> «الأيام»مركز زيلع:
تواصلت لليوم الثالث على التوالي المواجهات المسلحة العنيفة بين القوات الحكومية الصومالية وعناصر حركة الشباب في مدينة “بصرا” والقرى المحيطة بها، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال غرب العاصمة مقديشو، وسط اندلاع انفجارات متكررة وسماع إطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة.
وفقاً لمصادر أمنية وشهود عيان من السكان المحليين، تفاقمت حدة المعارك صباح يوم السبت واستمرت لساعات طويلة، مما أسفر عن شلل تام في حركة المواطنين بالمنطقة. واستحال تحديد الحصيلة الدقيقة للخسائر البشرية أو أعداد القتلى والجرحى بين الطرفين نتيجة شدة القصف وصعوبة الوصول إلى خطوط التماس.
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه الحكومة الفيدرالية أو القيادة العامة للجيش الصومالي أي بيان رسمي يوضح مجريات العمليات العسكرية حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أعلنت حركة الشباب عبر منافذها الإعلامية تصديها للهجمات، مدعية إلحاق خسائر في صفوف القوات الحكومية وإرغامها على التراجع، وهي أنباء لم يتسنّ التثبت من صحتها من مصادر مستقلة.
تكتسب مدينة “بصرا” أهمية استراتيجية بالغة نظراً لموقعها الجغرافي الحساس؛ حيث تقع ضمن الممرات الريفية الواقعة على الحدود الإدارية بين إقليمي شبيلي الوسط
وفقاً لمصادر أمنية وشهود عيان من السكان المحليين، تفاقمت حدة المعارك صباح يوم السبت واستمرت لساعات طويلة، مما أسفر عن شلل تام في حركة المواطنين بالمنطقة. واستحال تحديد الحصيلة الدقيقة للخسائر البشرية أو أعداد القتلى والجرحى بين الطرفين نتيجة شدة القصف وصعوبة الوصول إلى خطوط التماس.
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه الحكومة الفيدرالية أو القيادة العامة للجيش الصومالي أي بيان رسمي يوضح مجريات العمليات العسكرية حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أعلنت حركة الشباب عبر منافذها الإعلامية تصديها للهجمات، مدعية إلحاق خسائر في صفوف القوات الحكومية وإرغامها على التراجع، وهي أنباء لم يتسنّ التثبت من صحتها من مصادر مستقلة.
تكتسب مدينة “بصرا” أهمية استراتيجية بالغة نظراً لموقعها الجغرافي الحساس؛ حيث تقع ضمن الممرات الريفية الواقعة على الحدود الإدارية بين إقليمي شبيلي الوسط















