الذين يخشون من قول الصدق ويهتزون أمام الرأي الصريح لا يقوون على السير على دروب الحياة، فضلًا عن خوض معاركها الحقة للذود عن حقوق المواطنين وصيانة كرامتهم.. وما لم يكن التحرر يستهدف تثبيت هذه الأسس اللازمة التي يستند عليها الغد الأفضل فإن التحدث عنها يصبح ضربًا من ضروب الخيال.
"الأيام" العدد 54 في 20 مارس 67م


















