> «الأيام» غرفة الأخبار:
أكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن القوات المسلحة ماضية في تنفيذ مهامها بمستوى عالٍ من الكفاءة على مختلف الجبهات، ومواصلة المعركة الوطنية حتى تحقيق أهدافها وإنهاء التهديد الذي تمثله مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها المرتبط بإيران، واستعادة الأمن والاستقرار ومؤسسات الدولة.
وأوضح النزيلي، في بيان صحفي، أن مدينة المخا وميناءها تعرضا، يومي الأحد والاثنين، لهجوم شنته جماعة الحوثي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الهجوم طال عددًا من الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، بينها البنى التحتية ومساكن الموظفين وأسرهم ومحطات توليد الكهرباء ومواقع مدنية داخل المدينة، إلى جانب مواقع عسكرية.
وأشار إلى أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مؤكدًا أن الاعتداء أسفر، وفق الحصيلة الأولية، عن استشهاد أربعة من منتسبي القوات المسلحة وثلاثة مدنيين، فيما أُصيب 30 آخرون، غالبيتهم من المدنيين، وقد غادر معظمهم المرافق الصحية بعد تلقي العلاج.
ولفت الناطق الرسمي إلى أن هذه التطورات تؤكد مجددًا النهج الذي تتبعه الجماعة في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وما يترتب على ذلك من مخاطر مباشرة على السكان والمنشآت الخدمية.
وفي السياق، أفاد النزيلي بأن وسائل الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة والمتمركزة في المخا تمكنت من اعتراض وإسقاط 11 طائرة مسيّرة حوثية شاركت في الهجوم، في إطار التصدي للتهديدات التي استهدفت المدينة ومواقعها.
وشدّد على أن استهداف الوحدات العسكرية المتمركزة في المخا يُعد اعتداءً على القوات المسلحة بأكملها، مؤكدًا امتلاك القوات المسلحة الإرادة والقدرة والمبادرة اللازمة للتعامل مع مصادر التهديد وإسكاتها وتحييدها، بما يتوافق مع مقتضيات الموقف العملياتي.
وأكد أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجباتها، مع الالتزام بالمحافظة على أرواح المدنيين وحماية ممتلكاتهم ومقدراتهم، ومواجهة الأعمال العدائية بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار ومنع استمرار التهديدات التي تستهدف المناطق المدنية والعسكرية.
وأوضح النزيلي، في بيان صحفي، أن مدينة المخا وميناءها تعرضا، يومي الأحد والاثنين، لهجوم شنته جماعة الحوثي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الهجوم طال عددًا من الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، بينها البنى التحتية ومساكن الموظفين وأسرهم ومحطات توليد الكهرباء ومواقع مدنية داخل المدينة، إلى جانب مواقع عسكرية.
وأشار إلى أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مؤكدًا أن الاعتداء أسفر، وفق الحصيلة الأولية، عن استشهاد أربعة من منتسبي القوات المسلحة وثلاثة مدنيين، فيما أُصيب 30 آخرون، غالبيتهم من المدنيين، وقد غادر معظمهم المرافق الصحية بعد تلقي العلاج.
ولفت الناطق الرسمي إلى أن هذه التطورات تؤكد مجددًا النهج الذي تتبعه الجماعة في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وما يترتب على ذلك من مخاطر مباشرة على السكان والمنشآت الخدمية.
وفي السياق، أفاد النزيلي بأن وسائل الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة والمتمركزة في المخا تمكنت من اعتراض وإسقاط 11 طائرة مسيّرة حوثية شاركت في الهجوم، في إطار التصدي للتهديدات التي استهدفت المدينة ومواقعها.
وشدّد على أن استهداف الوحدات العسكرية المتمركزة في المخا يُعد اعتداءً على القوات المسلحة بأكملها، مؤكدًا امتلاك القوات المسلحة الإرادة والقدرة والمبادرة اللازمة للتعامل مع مصادر التهديد وإسكاتها وتحييدها، بما يتوافق مع مقتضيات الموقف العملياتي.
وأكد أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجباتها، مع الالتزام بالمحافظة على أرواح المدنيين وحماية ممتلكاتهم ومقدراتهم، ومواجهة الأعمال العدائية بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار ومنع استمرار التهديدات التي تستهدف المناطق المدنية والعسكرية.
















