانب التنموي والاستثماري أهمية أكبر في خطط الجهات المسؤولة والمانحة يمثل ضرورة ملحة للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل استمرار الأزمة وتعقيداتها.
فالناس يبحثون عن المسؤول الذي يقدم نموذجًا إيجابيًا في السلوك والأداء، ولو تم ترسيخ هذا النهج منذ سنوات، لما وصلت أوضاع البلاد إلى هذا المستوى من التراجع.
فتحية لمحافظة أبين بكل تنوعها الاجتماعي، مع الأمنيات بأن تتواصل الجهود التنموية لما فيه خير الإنسان والأرض.














