> «الأيام»الجزيرة:
تذهب أفريقيا إلى الأمم المتحدة لمراجعة الصورة التي رسختها الخرائط الغربية في وعي العالم. فبحسب غارديان، تصوت الجمعية العامة اليوم الجمعة على قرار ترعاه دولة توغو، وتدعمه بقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، يدعو إلى الاستغناء تدريجيا عن خريطة "ميركاتو" التقليدية، واعتماد إسقاط يمثل مساحة أفريقيا بصورة أدق.
الخريطة التي وضعها الجغرافي الفلمنكي (بلجيكا لاحقا) جيراردوس ميركاتور عام 1569 صُممت أصلا لمساعدة البحارة على الملاحة، لكنها تحولت لاحقا إلى الخريطة العالمية الأكثر حضورا في المدارس والمؤسسات الحكومية والخرائط الرقمية.
بيد أن مشكلتها، كما تفيد الصحيفة، أنها تضخّم المناطق القريبة من القطبين وتصغّر المناطق القريبة من خط الاستواء؛ فتبدو غرينلاند مثلا قريبة من أفريقيا حجما، مع أن القارة أكبر منها 14 مرة.
وتدفع الحملة باتجاه اعتماد خريطة "إيكوال إيرث"، التي طورها فريق دولي من رسامي الخرائط عام 2018، بوصفها بديلا أكثر إنصافا في تمثيل المساحات. وقد صادق الاتحاد الأفريقي على الحملة في أغسطس/آب 2025، ثم طلب من توغو قيادة التحرك داخل الأمم المتحدة. وتقول الحملة إن أفريقيا يمكن أن تضم داخل مساحتها الولايات المتحدة والصين والهند واليابان والمكسيك ومعظم أوروبا، ويبقى فيها متسع.
الخريطة التي وضعها الجغرافي الفلمنكي (بلجيكا لاحقا) جيراردوس ميركاتور عام 1569 صُممت أصلا لمساعدة البحارة على الملاحة، لكنها تحولت لاحقا إلى الخريطة العالمية الأكثر حضورا في المدارس والمؤسسات الحكومية والخرائط الرقمية.
بيد أن مشكلتها، كما تفيد الصحيفة، أنها تضخّم المناطق القريبة من القطبين وتصغّر المناطق القريبة من خط الاستواء؛ فتبدو غرينلاند مثلا قريبة من أفريقيا حجما، مع أن القارة أكبر منها 14 مرة.
- تشويه بحجم قارة
وتدفع الحملة باتجاه اعتماد خريطة "إيكوال إيرث"، التي طورها فريق دولي من رسامي الخرائط عام 2018، بوصفها بديلا أكثر إنصافا في تمثيل المساحات. وقد صادق الاتحاد الأفريقي على الحملة في أغسطس/آب 2025، ثم طلب من توغو قيادة التحرك داخل الأمم المتحدة. وتقول الحملة إن أفريقيا يمكن أن تضم داخل مساحتها الولايات المتحدة والصين والهند واليابان والمكسيك ومعظم أوروبا، ويبقى فيها متسع.












