> عدن«الأيام» خاص:

بحث نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، اليوم الثلاثاء، في العاصمة عدن، مع الممثلة المقيمة الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نورا حملدجي، سبل تعزيز التعاون المشترك ودور البرنامج في دعم جهود التعافي والتنمية وترسيخ الاستقرار في اليمن.

وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في البلاد، إلى جانب التداعيات الناجمة عن التصعيد الحوثي المدعوم من النظام الإيراني، وما يترتب عليه من آثار مباشرة على حياة المواطنين وانعكاسات متزايدة على الجوانب الاقتصادية والإنسانية والخدمية.

وأشاد نائب وزير الخارجية بالدور الذي يضطلع به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مساندة الحكومة اليمنية، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، ودعم تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية، مؤكدًا أهمية الارتقاء بمستوى التنسيق والتكامل بين الحكومة والبرنامج.

وشدد نعمان على ضرورة مواءمة تدخلات البرنامج مع أولويات الحكومة وخططها التنموية واحتياجات المواطنين، مع إعطاء الأولوية للمشاريع التي تحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا، بما يعزز جهود التعافي والتنمية ويسهم في الحد من تداعيات الأزمة الإنسانية.

من جانبها، استعرضت حملدجي أبرز جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتدخلاته خلال الفترة الماضية، إلى جانب المشاريع والبرامج التي يعتزم تنفيذها خلال عام 2027.

وأكدت حرص البرنامج على مواصلة الشراكة والتنسيق مع الحكومة اليمنية، وتعزيز التعاون القائم بما يخدم مسارات التعافي، ويدعم بناء مؤسسات الدولة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز الاستقرار في اليمن.

وحضر اللقاء رئيس دائرة المنظمات بوزارة الخارجية، السفير مثنى العامري، فيما شارك من جانب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كل من نادية العواملة، ونائب الممثل المقيم عبدالمنعم مصطفى، ومدير مكتب البرنامج في عدن.