> عدن "الأيام" خاص:
- أهالي عدن يلجأون للتظاهر بحثا عن خدمة المياه المقطوعة
- المياه أصبحت جزءً من المعاناة اليومية لأهالي كريتر والمعلا
- نداء من أهالي عدن للسلطة المحلية بإنهاء أزمات الخدمات
وشهدت مدينة عدن عصر الأحد وقفة احتجاجية أمام المؤسسة المحلية للمياه بعدن للمطالبة بإعادة انتظام ضخ المياه إلى المنازل، وطالب الأهالي الجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة أزمة المياه وضمان وصولها بصورة منتظمة وعادلة إلى السكان.

وتواجه مديريات في العاصمة عدن، في مقدمتها كريتر والمعلا والتواهي، تراجعًا في مستوى خدمة المياه، وسط شكاوى من ضعف الضخ وطول فترات الانقطاع، الأمر الذي جعل الحصول على مياه الشرب جزءًا من المعاناة اليومية للأسر، خصوصًا في الأحياء التي تعاني ضعف وصول الشبكة.
ويضطر المواطنون إلى البحث عن مصادر بديلة لتوفير احتياجاتهم الأساسية، فيما يلجأ كثيرون إلى شراء وايتات المياه لتعبئة خزانات منازلهم، وهو ما يضيف أعباء مالية جديدة إلى كاهل الأسر التي تواجه أصلًا ارتفاعًا في تكاليف المعيشة.
وأفادت تقارير حديثة بأن أزمة المياه في عدن ترتبط بتحديات فنية وتشغيلية متراكمة، في ظل تراجع قدرة المؤسسات الخدمية على تغطية تكاليف التشغيل، بينما لا تزال شبكة المياه غير قادرة على تلبية كامل احتياجات المدينة.
ويؤكد سكان أن استمرار تدهور الخدمة لسنوات، وعدم انعكاس المشاريع والدعم المعلن لقطاع المياه بصورة ملموسة على حياتهم اليومية، يثير تساؤلات حول آليات إدارة هذه التمويلات وأوجه الاستفادة منها، ومدى انعكاسها على تحسين شبكة المياه وضمان وصولها إلى مختلف الأحياء.

ويحمّل مواطنون وزارة المياه والمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي مسؤولية معالجة الاختلالات التي تعاني منها الخدمة، مطالبين بوضع حلول عاجلة ومستدامة بدلًا من استمرار الاعتماد على المعالجات المؤقتة التي لم تنهِ الأزمة.
ووجّه أهالي المناطق المتضررة مناشدة عاجلة إلى السلطة المحلية في العاصمة عدن للتدخل، والضغط باتجاه انتظام ضخ المياه، ومعالجة أوجه القصور في شبكة التوزيع، وضمان وصول مياه الشرب إلى المواطنين بصورة عادلة ومنتظمة، مؤكدين أن استمرار أزمة المياه لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار، ومضيفين أن توفير مياه الشرب خدمة أساسية وحق لا يمكن تأجيله، وأن معالجة المشكلة تتطلب تحركًا جادًا من الجهات المسؤولة، يتناسب مع حجم المعاناة التي يعيشها سكان العاصمة.














