> سالزبورج «الأيام» وكالات:

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية إلى مدينة سالزبورج النمساوية، حيث يحتضن ملعب «ريد بول أرينا» مواجهة مرتقبة تجمع بين باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، وأستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي، في نهائي كأس السوبر الأوروبي 2026.

وتُعد هذه النسخة من كأس السوبر الأوروبي هي الـ51 في تاريخ البطولة السنوية التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، والتي تجمع بين بطلي أهم مسابقتين للأندية في القارة الأوروبية، دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي.

ويشارك باريس سان جيرمان في المباراة بصفته بطل دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 وحامل لقب كأس السوبر الأوروبي، بينما يخوض أستون فيلا المواجهة بصفته بطلاً للدوري الأوروبي في الموسم ذاته.

وستكون هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها النمسا مباراة كأس السوبر الأوروبي، كما ستكون أول نهائي أوروبي كبير للأندية يُقام في مدينة سالزبورج، في حين ستكون المباراة سابع نهائي أوروبي كبير للأندية تستضيفه الأراضي النمساوية.

ويُعد ملعب «ريد بول أرينا» الملعب الرئيسي لنادي ريد بول سالزبورج، وتبلغ سعته 30,071 متفرجًا. وافتُتح الملعب عام 2003، قبل أن يستضيف ثلاث مباريات ضمن دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2008 «يورو 2008».

وقام المباراة بين باريس وأستون فيلا غدًا يوم الأربعاء الموافق 12 أغسطس 2026، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساء (22:00) مساء بتوقيت مكة المكرمة .

وتمتلك شبكة "بي إن سبورتس" حق بث مباريات السوبر الأوروبي بشكل حصري.

واسند الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) إدارة المباراة للحكم الصومالي عمر أرتان ، بعد أن أثبت الحكم (34 عامًا) مكانته بين نخبة الحكام في أفريقيا ، عندما حصل على جائزة أفضل حكم من الاتحاد الأفريقي للعبة (الكاف).

وكان أرتان قد اختير للتحكيم في كأس العالم لهذا العام، لكن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية منعته من دخول الولايات المتحدة على الرغم من حيازته لتأشيرة سارية.

وقال أرتان: «كانت فترة صعبة للغاية. أبدى كثيرون تعاطفهم معي، لأن الأمر يكون قاسيًا عندما يعمل شخص لسنوات طويلة من أجل مهمة معينة ثم لا يتمكن في النهاية من أدائها».

وحصل أرتان على الشارة الدولية عام 2018، وفي عام 2024 أصبح أول حكم صومالي يدير مباراة في كأس الأمم الأفريقية.

وقال: «أعتقد أنه إذا استطعت النجاح، فيمكن لأي شخص أن ينجح. لا تتوقفوا أبدًا عن الحلم».