> عدن«الأيام» خاص:
أكد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان أن القوات المسلحة والأمن تخوضان معركة وطنية واحدة دفاعًا عن مؤسسات الدولة، وحمايةً لأمن المواطنين واستقرار الوطن، مشددًا على أن المؤسستين العسكرية والأمنية أصبحتا اليوم أكثر تماسكًا ووحدة في مواجهة مشروع الانقلاب والإرهاب الحوثي.
وقال اللواء حيدان في تصريح السبت:«جماعة الحوثي لم تعد تواجه جبهة بعينها أو منطقة محددة، وإنما تواجه اليمن بكل أبنائه ومؤسساته وقواه الوطنية»، مؤكدًا أن المعركة لم تعد مقتصرة على جبهة أو منطقة، وإنما أصبحت معركة وطنية جامعة في مواجهة الجماعة المدعومة من النظام الإيراني.
وأضاف أن التطورات أثبتت أن «مليشيات الحوثي الإرهابية بلغت مرحلة اليأس والإفلاس»، مشيرًا إلى أنها كلما ضاقت عليها خيارات المواجهة اتجهت إلى استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية ومخيمات النازحين، في محاولة لتعويض عجزها عن تحقيق أهدافها في الميدان.
وأوضح وزير الداخلية أن هذه الممارسات تكشف، بحسب قوله، حجم المأزق الذي وصلت إليه الجماعة وفشل مشروعها في مواجهة إرادة الشعب اليمني.
وأكد أن القوات المسلحة والأمن تتحركان في إطار وطني واحد، وبمسؤولية مشتركة وهدف واضح يتمثل في حماية اليمنيين وصون أمنهم والحفاظ على مؤسسات الدولة، وصولًا إلى إنهاء الانقلاب واستعادة السيطرة على كامل الأراضي اليمنية.
وقال حيدان إن ما تحاول إيران فرضه على اليمن من خلال جماعة الحوثي «لن يكون مقبولًا»، مؤكدًا أنه لن يُسمح بتحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة للأطماع الإيرانية، أو منصة لتهديد أمن المنطقة والعالم، أو أداة لتنفيذ أجندات لا تمت بصلة إلى مصالح الشعب اليمني.
وأشار إلى أن المعركة ضد الحوثيين تمضي بإرادة وطنية نحو إنهاء الانقلاب، مؤكدًا أن القوات المسلحة والأمن، إلى جانب المقاومة الشعبية والقوى الوطنية، تواصل أداء مسؤولياتها بثبات وإصرار حتى تحقيق هذا الهدف.
وشدد وزير الداخلية على أن تماسك مؤسسات الدولة ووحدة الصف الوطني وثبات القوات المسلحة والأمن سيقود، في نهاية المطاف، إلى هزيمة ما وصفه بـ«المشروع الإيراني الدخيل» واستعادة الدولة لمكانتها ودورها.
وأضاف أن اليوم الذي تُطوى فيه صفحة الانقلاب والإرهاب الحوثي الإيراني، وتنتصر فيه إرادة الشعب اليمني ويستعيد الوطن أمنه واستقراره، «قادم لا محالة».
وقال اللواء حيدان في تصريح السبت:«جماعة الحوثي لم تعد تواجه جبهة بعينها أو منطقة محددة، وإنما تواجه اليمن بكل أبنائه ومؤسساته وقواه الوطنية»، مؤكدًا أن المعركة لم تعد مقتصرة على جبهة أو منطقة، وإنما أصبحت معركة وطنية جامعة في مواجهة الجماعة المدعومة من النظام الإيراني.
وأضاف أن التطورات أثبتت أن «مليشيات الحوثي الإرهابية بلغت مرحلة اليأس والإفلاس»، مشيرًا إلى أنها كلما ضاقت عليها خيارات المواجهة اتجهت إلى استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية ومخيمات النازحين، في محاولة لتعويض عجزها عن تحقيق أهدافها في الميدان.
وأوضح وزير الداخلية أن هذه الممارسات تكشف، بحسب قوله، حجم المأزق الذي وصلت إليه الجماعة وفشل مشروعها في مواجهة إرادة الشعب اليمني.
وأكد أن القوات المسلحة والأمن تتحركان في إطار وطني واحد، وبمسؤولية مشتركة وهدف واضح يتمثل في حماية اليمنيين وصون أمنهم والحفاظ على مؤسسات الدولة، وصولًا إلى إنهاء الانقلاب واستعادة السيطرة على كامل الأراضي اليمنية.
وقال حيدان إن ما تحاول إيران فرضه على اليمن من خلال جماعة الحوثي «لن يكون مقبولًا»، مؤكدًا أنه لن يُسمح بتحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة للأطماع الإيرانية، أو منصة لتهديد أمن المنطقة والعالم، أو أداة لتنفيذ أجندات لا تمت بصلة إلى مصالح الشعب اليمني.
وأشار إلى أن المعركة ضد الحوثيين تمضي بإرادة وطنية نحو إنهاء الانقلاب، مؤكدًا أن القوات المسلحة والأمن، إلى جانب المقاومة الشعبية والقوى الوطنية، تواصل أداء مسؤولياتها بثبات وإصرار حتى تحقيق هذا الهدف.
وشدد وزير الداخلية على أن تماسك مؤسسات الدولة ووحدة الصف الوطني وثبات القوات المسلحة والأمن سيقود، في نهاية المطاف، إلى هزيمة ما وصفه بـ«المشروع الإيراني الدخيل» واستعادة الدولة لمكانتها ودورها.
وأضاف أن اليوم الذي تُطوى فيه صفحة الانقلاب والإرهاب الحوثي الإيراني، وتنتصر فيه إرادة الشعب اليمني ويستعيد الوطن أمنه واستقراره، «قادم لا محالة».











