> د. دعاء سالم باوزير:
عاد الزمن بي إلى زمن الصبا عندما كنت في زيارة لإحدى الأخوات الصديقات العزيزات على قلبي بعد أن تباخرنا عن الحال والأهل والعيال والحياة خضنا في بحر لاساحل له إنها الصروح العلمية وكلنا يحن لتلك الأيام الجميلة رغم فلولها ونحن على أعتاب عام دراسي جديد وبداية الدوام للمدارس الحكومية والأهلية وأخذنا الحديث رويدا رويدا إلى ضعف مستوى الطلاب والطالبات وتدني مستوى التحصيل العلمي وكنت أقول لها أنا حتى طلبتي في قسم الإعلام للأسف الكثير منهم نالهم من بطش ضعف التعليم بل إنهم لايعرفون يكتبون لغة عربية صحيحة وعزونا ذلك إلى أسباب عدة وكل يدلو بدلوه بالرغم اننا لما كنا في المدارس ندخل الصف الخامس ونحن متمكنين لغويا وإذا أخطاءنا في حرف واحد نعيد كتابة الكلمة عشر ات المرات وإن شئت قل مئات على أوراق إلى أن نحفظها غيبا عن ظهر قلب فقالت يادكتورة تعرفي أن التلاميذ في الصفوف (الأول والثاني والثالث) يتعلمون ويدروسون بدون امتحانات وهذا معروف في النظام الوزاري الجديد بل ويتم نقلهم من صف إلى صف حتى ولو لم يعرفوا كتابة الحروف العربية سليمة وللأسف لعل أولياء الأمور تغمرهم السعادة بنجاح فلذات أكبادهم من صف إلى صف بدون تعب ولامذاكرة ولا امتحان ومعلوم لما تكون امتحانات يظهر التنافس الشريف ويسهم في الارتقاء بمستوى عيالنا ولو كانوا صغارا وللأسف يصل التلميذ للصف الرابع وهو لايقرأ ولايكتب وهذا سبب مانحن فيه فأجيالنا إلى ٱين؟
وبالفعل جلست مع حفيدتي التي أكملت الصف الأول وبدأت معها بتهجئة للحروف فوجدت أنها لاتعرف عن هذه الحروف إلا الشكل فقط... فيا وزارة التربية والتعليم اعيدوا النظر في قرارتكم التي لاتصب في مصلحة تلاميذنا ومستقبلهم العلمي والمهني فلعل الرجوع إلى الصواب يعيد لنا أيام التفوق في التحصيل العلمي.
وهذه كلمة أوجهها من القلب لكل مسؤول تربوي أعطى المعلم المواد التي يقدر يدرسها ويعطي فيها وفق تخصصه فلاتجعل متخصص جغرافيا يدرس لغة عربية وخريج تاريخ يدرس رياضيات والطامة الكبرى خريجة ثامنة أساسي تدرس تاسعة فمن لتعليمنا وتعليم عيالنا.
فيجب إعادة النظر وأقولها لعل العودة إلى الصواب تنقذ ماتبقى من تعليم في موطني وترجع للتعليم بريقه حتى يتفوق طلابنا.
وبالفعل جلست مع حفيدتي التي أكملت الصف الأول وبدأت معها بتهجئة للحروف فوجدت أنها لاتعرف عن هذه الحروف إلا الشكل فقط... فيا وزارة التربية والتعليم اعيدوا النظر في قرارتكم التي لاتصب في مصلحة تلاميذنا ومستقبلهم العلمي والمهني فلعل الرجوع إلى الصواب يعيد لنا أيام التفوق في التحصيل العلمي.
وهذه كلمة أوجهها من القلب لكل مسؤول تربوي أعطى المعلم المواد التي يقدر يدرسها ويعطي فيها وفق تخصصه فلاتجعل متخصص جغرافيا يدرس لغة عربية وخريج تاريخ يدرس رياضيات والطامة الكبرى خريجة ثامنة أساسي تدرس تاسعة فمن لتعليمنا وتعليم عيالنا.
فيجب إعادة النظر وأقولها لعل العودة إلى الصواب تنقذ ماتبقى من تعليم في موطني وترجع للتعليم بريقه حتى يتفوق طلابنا.















