> محافظات «الأيام» خاص:
- القوات الجوية تكثف غاراتها على الحوثيين في الضالع وتعز
تسارعت وتيرة المعارك العسكرية، وامتدت إلى مناطق جديدة في محافظات البيضاء والحديدة ومأرب والجوف، مع تقدم كبير للقوات المشتركة المنضوية فيها قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن والمقاومة الوطنية والجيش.
وتزامنت المواجهات البرية مع ضربات جوية أعلنت القوات الحكومية تنفيذها أمس على مواقع للحوثيين في البيضاء وتعز والحديدة، ومناطق أخرى، استهدفت مواقع عسكرية ومنصات لإطلاق الصواريخ وآليات وتجمعات للحوثيين.
وأعلنت قوات الجيش تحقيق المزيد من التقدم خلال مواجهاتها مع ميليشيات الحوثي، وأكدت أن القوات الجوية تشارك في المعارك بأسلحة نوعية وبفعالية كبيرة.
كما أشارت إلى استسلام عناصر حوثية للقوات المسلحة أثناء التقدم باتجاه الحزم في الجوف.
ووسعت القوات المسلحة عملياتها العسكرية ضد ميليشيا الحوثي على عدة جبهات، بالتزامن مع تكثيف الغارات الجوية واستمرار المواجهات البرية.
ففي جبهة الجوف، أفادت المصادر بأن القوات المسلحة بدأت الدخول إلى مناطق جديدة كانت خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي، بالتزامن مع عمليات تمهيد ناري استهدفت مواقع الميليشيات، فيما أعلن الجيش استهداف منطقة اليتمة بالراجمات تمهيدًا لدخول القوات والقبائل إليها.
كذلك قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن القوات "تواصل تقدمها بثبات وتحقق انتصارات في جبهتي الجوف والبيضاء"، مضيفًا: "قواتنا المسلحة تستهدف اليتمة بالراجمات تمهيدًا لدخول القوات والقبائل".
وفي محافظة البيضاء، تقدمت قوات العمالقة باتجاه مواقع جديدة، إذ أكد المتحدث باسم القوات المسلحة أن القوات "على مشارف ذي ناعم بالبيضاء استعدادًا لدخولها"، في وقت نفذ الطيران الحربي اليمني 25 غارة استهدفت مواقع للحوثيين في المحافظة.
أتى ذلك في وقت وسعت فيه القوات المسلحة اليمنية عملياتها على محاور مأرب والجوف، وأصدرت تنويهًا بشأن عدم استخدام عدد من الطرق والمحاور في المحافظتين، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية في مناطق العمليات.
ومع اتساع العمليات، أكد قائد القوات الجوية اليمنية، اللواء طيار عبدالعزيز المحيا، في تصريحات أمس، أن القوات الجوية ستواصل دعم الوحدات البرية بمزيد من الطلعات الجوية، مشيرًا إلى الأهمية المتزايدة للطيران المسيّر في المعارك.













